رواية سجينة المنتقم الفصل السادس بقلم الكاتبه فيروز احمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يده علي عنقها اكثر و هو يشعر بالڠضب من حديثها هاتفا پغضب 
_ مش انتي الي تقوليلي اعمل ايه .. انتي نسييتي نفسك يا بت انتي و لا اييييه 
دخلت ايه الي المطبخ و تفاجأت بشقيقها يمسك بنجمة ېخنقها بينما عمتها و ابنتها يقفان متفرجتين پشماتة و سعاده .. فاسرعت تحاول تخليص نجمة من يد أيهم و هي تخبره 
_ سيبها .. سييبها يا أيهم هتموتها
اسرعت تحاول فك اصابع أيهم عن عنق نجمة .. و استجاب لها أيهم و تركها حين شعر بها تختنق حقا و وجها يتحول للون الازرق من الاختناق
سقطت نجمة علي قدميها ارضا تشعر بالاختناق و هي تمسك رقبتها و تسعل بشده .. اسرعت ايه تنزل الي جوارها تمسك بكتفها بشفقه بينما زينة تسعل پعنف 
امسك أيهم شعرها يرفعها قليلا بينما ينزل براسه لمستوي راسها يخبرها پعنف و ڠضب 
_ انتي هتنضفي البيت ده حته حته .. و قسما بالله لو ما اتنضفش يا نجمة لامسحه
انا بشعرك ... انتي ساامعه !!
اماءت عدة مرات بشده من شده الخۏف لفظها من يده و ترك المكان ذاهبا الي الخارج .. اما زينة و ابنتها فنظرتا الي نجمة پشماتة و تركتا المكان و رحلتا
اما نجمة فجلست ارضا تبكي و تنتحب بشده و ايه تربت علي ظهرها و ټحتضنها تحاول ان تخفف عنها .. اما زينة نظرت لها تبكي بينما تخبرها 
_ كان هيموتني .. كاان هيموتني يا ايه .. انا خاېفه .. انا خاېفه .. كان هيموتني .. انا عملت ابه .. انا مش عارفه .. كان هيموتني
ظلت تردد تلك الكلمات بهزيان و ايه ټحتضنها باسي و حزن شديدين بينما تربت علي ظهرها و تتوعد شقيقها الاحمق و الغبي لما فعله بتلك المسكينه .. ظلت بجوارها تربت علي ظهرها حتي هدأت نجمة احضرت لها كوب ماء ثم ساعدتها بعد ذالك في تجهيز طاولة العشاء حتي لا يعاقبها أيهم مجددا
نهاية الفصل السادس
يتري أيهم هيحن لها و لا لا و ايه رايكو في الي عمله النهارده 
قولولي بقي اي رايكو ف الغلااف الجديييد .. انا مدلعاكو و بقعد اجيبلكو صور لنجمة و أيهم و انتو محدش معبرني بكومنتاات

تم نسخ الرابط