نوفيلا منطقة الحب محظوره الفصل الثاني بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دي 
تلاشي خوف سمر التي أجابت بقوة
بقولك صحبتي يعني أعرف عنها كل حاجة ... ثم إنت بتسأل ليه 
تسألت بمكر رافعة حاجبها الأيسر إليه بتمهل ليجيبها بضحكات صادحة أجفلتها وهي تري نظرة الشړ بعينيه مغمغما بنفاذ صبر 
لا مش اللي ف بالك يختي أنا بقولك البت دي تبعدي عنها ومتجيش هنا تاني .. فاهمة ولا لأ 
طبقت سمر ذراعيها لصدرها ثم مالت في وقفتها واردفت باستنكار جعلها تقوس شفتيها بحنق 
وده ليه بقي إن شاء الله ! انا مشوفتش منها حاجة وحشة ومش هبعد عنها يا يافوز! ياريت تفهم كده 
إنت مشوفتيش لكن أنا شوفت .. وشوفت كتير الصراحة 
نطق بخفوت إلا أن تحول لهمسات سمعها هو فقط متذكرا إياها وهي تسير أمامه تتهادي في مشيتها وتتمايل وهي تعطيه ظهرها ....
استعاد سيطرته علي نفسه ثم أردف بتوعد لا يحتمل النقاش
أنا قولت كلمة .. إياك تدخل البيت هنا تاني !! فهمت دي واحدة عنيها فارغة ومغرورة وأنا مش عايز أخد ذنب 
كادت سمر أن تصرخ إليه بأن تلك التي تلاحقه بنظراتها .. تنظر إليه فقط ! وأي رجل بعده مدحض غير موجود بالنسبة إليها .. تلك المغرورة تحبه وهو الوحيد الذي لا ينال من غرورها فقط ينال منها ما لا تستطيع أن تعطيه لأحد سواه ... حبها والأشد قلبها !!!
استطاعت في النهاية أن تهتف بهدوء ظاهري
يافوز إنت مش فاهم حاجة 
رمقها أخيها بنظره عاتبه لم تفهم معناها إلا بعد أن تحدث هو الأخر قبل أن يدخل إلي غرفته
لأ عارف وفاهم .. فاهم كويس أوي يا سمر ! زي ما قولتلك عايزة تقابليها تقابليها برا أو في بيتهم لكن هي تيجي هنا لأ 
لم تجد بدا من الموافقة علي قرار أخيها لتدخل إلي غرفتها واضعة يدها علي جبينها بتفكير تحاول أن تهتدي لشيء يجمع تلك العاشقة بذلك البارد !
في بيت أخر قديم أثاثه مهترئ لكنه يجمع شتات نفسه بالوقوف صامدا رغم الحركة المستمرة به !
خرجت شيماء من غرفتها حانقة مليئة بالأتربة بعد أن قامت بتنظيفها جيدا وإزالة ما عمر بها من خړاب ذلك المدعو ... والدها !
ألقت زجاجات الخمر پعنف في القمامة وهي ترفع رأسها للسماء هامسة بغيظ
والله لو مكنش حرام أدعي عليك لكنت هريتك دعا صبح ومسا 
ثم ألقت نظرة خاطفة علي السيدة المتكورة علي الأريكة البالية في الصالة الضيقة بجسدها النحيل ونفسها البطيء !
أغمضت شيماء عينيها مټألمة لحال والدتها الذي آل بعد أن رفض والدها أن يدفع لها تكاليف المشفي التي كانت يجب أن تحتجز به لأنها مريضة كبد فأصبحت بعض الممرضات المشفقات علي حالها يأتين كل أسبوع ويعطونها الدواء ويطمئنون علي حالها خلسة دون علم زوجها ... 
ربنا
تم نسخ الرابط