رواية سجينة المنتقم الفصل الرابع بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ستستعملها للطبخ اليوم .. زفرت بارهاق و حزن قبل ان تمسك الخضراوات تتذكر كيف كان الطاهي في منزلهم يصنعها .. و لكنها لا تفقه اي شيئ حقا
_ دي فراخ .. كانت بتتعمل ازاي يا ربي افتكري يا نجمه .. سمية كانت بتتقول بنسلقها في ماية تقريبا !
بدأت بالدجاج و قررت ان تسلقه كما سمعت زوجه عمها ذات مره تخبرها .. لذا ملأت قدرا بالماء و وضعت الدجاجه داخله ثم اشعلت الڼار عليه
نظرت للبازلاء التي امامها ان تفرغها لم يكن امرا صعبا .. جلست تفرغ حباتها ثم نهضت تمسك بالصحن المحتوي علي حبات البازلاء تتساءل داخلها كيف ستصنعه 
_ البسله دي بتبقي عايمه في صلصه .. انا هضرب الطماطم و احط عليها البسله .. صح كده
بالفعل صنعت عصير الطماطم ووضعت له ملحا ثم اسقطت داخله البازلاء و تركته علي الڼار كي يطهي ..
نظرت علي الطاوله لم يبقي سوا الارز !
_ الرز كان بيتحط و عليه مايه بردو لحد ما يستوي صح 
هكذا حدثت نفسها قبل ان تقتنع بالحديث و تذهب تحضر قدرا تملأه بالماء و تضع داخله مقدار الارز الذي تركته لها زينه علي الطاوله .. ثم وضعته هو الاخر علي الموقد ..
انتهت فجلست علي احد مقاعد المطبخ تزفر بارتياح قبل ان تبتسم علي نفسها ظننا منها ان ما طهته مناسب و جيد هاتفه  
_ ما الطبخ سهل اهو امال هما معقدين الدنيا كده ليه .
ثم قررت ان تنتظر حتي يستوي الطعام و تتركه ثم تصعد لتنام
في منتصف اليوم عاد ايهم فوجد عمته تجلس في غرفه الجلوس مع ابنتها القي السلام عليهم ثم تساءل  
_ اما نجمة فين 
_ عندك في المطبخ .. كانت عايزه تطلع و انا هددتها لو طلعت انت هتخلي يومها اسود
_ كويس يا عمتو
قالها و اتجه ناحيه المطبخ وجدها تجلس علي المقعد و تستند بيدها علي طاوله المطبخ تضع راسها علي ذراعيها تغوص في النوم .. ابتسم بشړ و اتجه يرفعها من شعرها بغلظه فانتفضت متفاجأه تفتح عيناها تسال بړعب  
_ ايه .. مين 
_ انتي ايه يا بت انتي مبتعمليش حاجه غير النوم .. فين الغدا الي قولتلك عليه 
اماءت له بشده و خوف و هي تخبره  
_ عملته و الله عملته
ابتسم ساخرا قبل ان يترك شعرها هاتفا  
_ طب يلا زي الشاطره كده تغرفيه و تحطيه ع السفرا علي ما اغير هدومي
اماءت بشده فتركها و رحل اما هي وضعت الطعام في اطباق و نقلتهم الي طاوله الطعام كما امرها .. نزل بعد ان بدل ثيابه وجد الجميع متلفا حول المائده و هي معهم فنظر لها بفضب قبل ان يهتف يوبخها امام الجميع  
_ انتي قاعده
علي السفره ليه انا قولتلك اقعدي .. انتي مكانك المطبخ و بس مش مسموحلك تقعدي معانا ع نفس السفره .. لتوسخيها !
قالها بسخريه فاستقامت منتفضه تنظر له بدموع تغشي عيناها من حديثه المؤلم لها قبل ان تترك لهم المائده و تتجه الي المطبخ
عنفته ايه هاتفه  
_ ليه بس عملت كده يا ايهم و احرجتها مكنت سيبتها تاكل معانا .. ده هي الي طابخه حتي !
_ احسن سيبيه يربيها و يعلمها متحطش راسها براس اسيادها
هكذا ردت عمته علي شقيقته .. و هو اقتنع بحديث عمته مخبرا ايه  
_ سيبك منها يا ايه و يلا علشان ناكل .
ما ان جلس و وضع اول ملعقه من الطعام في فمه حتي بصقه بسرعه بتقذذ و هو ېصرخ باسمها پغضب جهوري  
_ نجممممممممممممة .. انتي ياااا زفته .. ايه القرف الي انتي عاااملاااه ده 
نهاية الفصل الرابع
قولولي في الكومنتات يتري هيعاقبها ازاي علي الاكل الي بوظته 
ان شاء الله الفصل ا

تم نسخ الرابط