نوفيلا منطقة الحب محظورة الفصل العاشر النهـاية بقلم ساره عاصم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إلى أخر الأريكة
بتضحك عليا بكلمتين كل مرة ..و أنا مش هتنازل أنا عايزة أتغدى برا
ضيق عيناه زاما شفتيه ليهتف بعدها بمرح
يا خبيثة بترسمي وتدوري قولي إنك عايزة تخرجى بقى وأنا أخرجك
اقتربت منه متشبثة بذراعه مبتسمة بمشاكسة
الحقيقة أنا بستغل الفرص جدا .. ودلوقتي أسيبك عشان أروح ألبس بقى 
قطب حاجبيه بجدية مصطنعة
بس أنا موافقتش 
رفعت رأسها تشمخ بأنفها وأردفت بزهو
بس أنا خلاص قررت وقولت إننا هنخرج .. أحب أسمع اعتراضك اللي مش هيتنفذ
رفع يديه أمام وجهه هاتفا بمزاح
خلاص يا باشا اللي تشوفه 
انطلقت تتبعها ضحكات متتالية وهو بنظرات عاشق متيم اهتدى لطريق قلبه !
يافوز وزهراء
وقفت تتأبط بذراعه بعد أن تم كتب الكتاب وسط عائلتها وحارتها التي ساندتها وعرفت لأول مرة معنى أن يكون الفرح دون مقابل أن تكون المساعدة فقط لأنهم جيران !
نظرت إليه بعشق دفين وقلبها يخفق بضراوة تتأمله في قميصه الأبيض وبنطاله الأزرق من القماش راقبت عيناه الصافية .. لن تنكر أنها لأول مرة ترى تلك النظرات بعينه لكنها فرحه !! .. الأمر الذي كان تعتقده مستحيلا قد تم ودون أن تدري ..
لاح بمخيلتها ذكرى أو لقاء وثاني وثالث حتى اليوم !! بعض الكلمات تنطق داخلها جعلتها تبتسم وهي تتأمله وعيناها تفيضان بالحب
يا مدام
أو مطلقة 
انت بتكدب الكدبة وتصدقها ولا إيه 
أهزقك ټعيطي ... أقولك كلمة حلوة ټعيطي !! 
بتضحكي على إيه 
انتشلها من شرودها بصوته الرخيم وابتسامته الجانبية التي تزيده وسامته .. يخصها بها وحدها بتلك البسمة وقد أصبحت لا تفارقه ...
ضحك عاليا حتى جذب أنظار الحاضرين لتلكزه زهراء في ذراعه وهى تبتسم بحرج للمدعوين ثم التفتت إليه هاتفه بحنق
وطي صوتك إنت فاكر إننا لوحدنا ولا إيه مش في ناس !
شدد من ضمته لها وهمس بأذنيها نبرة ماكرة
ده كتب كتابي يعني أعمل اللي أنا عاوزه !! .. ولا عندك إعتراض .
أجابته بخجل وقد اصطبغت وجنتيها باللون الأحمر المماثل للون فستانها الهادئ
أما حمرة شفتيها انتقت لون بنى هادئ لا يلمع كما أمر !
اللعڼة حتى ذلك اليوم اليتيم المنتظر هاتفها وأمرها بكل صلف ألا تضع مساحيق تجميل وتكتفى بحمرة شفاه هادئة إذا كانت تريد أن يمر اليوم بسلام ..
لا معنديش .. 
سألته بخفوت وهي تتمنى ألا تعرف الإجابة
طب وملك 
وضع يده على شفتيها هامسا
مفيش ملك فيه زهراء وبس
جذبها من يدها فور نطقها إلى الأسفل بعدما استأذن والدها بأنهما سيسهران بالخارج .. احتضنت والدتها ووالدها علي عجاله وسمحت لنفسها بأن يختطفها الليلة !
وقد بدأ موسم الاختطاف .. فبعد أن أصبحت ملكه فمحبب لها أن تكون مختطفة من قبله
كان صامتا طوال الطريق فقط صوت السيارة في الطرقات الحجرية .. حتى توقفت بمكان على الطريق لا يمر منه سوى السيارات
اقلعي الصندل وانزلي

وبالمثل خلع حذاءه ونزلا إلى محيط أخضر نابت بالحشائش القصيرة
ازدردت ريقها قاطبها حاجبيها بتوجس لتفعل ما قاله وتتبعه حينما نزل من السيارة فهى لم ترذلك الجانب المچنون منه قبلا
أوقفها أمام السيارة المضاءة مصابيحها من الأمام ثم ابتعد ليشغل أغنية إنجليزية ويمسك بيدها متمايلا ببطء معها على الألحان الرومانسية هامسا بعشق
الأحمر ميبقاش أحمر غير عليك .. والعناد اللي بيعصبني منك ده من غيره الحياة تبقى باردة .. إنت السبايسي اللي في حياتي .. وأنا راضي 
تأمل فستانها الأزرق الذي يغطي كاحليها برضا وحذاءها الفضي اللامع ورغم ما ترتديه .. يعشق تفاصليها حتى أساور يدها التي تخلت عن بعضها يعشق رنتها حينما تشيح بيدها .. خلخالها الفضي حلقاته تشبه الألماس تبدو به مثل الملكة تسير على الأرض بخيلاء
زهراء يمكن مشوفتيش مني وش حلو .. بس أنا معرفش إمتى حبيتك يمكن قريب أو يمكن من أول يوم جيتي المحل فيه ... 
قاطعته تضع رأسها علي كتفه وتتمايل بخفه واضحة محيطة عنقه بيدها
مش مهم إمتي وفين .. المهم دلوقتي .. بقيت مدام يافوز 
دغدغت الكلمة أذنه ليلتقط يدها مقبلا إياها بلطف وقد تأزر القمر المكتمل لينعكس على رقصتهما الهادئة المفعمة بمشاعر الأمن .. الاهتمام ... والعشق الدفين !
صدحت كلمات الأغنية عاليا ويافوز يرددها بأذنها بهدوء تام لتتراقص علي ألحانه هو وصوته الذي يحركها ومن خلفها كلمات الأغنية تنبعث من مسجل السيارة
Dancing in the dark .. you between my arms
Barefoot on the grass ... listening to our favorite song
When I saw you in the dress .. looking so beautiful
I dont deserve this .. darling you look perfect tonight
تمت بحمد لله

تم نسخ الرابط