نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الثاني بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الثاني بقلم ساره عاصم حصريه وجديده 
خطة محكمة 
اثبت أيها العنيد مالك ومال قلبي الذي بالنيران متقد !
مغرور يسير بين أرجاء عقلي يأمر المشاعر بأن تتئد !
تركتني محطمة عند أخر شعاع للشمس الغاربة ..
فلا تلومنني حين ثأرت عليك بخطة محكمة
قل إنك لي وسأركع عندك وبكلمة أحبك متمتمه
سارق عشقي ونبضات قلبي .. أنت لي فأنا بك متيمة !!
ما إن سمعت زهراء صوت يافوز حتي ارتجف قلبها قبل جسدها الذي انتشل الشال الأسود الذي لفت به نفسها سريعا وعقلها يصور لها أسوء المشاهد ... !
تلك المرة مختلفة فهي ما إن تعلم بوجوده في المنزل حتي تغادر بصمت وهو لا يراها .. أما الآن فهو يهدر عاليا بسمر التي يتضح أنها ستنال من غضبه وهو يهتف باسمها بشراسة !!
ااا أنا همشي بقي يا س سمر وهبقي اتصل بيك بعدين 
حركت سمر شفتيها لليمين واليسار پخوف ثم نظرت لزهراء التي كانت تزدرد ريقها هي الأخرى پذعر
فتحت سمر الباب بهدوء قبل أن تخرج أمام زهراء التي جرت نحو الباب سريعا وحمدت ربها أن والدة سمر لم تكن موجودة في البيت وإلا كانت أوقفتها وهي لا تريد الالتقاء بذلك ال ... غاضب !
وضعت رأسها أرضا لكنها ودون أن تدرك لمحته يحدجها باستنكار مبهم مقوسا شفتيه بسخرية ...
يا إلهي كم كانت تتمني قربه وهي الآن تخافه ! فبالطبع ذلك العتي الذي يقف مستندا علي الحائط بجوار باب الشقة وتعابير وجهه المتهكمة لم تنجلي بعد وساقيه ملتفتين علي بعضهما من الأسفل .. كل هذا لمحته في ثانية حينما رفعت حجرها الأسود إليه !!
استطاعت وبقوة الخروج من منزل سمر بأقل الخسائر بعد أن استنشقت عبير عطره القوي وهي تمر بجانبه لتخرج وقد انسدل الشال عن ذراعها الأيمن المواجه له ليكشف بياض ذراعها الناعم النحيف 
عاودت إليها تلك الغصة المريرة وهي تلمح ابتسامته الساخرة حينما انسدل الشال يعتقد أنها من فعلت ذلك لتغريه !! .. حينها كانت تود الصړاخ بوجهه مبررة أنها لم تقصد وأنه انزاح من علي ذراعها بسبب أصابعها المرتجفة من لقاءه المفاجئ و هديره الغاضب ..
البت دي تعرفيها منين يا سمر وإيه اللي جابها هنا 
وقف يافوز قباله أخته التي نال من التوتر حتي أنها كادت أن تعتصر قبضتيها المتكورتين پخوف من نبره أخيها الصادحة !
وأخيرا بعد أن استشعرت الهدوء الذي يحاول الحفاظ عليه في صوته همست بخفوت رافعة عينيها إليه تروض تعلثمها الجلي
زهراء صحبتي من ساعة ما جينا هنا المنطقة و و و هي دايما بتيجي هنا وبتمشي قرب ما إنت بتيجي 
همهم بامتعاض مبهم وعاود سؤالها وهي تتمني أن تنتهي أسئلته حتي تختفي من أمامه
اممممم وتعرفي إيه بقي عن البت

تم نسخ الرابط