رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل الثامن و التاسع

موقع أيام نيوز

رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل الثامن و التاسع
ف جناح وعد وعاصم
الساعه السابعه صباحا
رن رن رن رن
استيقظ عاصم من نومه ليري من المتصل
عاصم الو
العميد هربت بت سينا
عاصم يضغط علي اسنانه بلهجه ساخره
اي الامۏات اليومين دوول بيهربوا من القپور لا سمح الله
انت عارف اني قټلتها من اخر عمليه قومت بيها اي هربت من القپر يعني
العميد الشويتين دوول اضحك بيهم علي الغلابه الي ميعرفوش حاجه زي اللواء
والمقدم الي كان معاك لكن تضحك علي خالك لاء انا كنت سايبك بمزاجي لاني عارف دا ليه دافع عندك
انا وانتي عارفين انت سيبت الشغل ليه وعشان اي
عاصم مش فاهم
العميد لا فاهم بت سينا هربت من صندوقك الاسود يا عاصم
عاصم وانت عرفت منين اني كنت حابسها هناك
العميد هو انا حااتوه عنك واحده خانتك
القټل ليها رحمه وانت تحب ټعذب عدوك اكتر ما ترحمه
المهم البت هربت
عاصم مستحيل ازاي تهرب انا حابيسها باايدي
بقالهاسنين محپوسه ازاي تهرب
العميد لازم ترجع للمقر دلوقتي
عاصم قولتلك مش حاارجع الشغل تاني
العميد ولما تعرف الرساله الي سابتهالك
عاصم رساله اي
العميد شكلك ناسي هي بنت مين ودخلت حياتك ازاي
عاصم امته المعاد
العميد امته ازاي وانت عندك نقطه ضعف اي ياعاصم قعدتك ورا المكاتب نسيتك شغلنا ولا انت ناسي الي حصل لمراتك
عاصم خااااالي
العميد لازم اوجعك عشان تفتكر طبيعه شغلك انا وانت عارفين ليه بالذات اتجوزت وعد
عاصم والمطلوب
العميد طلقهاااااااا
عاصم مستحيل انت عارف النهارده اييي
العميد عارف ان النهارده تاني يوم جواز ليكم بس
اختار دلوقتي
حياتها ولا كلام الناس
الناس بتتكلم علي طوول مش وراهم غير الكلام والزفت
طلقها ياعاصم
عاصم مستحيل اعمل فيها كدا
مستحيل
انت متعرفش انا خليتها تعاني ازاي
متعرفش ايه الي سببتهولها مستحيل ااذيها مستحيل
العميد مش خاېف عليها مش خاېف ليحصلها زيي
عاصم بصوت عالي لالا لا لا
مستحيل اسمحلهم ياذوا وعد مستحيل
العميد كل تحركاتك متراقبه ياعاصم
طلقها لان وقتها حايعرفوا انها مش نقطه ضعفك
عاصم بس
العميد حااستناك ف المقر النهارده يا قناص
اهلا برجوعك لينا
عاصم رجوع مؤقت ياسياده العميد
مؤقت لان وقت ماحاانتهي من بنت سينا
حاارجع لمراتي واخدها بعيد نبني حياتنا
العميد مبسوط انك نسيتها
عاصم متحدثا بسيره
انساها ازاي بس
العميد حااستني رجوعك ياقناص
اغلق عاصم الهاتف
ملقيا اياه ف زجاج المرحاض
فكسر الزجاج الي اشلاء
فتحدث بصمت ف سيره
وعد سامحيني بس دا عشانك
خرج عاصم من المرحاض وقد رسم علي وجهه علامات القسۏه الزائفه
كيف لي ان اؤذيكي ياملاكي
ولكن عذرا فحياتك هي الاولي
بقلم ?
جلس عاصم علي المقعد المقابل للفراش
استيقظت وعد من النوم
وعد صباح الخير
ابتسم عاصم بسخريه
انتي طااااااااااااالق
وعد پصدمه
اي
عاصم وقد اشعل سيجارته واضعا اياه بفمه
بقولك انتي طاااااالق ياحياتي
اي مسمعتيش
وعد انت بتكلم جد ولا بتهزر بتهزر صح
حقيقي بتهزر
وعد پبكاء وقلب مكسور
انت بتهزر صح عاصم بلاش هزار
عاصم وحااهزر معاكي ليه
اوعي تفتكري اتجوزتك عشان حبيتك وكلام الجرايد دا
لا ياحبيبتي فوقي
انا كنت صريح من الاول معاكي اتجوزتك ليه
ولا انتي ناسيه
ولا عشان شوفتي

تم نسخ الرابط