رواية المطلق و العذراء الجزء الأول للكاتبة صابرينا الفصل الثامن و التاسع

موقع أيام نيوز

القصر والغني والفلوس افتكرتي نفسك سيده القصر وانا الامير الي الي بيحبك
لا فوقي كدا واعقلي
انتي هنا حتي متجبيش خدامه
وعد اي الجبروت وقسوه القلب الي انت جايبها دي
ليه يااخي
عملت اي لدا كله معاك
عاصم اتحديتي عاصم الشريف
والي يتحدي عاصم الشريف اكسره
كسره ملهاش قوامه تاني
وعد لاني رفضت ابيع نفسي
كسرتيني
عاصم بنبره ساخره يعني دلوقتي مبعتيهاش يامدام
اهو حاتتفضحي ف المقابل كمان
وعد
القي عاصم عبائه سوداء بوجه وعد
البسي دي وغوري من وشي يالا حالا
وعد ااي الي
قاطعها عاصم
تصدقي صح عيب ف حقك تلبسي اسود تاني يوم الفرح
خلاص اطلعي زي ماانتي كدا
ثم بدا يضحك ساخرا منها
نزلت وعد من الفراش
وعد لا لا والنبي ياعاصم
بلاش اسيبك النهارده الناس نوجه تروح فيها
خليني هنا معاك ان شاله خدامه لا والنبي سيبني
ابوس ايدك
ابوس رجلك
عاصم طب بوسي رجلي
وعد بذل امسكت قدمه لتقبلها
لكن عاصم ابعدها عنها
عاصم لا ولا حتي خدامه ارضي اخليكي هنا
اطلعي برررا
هي كلمه قولتهالك
انتي فاهمه
ولا تصدقي عندك حق اي رائيك اكسرك اكتر
واطلعك بقضيه
شوفي بقي
اي الي يخلي زوج يطلق زوجته
تاني يوم
مش يمكن تكون خانته
فقدت وعد توازنها مغشيا عليها بالارض
عاصم ??
حملها واضعا اياها علي الفراش
سااااامحيني
ف جامعه الطب
ترك قاسم مروان وريهام ذاهبا لمكتبه غاضبا
ف مكتب
دق دق
قاسم ادخل
دلف دوك عمرو
قاسم العميد طالبك النهارده بخصوص الامتحان الي عامله
قاسم تمام
ذهب قاسم لغرفه العميد
عند مروان وريهام
ريهام مروان لازم تفهم احنا زملاء وبس
ومش حااسمحلك تتجاوز معايا ف الكلام زي الي حصل النهارده انت فاهم
مروان ري
ريهام ? بس ولا كلمه انا ممكن انسي اصلا انك زميلي
فاارجو انك تحترم علاقه الزماله الي مابينا
ذهبت ريهام لتغادر الكليه
اووووف نسيت اجيب الكود من بوظ الاخص
يعني كان لازم تتزفت يامروان وتصرح بحبك ليا قدامه
منك لله ياشيخ
يعني المره الي اشوفه فيها بالصدفه يحصل كدا
لا واي انا كمان لساني كان دبش
يارب ميسقطنيش
ذهبت ريهام لمكتب قاسم
دق دق
لم يجيب احد
دق دق
فتحت ريهام باب المكتب بهدوء لتنظر هل هناك احد ام لا
لكنه فارغ
دلفت ريهام الي داخل المكتب لتري دوك قاسم
ولكنه ليس هنا
وقعت عين ريهام علي صوره قاسم وكلبه الاليف الموضوعه علي مكتبه
امسكت الصوره وظلت تنظر اليه سارحه ف ملكوه اخر
دلف قاسم الي مكتبه وجدها ناظره الي صورته سارحه بها فعرف مكنون مشاعرها ناحيته
فقرر ان يحصل علي حبها بقسوته
قاسم انت ازاي تسمحي لنفسك تدخلي مكتبي بدون اذن
وقعت الصوره علي الارض ورجعت ريهام للوراء عده خطوات خائفه
قاسم وماسكه صورتي بتتهببي اي
يكونش معجبه بيا
هبت ريهام غاضبه منه
لا حضرتك معجبه بالكلب الي ف الصوره
كان عندنا واحد زيه
بس عاصم اخويا قټله لانو كان مريض لسانه بيدلدل كدا ريم اسود وملقناش علاج ليه
قاسم ف سره ماشي اما نشوف اخرتها اي معاكي ياصاحبه اللسان السليط
ريهام بسرها
ساقطھ ساقطھ عليا النييييعمه ليسقطني ف الامتحان بركات دعواتك يانوجه داانتي كنتي بتدعي لوعد اي دعواتك جايه بالعكس معايا ليه
قاسم جيتي مكتبي ليه
ريهام عشان كود
تم نسخ الرابط