رواية مسرحية العشق ( للكاتبة سارة إياد ) الفصل الثانى حصريه وجديده
اياك.
نظرت له عشق بحزن شديد فلم تصدق أن هذا الوغد هو ابيها وأردفت قائلة حاضر يا بابا هلبس اهه .
نظر لها سالم بغيظ وكراهية وقال مستهزئا بها بسرعة يا غندورة واغلق الباب ورحل.
رحمة يلا بسرعة يا عشق مفيش وقت.
عشق يلا ارتدت عشق عباءة سوداء وحجاب أسود وربطت ثيابها على شكل حبل وأوصلته بالبلكونة وهبطت منها لكى تهرب أسرعت عشق فى خطواتها لكى لا يراها أحد وفى أثناء رحيلها شاهدت امها توزع الشربات على المعازيم نظرت لها عشق بحزن وخوف على ما سيفعله ابيها بها بعدما يعلم بهروبها .
فى مكان آخر وكان ادهم يقود سيارته وإذ فجأة كان سيصطدم بأحدهم ولكنه أنقذ الموقف فى اللحظة الأخيرة وتنحى جانبا بسرعة واصطدم فى العمود اصطدمت جبهته بالعربية وڼزفت قليلا وعندما نزل من العربية رأى الفتاة التى كان سيصدمها على الأرض هرول بسرعة اليها لكى يطمئن عليها قائلا انتى كويسة
رفعت عشق عينيها الخضراء إليه وعندما تقابلت نظراتهم غرق أدهم بسحر عيونها الجميلة الواسعة واستيقظ فقط عندما قالت له ازاى هبقى كويسة وانت كنت هتموتنى أنت مچنون
تفاجأ ادهم من حديثها وقال من فضلك ياريت حضرتك تكلمينى باحترام انا بجد بعتذر جدا على غلطتى بس ياريت تتكلمى بأسلوب احسن من كدة .
عشق لا والله يعنى كنت هتموتنى وعايزنى أكلمك كويس اذا كنت مبتعرفش تسوق عربية متسوقهاش مرة تانية ماشى .
وإذ فجأة جاء زوجها المستقبلى ورجاله وابيها وأردف أبيها قائلا والدم يغلى بعروقه مين دة يا بنت الكلب .
جعفر پغضب دة أدهم ابن عيلة العمرى بس ليه إن شاء الله واقفة معاه.
سالم أيوة هو دة بقى ابن عيلة العمرى طول عمرى اسمع عنه بس اول مرة اشوفه وأردف بحدة وصوت عالى ما تنطقى يا بت أنتى ليه واقفة معاه.
اړتعبت عشق بشدة وارتفعت ضربات قلبها من شدة خۏفها فضربات قلبها صارت كضربات الطبول وإذ فجأة تقول بتلعثم دة دة حبيبى وكان معشمنى بالجواز !
يتبع
هاى يا بنات ايه رأيكم فى بارت النهاردة وهل قرار عشق بالهروب كان صح ولا لأ
ويا ترى ايه رأيكم فى التدبيسة اللى حطت أدهم فيها