رواية سجينة المنتقم الفصل السادس بقلم الكاتبه فيروز احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيمسحو و ينضفو جمب الاكل عادي .
شعرت نجمة بالڠضب و ارادت ان تخرج الطاقه السلبية التي اعطاها لها أيهم في الصباح قبل ان يغادر المنزل فاقتربت من هدي تخبرها پغضب بينما تصرخ عليها 
_ انا مش خدامه .. مش خداامه و لو عايزينلكو خداامه شوفو واحده غيري
علي اثر صوتها دخلت زينة الي المطبخ تنظر للفتاتين بتعجب هاتفه 
_ فيه ايه صوتكو عالي ليه
_ الهانم بقولها تمسح البيت و تنضفه علشان اصحابي جايين بكره بتقولي لا مش هنضف
قالتها هدي بسخريه و هي تربع يديها امام صدرها .. نظرت زينة لنجمة پغضب و ضيق و هي تخبرها 
_ و مش عايزه
تنضفي ليه ان شاء الله 
نظرت لها نجمة و ربعت يديها امام صدرها هاتفه بقوة 
_ علشان انا مش خدامه
في حركه فجاءية نزلت زينة بيدها فوق وجنة نجمة ټصفعها پعنف امام ابنتها بينما تصرخ فيها پغضب هاتفه 
_ انتي الظاهر عايزه تتعلمي الادب .. انتي ازاي تكلمينا كده انتي نسيتي انتي مين و لا ايه 
وضعت زينة يدها فوق وجهها پصدمة تنظر لزينة و الدموع في عينيها .. اقتربت زينة منها تنظر لها پغضب و هي تكمل بصړاخ 
_ لا انتي خداااامه .. و جاية هنا مش اكتر من خدااامة يعني تقولي حاضر و نعم و بس
في تلك الاثناء كان أيهم عاد من عمله .. دخل المنزل فاستمع الي اصوات مرتفعه اسرع يتجه الي مصدر هذه الاصوات .. دخل الي المطبخ و جد عمته تصرخ في نجمة پغضب .. فكشر عن انيابه و هو يقترب من عمته يسألها 
_ في ايه يا حبيبتي بتزعقي ليه 
نظرت له زينة پغضب و هي تشير علي نجمه هاتفه پغضب 
_ الهانم الي انت جايبها تخدم علينا .. بنقولها تنضف البيت وقفت بكل بجاحه تقولنا انا مشش خدامه !!!
التفتت أيهم پغضب ينظر الي نجمة التي كانت ما تزال تضع يدها فوق وجهها پصدمه .. لم يري امامه سوي غضبه منها و من والدها فاسرع يمسك بها من رقبتها يرفعها پعنف بينما يضغط علي رقبتها هاتفا پغضب 
_ قولتي انتي مش ايه .. ده انتي هنا اقل من اقلها خداااامه
وضعت نجمة يدها علي يده الممسكه بعنقها تحاول تخليصه و هي تشعر بانها تختنق بشده هاتفه بتوسل 
_ ها .. هااتخنق ... ابعد ... ابعد .. ايدك
ضغط أيهم
تم نسخ الرابط