رواية مسرحية العشق ( للكاتبة سارة إياد ) الفصل الثانى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية مسرحية العشق للكاتبة سارة إياد الفصل الثانى حصريه وجديده 
عشق طب قوليلى اعمل ايه.
رحمة اهربى .
عشق پصدمة ايه انتى بتقولى ايه انتى اتجننتى أنا مستحيل اعمل كدة .
رحمة خلاص يبقى تبطلى عياط وترضى وتستسلمى للأمر الواقع.
نظرت لها عشق نظرة حزينة فهى محتارة كثيرا ماذا تفعل.
عشق بس انا مش عايزة اتجوزه ولو هربت قوليلى هروح فين انا معييش فلوس ولا مكان انا هتبهدل فى الشوارع وكمان ماما معقولة هسيبها ليه دة هيبهدلها ويطلع عينيها وهيعيشها فى چحيم دة انا حتى لما لجأت لعمى وقولتله اقنع ابويا أو خدنى اعيش معاكوا رفض وقالى أنا مستحيل أتدخل وأنه العلاقة بينه وبين ابويا مقطوعة من زمان يبقى اهرب فين بقى.
رحمة اهربى النهاردة بس علشان الفرح يتفض ولما الكركوب عريسك يعرف انك هربتى هتتكسر عينه قدام البلد ومستحيل يرضى يتجوزك فكرى ارجوكى دة فاضل هى ساعة زمن ومصيرك هيرتبط بالكركوب دة.
عشق بس انا لو هربت ورجعت ابويا هيضربنى جامد.
رحمة ياستى ما يضربك هى أول مرة يعنى يضربك علقة تفوت ولا حد ېموت على الأقل هتخلصى من الجوازة المقرفة دى.
فكرت عشق قليلا واقتنعت أن رحمة معها كل الحق فهى يجب أن تقرر مصيرها الان.
عشق تمام انا موافقة وربنا يستر.
رحمة برافو عليكى.
فى مكان آخر وفى قصر عائلة العمرى الفخم ذات المساحة الشاسعة والذى يوجد فيه أعرق عائلة فى الصعيد حيث المناصب المهمة والجاه والسلطة ويوجد ايضا بطلنا أدهم.
ينزل ادهم من على السلم بهيبته المعتادة ووسامته الطاغية عليه.
ادهم بحنان لهذه السيدة الوقورة الذى يعشقها كثيرا وهو يقبل جبهتها صباح الخير يا امى.
وفاء صباح الخير يا حبيب امك.
ادهم معقولة بتحضرى السفرة بنفسك اومال الشغالين بيعملوا ايه ليه تتعبى نفسك كدة يا حبيبة قلبى انتى اتخلقتى للراحة بس انتى تأمرى واحنا كلنا ننفذ.
وفاء بضحك ايه الدلع والكلام الحلو اللى على الصبح دة مزاجك رايق اوى.
ادهم مانا على طول بحبك كدة وبدلعك تنكرى يا فوفو.
وفاء بضحك يا واد بطل الدلع الماسخ دة.
ضحك ادهم بضحكته الرجولية الساحرة وأردف قائلا أومال فين بابا وجدى مش شايفهم يعنى 
وفاء فى المزرعة الواد اللى اسمه مصطفى جه من حوالى ساعة وقال أنه فيه مشكلة فى زرع الموسم دة .
أدهم ربنا يستر متقلقيش أن شاء الله خير .
وفاء خير يا حبيبى خير.
أدهم طب انا هروح أشوف فيه ايه .
وفاء استنى يا بنى مش تتغدى الاول .
أدهم يا أمى عايز اروح اطمن الاول وبعدها هاجى أكل متقلقيش وقبلها من جبهتها ورحل.
أما عند بطلتنا عشق فقد حان موعد كتب الكتاب فدخل أبيها غرفتها من غير أى استئذان فوجد عشق على الاريكة تتحدث هى وأبنة عمها رحمة.
سالم ايه يا بنت المركوب لسة ملبستيش فستان فرحك ليه مستنية ايه

تم نسخ الرابط