رواية في ساعته واوانه الفصل الثاني بقلم الكاتبه نشوه عادل حصريه وجديده
فى المانيا يا باش مهندس السنتين اللى عيشتهم هناك نسوك الاصول وعادات مجتمعنا
رامى مجتمع متخلف وراجعى عشان كده عمرنا ما هنتقدم خطوة واحدة
سما انت عاوز منى ايه دلوقتى يا رامى
رامى تتكلمى مع ابوكى ده وتعرفيه انك صاحبة القرار الاول والاخير وتقنعيه
سما ان شاء الله عن اذنك هقفل دلوقتى
رامى تمام يا سما باى
اغلقت سما الهاتف واغمضت عيونها بتعب قامت اتوضت وصلت ركعتين واتمنت من ربنا اى اشارة ترشدها للطريق الصح خرجت حضرت الفطار ودخلت بصت على والدها لقيته لسه نايم خليته يصحى من نومه
سما صباح الخير
محمد دون النظر لها صباح النور
سما الفطار جاهز يلا عشان علاجك
محمد مش عاوز اكل
سما بابا انا عارفة انك مضايق منى بس ارجوك الاكل ملوش علاقة بزعلك منى صحتك اهم من اى حاجة
محمد بنظرة عتاب ع اساس ان صحتى فارقة معاكى اوى يعنى
تألمت سما من تلك النظرة وقالت بدموع بلاش النظرة دى يا بابا من فضلك انا مش قادرة استحملها والله حقك عليا انا عارفة انى غلطة ومعترفة بكده بس انا كان نيتى ننجز
محمد وهو يمسح دموعها بحنان يا بنتى والله انا مش ضد اختيارك ولو عندى ثقة فيه بنسبة واحد ف الميه كنت وافقت لكن ده شخص لا يؤتمن صدقينى انا خاېف عليكى
سما قبلت يده وانا اوعدك انى هعمل الصح ان شاء الله
بس خلينا نفطر الاول
خرجت مع والدها للسفرة وكانت سلمى الاخرى استيقظت وبعد الانتهاء جهزت نفسها ونزلت عشان تروح شغلها لتجد من تقف امامها انتى بقى سما وووو....يتبع