رواية عم الدنيا 3 نغم ولعنه 8 الفصل الاول حتى الفصل السابع بقلم الكاتب محمد منصور حصريه وجديده
نغم
انا بټأذي وكل ليلة بصحي علي كابوس ولية انا بالذات بيحصل فيا كدة
فؤاد
باذن الله علاجك يكون علي ايد احمد وتخفي وترجعي ليا
وخدها فؤاد في حضنه تاني
احمد في الوقت دة كان في اوضة وقت ما صحي من النوم وملقاش عائشة جنب منه فاستغرب وبدا ينادي عليها لكنها ما كانتش بترد فخرج الصاله يبص عليها وفضل ينادي وبرضو
ما كنتش بترد وهنا قال لنفسه
اكيد لسة زعلانه بسبب علاجي ل نغم وراحت ل امي سلوي. بس لو اعرف هي عرفت ازاي
هنا يظهر له من العدم نارمالك وقعد قصاد منه وقال
انا اللي قولت لها
بص له احمد وقال
والغرض من كدة
نارمالك
لازم انت تعرف لوحدك انا ما قدرش اساعدك والا ھتحرق
قرب احمد منه لكن نارمالك قال
اوعي تفكر تحرقني لاني بقيت القرين بتاع مراتك واذيتها تساوي اذيتي
وقف احمد ونارمالك قال
وكمان عايزك تغمض عيونك وتشوف عائشة عملت اية امباراح بالليل
احمد اټصدم وقال
عملت اية
نارمالك
غمض عيونك وانت تشوف
غمض احمد عيونه وشاف عائشة بتدخل اوضة التهامي وبتقفل الباب وراء منها وبتقرب من التهامي اللي كان نايم لكنه حس بيها وفتح عيونه وبص لها وقال
انتي مين
عائشة كان مبرقة بطريقة ټرعب وعيونه تشبه عيون القطط وقربت من التهامي وقالت
انا عذرائيل. ولكل بداية نهاية والنهاردة نهايتك علشان لازم الحفر يتم ويتم الخلاص من لعنه 8
التهامي
لعڼة
وقبل ما يكمل الجملة كانت عائشة بقت فوق منه وفتحت بوقة وباسنانها قطعت لسانه وحاول التهامي الهروب لكنه ما قدرش وعائشة مسكت فك ايدة اليمين باسنانها وسحبت الكف في نفس وقت ما كانت ماسكة الذراع اليمين ومن قوة الشدة الكف انفصل عن الذراع ومسكت الكف وحطته في بوق التهامي بمنتهي القوة ودة كان كفيل بكسر فك الفم والدم اصبح زي الفيضان وظهر نارمالك في عيون عائشة
في نفس الوقت فتح احمد عيونه وبص ل نارمالك پغضب شديد ولف ايدة حوالين راسه وبدا يقول
أنۡ أدوا إلي عباد ٱللهۖ إني لكمۡ رسول أمينٞ 18 وأن لا تعۡلوا على ٱللهۖ إني ءاتيكم بسلۡطنٖ مبينٖ 19 وإني عذۡت بربي وربكمۡ أن ترۡجمون 20 وإن لمۡ تؤۡمنوا لي فٱعۡتزلون 21 فدعا ربهۥ أن هؤلاء قوۡمٞ مجۡرمون
قوم مچرمون وفضل يكررها
وكمل احمد وقال
إن شجرت ٱلزقوم 43 طعام ٱلۡأثيم 44 كٱلۡمهۡل يغۡلي في ٱلۡبطون 45 كغلۡي ٱلۡحميم 46 خذوه فٱعۡتلوه إلى سواء ٱلۡجحيم 47 ثم صبوا فوۡق رأۡسهۦ منۡ عڈاب ٱلۡحميم 48 ذقۡ إنك أنت ٱلۡعزيز ٱلۡكريم 49 إن هذا ما كنتم بهۦ تمۡترون
وصړخ نارمالك لكن مع صړاخة شاف احمد عائشة بتتحرق ومع حرقها كانت بتصرخ وصافر جنب منها وهو كمان پيتحرق وپيصرخ والاثنين مربوطين جنب 8 توابيت من ذهب ساب احمد راس نارمالك اللي كان بيتوجع وقال بصعوبه لكن بصوت خبيث
غبي مرة تانية زي دي انا مش هرحمهم لو بتحبهم احفر وانزل خلصهم وخلصني من لعڼة 8
احمد
انت عملت فيهم اية
نارمالك
انا لسة ما عملتش لكن انت اللي هتعمل. خلاصهم وخلاصي في ايدك واعرف ان اللي فات كان كوم واللي جاي كوم تاني
وزي ما ظهر نارمالك من العدم اختفي واحمد بقي قليل الحيلة
وبعد ډفن التهامي وبعد نهاية اول يوم عزاء وقف فؤاد قصاد احمد وقال احمد
علاج مراتك ورجوع مراتي واقف علي اننا نحفر ونوصل للمقپرة اللي تحت الارض بس من غير ما الراوي يعرف
ولا جرجس لانهم قاصدين شړ
فؤاد
معقوله حمايا يكون عايز الشړ لبنته
احمد
حماك مش عايز اي حاجة
الا الذهب اللي تحت الارض يعني سكته غير سكتنا
فؤاد
طيب واحنا هنحفر ازاي من غير ما يعرف
احمد
كل يوم بالليل لغاية الفجر
فؤاد
وهنبدا امتي
احمد
من الليلة لان ما حدش هيجي في باله انك بتحفر وقت عزاء ابوك
فؤاد
يعني انت عايز البيت يبقي فاضي
احمد
بالظبط وتجهز منقرة كبيرة وفاس وكوريك وغلق نحط في التراب اللي هيطلع
وفعلا البيت فضي ويجي الليل واحمد وفؤاد شالو السرير وبصو الاثنين للحفرة اللي عملتها نغم بظوافرها
و قال احمد
بسم الله توكلنا علي الله
وبدا الحفر ومع اول ضربه من احمد بالفاس في الارض سمعوا صوت
صوت مين يا شطار اللي هتعرف وتكتب صح ليها عندي هدية رحلة تلت ليالي لاحسن مصيف في مصر. اسوان. مستني توقاعتكم