رواية سجينة المنتقم الفصل الثامن بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده
پخوف شديد
_ مكنش قصدي و الله .. و الله معملتش حاجه
رفع أيهم يده و كاد يقترب بها من رأسها يشد شعرها كما العادة و لكن شعر بنغز في صدره و هو يراها علي تلك الحالة المرتعبه منه .. ان نفخ فيها سيغشي عليها .. تذكر كلام ايه عن ارهاقها طوال اليوم في تنظيف البيت من اجله هو و هدي فتنهد بشدة يحاول امتصاص غضبه و انزال يده قبل ان يلحق بها ضررا جديدا
وضع يده علي كتفها فانتفضت پخوف تبكي بشدة بينما تخبره
_ و الله انا اسفه .. انا اسفه مكنش قصدي و الله انا اسفه
كانت كما لو انها تهذي بشده و هي مغلقه العينين تبكي دون النظر له .. شعر بالشفقه عليها و اسرع يخبرها بصوت حاول جعله غليظا حتي لا يفقد هيبته امام عمته
_ قومي اقفي يا نجمة و انتي بتكلمييني !!
نهضت تقف تنظر له بينما اعتدل هو ايضا يخبرها بغلظه
_ انتي عارفه انك هنا خدامة صح .. يعني الي يطلب منك تعمليه مشش كده
اماءت عده مرات پخوف فاكمل پغضب
_ اماال مشش عايزه تطبخي لييه
و يده دون شعور امتدت تشدها من شعرها بينما يشعر بغضبه منها يتصاعد
_ و الله مش بعرف اعمل .. ايه كانت بتساعدني و ايه مش موجوده و تعبانه .. الاكل هيبوظ زي اول مره و الله
استدرك أيهم الامر و خصوصا ان اصدقاء هدي سياتون علي العشاء .. لذا ترك شعرها يستعيد هدوءه بينما يخبرها
_ تمام .. هبعت اجيب اكل من بره بس متتعوديش علي كده .. لازم تتعلمي تطبخي من غير آية انتي سامعه
_ حاضر و الله حاضر
_ يلا روحي ع المطبخ و لما الاكل يجي هخليكي تظبطيه علشان تقدميه لاصحاب هدي
_ حاضر
اماءت بينما تفر راكضه من امامه الي المطبخ .. اما عمته فوقفت تبتسم بسخريه هاتفه
_ كده علمتها الادب بدل ما تديها قلمين تلاته علي وشها يا فوقوها
_ في ايه يا عمتو متخليكي محضر خير
قالتها ايه من بعيد پغضب و ضيق .. اما أيهم فنظر لعمته ببرود هاتفا
_ مش محتاج اديها قلمين .. اهي اتعلمت الادب من غير حاجه يلا بعد اذنك يا عمتو
قالها و اتجه يحمل شقيقته مره اخري علي ذراعيه يذهب بها الي غرفتها لترتاح
حضر الطعام الذي طلبه أيهم و معه اصدقاء هدي الذي كانو ثلاثه فتيات و شابان .. جلسو في غرفه الضيوف يتحدثون و يمرحون ذهب أيهم للترحيب بهم هو و عمته ثم انصرفا و تركوهم وحده
جهزت نجمة طاولة العشاء لهدي و اصدقاءها ثم ذهبت الي الغرفه تطرق الباب تخبر هدي
_ السفره جاهزه
اماءت هدي ثم قامت باخبار اصدقاءها
يلا يا جماعه علشان نتعشي
ذهب الجميع الي مائدة العشاء الا رامز الذي اخرت هدي خطواتها لتقترب منه تهمس في اذنه
_ هي دي نجمة .. زي ما اتفقنا بقي تمام
اماء لها عدة مرات يبتسم بسماجه و خبث قبل ان يخبرها
_ لا الصراحه البت حلوه اووي
_ اعمل فيها الي انت عايزه .. بس اهم حاجه تخرجها من هنا
_ متقلقيش .. سيبيها عليا
ثم استقاما ذاهبين لتناول العشاء .. انتهي الجميع من تناول العشاء سوي رامز الذي تأخر عمدا .. تركته هدي في الغرفه وحده و هي تغمز له ثم ذهبت لتخبر نجمة انهم انتهو و يمكنها ان ترفع الصحون الفارغه من السفره
دخلت نجمه الي غرفة الطعام لتاخذ الصحون المتسخه .. فتفاجأت بمن يغلق الباب سريعا من بعد دخولها .. التفتت سريعا لتري الفاعل لتتفاجئ بذالك الشخص يسد عليها الباب بينما يبتسم ابتسامه مريبة و شريره
_ ايه القمر الي هل علينا ده .. هو في كده جمال
تراجعت نجمة الي الخلف پخوف و هي تشعر بالټهديد و الخطړ هاتفه له بارتباك و خوف
_ ابعد .. ابعد عني .. و افتح الباب ده و الا .. و الا هصوت و .......
اقترب منها بشده بينما يخبرها
_ لا منا عايزك تصوتي جامد و تسمعي كل الناس الي بره .. بس بعد ماخد منك الي انا عايزه
حاولت نجمة الافلات و ضربه و هي تتحرك في كل الاتجاهات بينما تحاول ازاحه يده عن فمها ليرتفع صوت صرخاتها و يأتي احد لانقاذها و لكن هيهااااااات
نهاية الفصل الثامن
توقعو ايه هيحصل لنجمة