رواية سجينة المنتقم الفصل السابع بقلم فيروز أحمد حصريه وجديده
المحتويات
بكت آية بشده و هي تشعر بكسر في ساقها .. نظرت الي عمتها تبكي بشدة و هي تخبرها
_ رجلي يا عمتو مش قادره منها .. كلمي أيهم بسرررعه
ما ان استمعت نجمة الي اسمه حتي شحب وجهها بشده فاية بالتأكيد ستشتكيها لاخيها و هي بدأت خاف من أيهم بشده بل هي ترتعب من مجرد ذكر اسمه .. لذا اقتربت من ايه بشده تنظر لها برجاء قبل ان تهمس لها پبكاء
_ انا اسفه يا اية و الله انا اسفة مكنش قصدي ازحلقك .. علشان خاطري متقوليش ليه علشان خاطري .
كان زينة قد نهضت لتحضر هاتفها فنظرت ايه المتألمه لنجمة تخبرها
_ مش هقوله و الله انتي ملكيش ذنب انا الي اتزحلقت .. مټخافيش ي نجمة ... اااااه
قالتها ثم تألمت بشدة من قدمها فاسرعت نجمة تساندها تجلسها علي السلم و قد بدأت تشعر ببعض الطمئنينه من وعد ايه لها
هاتفت زينة أيهم و عادت الي ايه بسرعه هاتفه لها بقلق
_ عامله ايه لسه بټوجعك انا كلمت أيهم و جاي ف الطريق ع طول .. اطلبلك الاسعاف
نفت ايه بشده و هي تخبرها
_ لا مش محتاجه .. بس مش قادرة احرك رجلي خااااالص
اماءت لها زينة بينما تربت علي شعرها .. نظرت الي نجمة تسألها بغلظه
_ انتي قاعده عندك بتعملي ايه .. قومي امسحي الماية دي بسرعه بدل ما حد تاني يتزحلق
اماءت نجمة بسرعه و اسرعت تحضر القماشه تمسح بها المياة المنسكبه .. اتي أيهم يركض مسرعا الي الداخل و هو ينادي باسم شقيقته .. نظر لها و هي جالسه علي السلم بهذه الهيئه فشعر بالړعب قبل ان يسألها بلهفه
_ وقعتي ازاي ايه الي وقعك .. رجلك حصلها ايه
_ مش عارفه يا أيهم مش عارفه احركها
اجابته هكذا لتحفظ وعدها لنجمة انها لن تخبره بانها هي من سكبت المياة و هي انزلقت .. و لكن عمتها لم تصمت بل بادرت بالشكوي و ڤضح نجمة
_ الزفتة الي اسمها نجمه كانت بتمسح السلم و دلقت جردل الماية عليه و علي السجاد و بهدلت الدنيا .. و اية و هي نازله ع السلم اتزحلقت
نظر أيهم لعمته پصدمه قبل ان يلتفت ينظر لنجمة بشړ قبل ان يسألها
_ انتي السبب
كاد يحرك قدميه و يذهب اتجاهها بينما هي تقف امامه مرتعبه بشده و ترتجف خوفا بينما تهمس
_ و الله مكنش قصدي .... و الله انا اسفه
امسكت ايه بثيابه سريعا قبل ان يذهب الي نجمة التي كانت هيئتها تدل علي مدي رعبها منه لقد اوشكت ان تتبول علي نفسها من كثره الړعب .. امسكت اية بيده بينما تتألم هاتفه
_ اااااه يا أيهم رجلي مش قاادره بتووجعني .. وديني المستشفي
انحني أيهم سريعا بقلق يفحص قدم شقيقته قبل ان ينهض و يحملها .. كاد يتجه ناحية الباب قبل ان يلتفت ينظر لنجمة باعين غاضبه و تلتمع فيها الشړ
_ قسما بالله لو رجلها حصلها حاجه انا مش هرحمك !!!!
ثم تركها لرعبها و خۏفها و خيالاتها التي اخذت تاخذها يمينا و يسارا ماذا يمكن ان يفعل بها .. لقد اصبحت ترتعب منه حقا .. وقفت ترتجف پخوف اما هو فحمل شقيقته بين يديه و خرج تاركا اياها تكاد يغشي عليها من الخۏف !!!!
في المشفي اخبرهم الطبيب ان قدمها لم تكسر و لكنه شرخ بسيط سيحتاج
متابعة القراءة