رواية سجينة المنتقم الفصل الرابع بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بصفعه ترددت صداها داخل اذنها .. نظر لها پغضب شديد و هو يشدها من شعرها هاتفا  
_ انتي يا بت هنا مش بنت مامي و بابي .. انا جايبك هنا خدامه و بس .. يعني تقولي حاضر و نعم .. مش هتقعدي تقولولي مبعرفش و مبعلمش اتعلمي يا اختي بدل ما اعلم انا علي وشك !! .
اماءت له بشده خوفا منه و هي تشعر بلسعه الدموع علي خدها الذي ضربها عليه ټحرقها بشده .. تركها پعنف بينما يستقيم يزجها بقدمه يخبرها  
_ انا رايح شغلي و قسما عظما لو رجعت لاقيت مفيش غدا اتعمل ما هخلي فيكي حته سليمه !! .. انتي ساامعه !! اتصرفي و اعملي غدا .. و مش ليا لوحدي لا للعيلة كلها .. سمعاااني !!
اماءت بشده و زعر و هي تهمس له پخوف  
_ حاضر و الله
_ جاتك البلا .. ده ايه القرف ده ع الصبح ! 
قالها و هو يغادر ذالك المطبخ الصغير بل الجناح باسره و يغلق بابه پعنف .. اما هي فوضعت يدها مكان صڤعته تشع بالالم الشديد و الانكسار الاشد و انحنت تبكي بمراار و هي لا تعلم كيف ستفعل ما امرها به لن يتواني عن ضربها و تكسير عظامها كما قال ! ..
استقامت تبحث عن شيئ تعد به الطعام فلم تجد سوي بعض المكونات الاساسيه في هذا المطبخ الصغير .. لذا قررت ان تذهب لتغير فستانها الذي مازالت ترتديه من البارحه .. ثم تنزل الي والدته و اخته تسالهما عن كيف تصنع العشاء و اين تصنعه فهي قد احبت ايه و تعتقد انها ستساعدها !! ..
نزلت الي شقة عمة ايهم تتمني ان تجد ايه لتسالها عن الطبخ لانها لا تفقه فيه شيئا .. و لكنها لم تجد سوي عمته في الاسفل جالسه تشاهد التلفاز .. 
نظرت لها زينة بسخريه بينما تهتف  
_ اهلا اهلا بعروسه الهنا .. ايه الي مصحيكي و منزلك بدري كده 
اقتربت منها نجمة تخبرها  
_ هو قالي اطبخ العشا النهارده و ....
قاطعتها زينة بسخريه و كانها قد نست امرا مهما  
_ اه صحيح نسيت منتي الخدامه الجديده الي جبهالنا ! .. المطبخ عندك هناك اهو و الي هنطبخه النهارده في التلاجه عيشي حياتك .
شعرت نجمة بالالم في قلبها و هي تستمع للقب الخدامة التي اطلقته عليها زينة و لكنها بلعت غصتها قبل ان تخبرها  
_ بس انا مبعرفش اطبخ .. ممكن تساعديني !
بلامبالاه اشارت لها زينة علي المطبخ هاتفه  
_ و انا كمان مبعرفش اطبخ .. المطبخ هناك اهو عيشي حياتك .
زفرت نجمة بضيق و حزن و هي تلتفت متجه للمطبخ .. دخلت فوجدت زينة تضع لها الاشياء التي
تم نسخ الرابط