رواية في ساعته واوانه الفصل الثاني بقلم الكاتبه نشوه عادل حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ومانعه
سلمى الفكرة انه رامى ده اختيارها يا بابا 
محمد اختيار اسود ومنيل وانا لو وافقتها عليه ابقى بقدمها بايدى للهلاك وللاسف مش هقدر اتبرى منها واقول تخفى باختيارها انا اللى هعيش محروق بنارها لانى واثق ومتأكد ان الواد ده غدار زى ابوه ملهوش امان 
يوسف هو حضرتك تعرف ابوه يا عمى
محمد عز المعرفة راجل بخيل مع انه معاه ومبسوط الست اللى كانت هنا دى وقفت جنبه لحد ما عمل اسمه ويوم ما اتقلب اتقلب عليها هى وراح اتجوز عليها واحدة بنت حسب ونسب وبعدها طلقها ورماها بابنها 
سلمى اهدى يا بابا عشان خاطرى صدقنى انا واثقة ان دى لحظة تسرع منها
وهتفوق منها لما تفكر بعقلها صح 
محمد اتمنى ده من ربنا لان والله لو فضلت راكبة دماغها ما هحضر ليها اى حاجة 
سلمى طيب يا حبيبى اهدى انت بس واللى عاوزه هيحصل ان شاء الله
قام محمد دخل غرفته عشان يرتاح بعد ما استأذن من يوسف ...سلمى معليش يا حبيبى حقك عليا بس انا عاوزة افضل هنا النهاردة
يوسف ولا يهمك يا قلبى انا كنت هقولك كده برضه لحد الامور ما تهدى 
سلمى بحب ربنا يديمك ليا 
يوسف يارب يا عمرى انا هنزل انا اروح ولو احتاجتم اى حاجة فى اى وقت رنى عليا بس 
سلمى ماشى يا بابا خلى بالك من نفسك 
مع شروق شمس يوم جديد فتحت سما عيونها على اتصال من رامى بصت بالفون وضربات قلبها بتزيد ومش عارفة ترد او لا اخدت قرارها وردت 
سما الو يا رامى 
رامى ايه ده انتى كنتى نايمة 
سما اكيد يعنى 
رامى وازاى عرفتى تنامى بعد اللى حصل امبارح ده عجبك اللى ابوكى عمله واهانته ليا قصاد امى ينفع اللى حصل ده 
سما بابا مغلطش دى كانت غلطتى انا من الاول المفروض كنت اخد رأيه من الاول
رامى وهو ماله اصلا هى فلوسك انتى ولا فلوسه يتدخل ليه 
سما عشان ابويا مثلا وهو المسؤل عنى
رامى بس دى حياتنا احنا واحنا اللى لازم نقررها هو ملوش الحق يدخل فيها 
سما انت مقتنع باللى بتقوله ده انت فاكر نفسك لسه عايش
تم نسخ الرابط