رواية سجينة المنتقم الفصل السابع بقلم فيروز أحمد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لجبيرة لاسبوع او اثنين فقط ... ركب الطبيب الجبيرة لها و تركها علي الفراش حتي يأتي أيهم و يحملها ... دخل أيهم مكفهر الوجه غاضبا بشده انحني ليحملها فاوقفته بيدها هاتفه له  
_ أيهم ممكن تقعد جمبي نتكلم شوية قبل ما نمشي
نظر لها پغضب قبل ان يهتف  
_ يلا يا ايه و نتكلم في البيت انا مش طايق نفسي
_ علشان خاطري يا أيهم !
زفر أيهم بضيق قبل ان ينحني يجلس بجوارها فوق الفراش .. نظرت له لبعض الوقت قبل ان تهتف  
_ أيهم انت عارف انك بالنسبالي اكتر انسان حنين و طيب في الدنيا دي كلها .. علشان انت الي ربتنا و كبرتنا و صرفت علينا .. انت كنت بالنسبالنا اب و ام و اخ و صديق و كل حاجه
ابتسم أيهم بحنان قبل ان يقترب يقبل جبينها هاتفا  
_ ربنا يخليكو ليا يا حبيبتي و اعيش و اعملكو الي انتو عاوزينو
_ بس انت يا أيهم مبقتش لا طيب و لا حنين انا بقيت مش عارفاك
التقي حاجبي أيهم بتعجب و ڠضب و هو يسألها بعدم فهم  
_ ازاي يا ايه .. ايه الي بتقوليه ده
_ بقولك الحقيقه يا أيهم .. انت اتغيرت و بقيت شرير و مرعب جدا .. انت راعب نجمة راعبها بمعني الكلمة .. البنت يعيني بقت تسمع اسمك تتنفض من مكانها .. انت ليه بتعمل فيها كده يا أيهم حرام عليك بجد انا حساها مسكينه و غلبانه متعرفش حاجه ف الدنيا .
_ انتي بس الي طيبه يا حبيبتي و فاكره الناس كلهم طيبين زيك
_ لا يا أيهم نجمة طيبة و غلبانه اوي .. مش عارفه ايه اخرة الي انت بتعمله معاها ده بس هي متستاهلش كده ... النهاردة هي مسحت البيت كله .. مسحته كله يا ايهم بحتة قماشه كده زي ما ماما كانت بتعمل زمان اوي علشان خاطر عمتو مرضيتش تديها المساحة الي بنمسح بيها ... و كان فاضلها في البيت كله سلمتين .. سلمتين بس قام الجردل الي في ماية وسخه ادلق كله علي الارض و بهدلها
نظر لها أيهم ببرود و لم يعقب .. بينما هي نظرت له بحزن و عيناها تدمع بشده  
_ قولتلها هساعدك و نلم المايه عارف قالتلي ايه .. قالتلي أيهم هيزعقلي و هيشد شعري .. انت بتعمل فيها كده ليه .. انا متزحلقتش علشان هي دلقت الماية .. انا اتزحلقت علشان نزلت جري و انا عارفه ان في ماية مدلوقه .. بس كنت عايزه اسلكها لان عمتو جابتها من شعرها و نزلت فيها ضړب !!
لم يعقب أيهم ايضا و بقي ينظر لها دون حديث فابتلعت ريقها قبل ان تكمل  
_ انا شوفت بصتك ليها النهارده .. انت بتكرهها انا عارفه بس و الله صدقني هي مسكينه و مظلومه .. متعملش فيها الي يندمك بعد كده يا أيهم 
_ انتي عايزاني اتعاطف معاها يعني يا ايه 
قالها ببرود بينما يربع ذراعيه امام صدره
_ عايزاك تخف عليها شوية زعيق و تهزيق و ضړب .. البنت لسه مكملتش الاسبوع في بيتنا و بقت بتتنفض لما بس بتسمع اسمك
تنهد أيهم بضيق بينما يفكر في حديثها هاتفا ببرود  
_ خلاص حاضر .. ممكن يلا نقوم نمشي بقي علشان طولنا في المستشفي
اماءت له فاستقام يرفعها بين يديه متجها بها نحو سيارته و عائدا بها الي منزلهم
عادا الي
المنزل و ما ان دخلا اليه حتي تفاجئا بزينة تأتي مسرعة و هي تجر نجمة من شعرها تلقيها ارضا امام قدمي أيهم هاتفه پغضب جم  
_ شوفلي حل مع البت دي بقي علشان انا جبت اخري منها !!
نظر أيهم الي نجمة التي سقطت علي الارض تبكي و تنتحب بشدة ثم نظر الي عمته يسألها ببرود  
_ عملت ايه 
_ بتتلكك علشان متعملش عشا النهارده و هي عارفه ان اصحاب هدي جايين بليل ع العشا .. لا و بتقولي كمان مش هطبخ ان كان عجبك و ابقو هاتو من برا انا مش خدامه ... شوفلك حل معاها بقي علشان انا اتخنقت !!
نظر أيهم لنجمة پغضب شديد و عيناه تظلم بشړ و عڼف شعرت اية بالقلق علي نجمة و حاولت الهاء أيهم و لكنه اتجه يضعها علي احدي الارائك بقدمها المصابه ثم عاد الي نجمة و هو لا ينتوي الخير ابدا بل عيناه المظلمتان تنم علي شړ دفيييييين
نهاية الفصل السابع
أيهم هيعمل ايه في نجمة و هيتعاطف معاها بعد كلام اخته و لا لا 
انتظروووووني

تم نسخ الرابط