رواية سجينة المنتقم الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده
المحتويات
اليها
نظر لها پألم و هي هامده هكذا لا تشعر باي شيئ من حولها اقترب يجلس الي جوارها علي الفراش بينما يهمس لها
انا اسف علشان ظلمتك يا نجمه بس انا بجد بكرهك و بكره ابوكي اووي هو السبب في الظلم الي انا اتعرضتلو طول حياتي كان نفسي يبقي حي و انا اخد حقي منه هو و مقربش منك بس هو ماټ و انتي الي لازم تشيلي وزره
تنهد بارهاق قبل ان ينحني يقبل جبينها في قبله رتيبة و رسمية جدا يعتذر بها عن ظلمه لها ثم ابتعد يشعر بالالم في داخله لما وصل له حالها
في الخارج انهي أدهم ما امره به صديقه ثم اتي الي نور يخبرها
يلا علشان اروحك
هو انت الخدام بتاعه و لا ايه يقولك اعمل تقوله سمعا و طاعه
احترمي نفسك بقي انا ساكتلك من الصبح اي خدام دي هو انا علشان بقدر صاحبي و بعمل بالنيابه عنه حجات ابقي خدام عنده
نظرت له بضيق اما هو بنظر لها بغيظ و ڠضب قبل ان يخبرها
انتي فعلا عايزه قص لسانك امشي اودامي يلا علشان اروحك
اناا مش هسيييب صاحبتي لوحدها مع الكائن المتخلف الي جوا ده
بقولك ايه يا نور اأيهم جوزها و لو عرفتي تبعديها الوقتي عنه هتبعديها ازاي عنه اما تفوق و تبقي كويسه متنسيش انهم لسه متجوزين و يعتبرو في شهر العسل
اه و علشان هما في شهر العسل صاحبك جايبها عندها اڼهيار عصبي انا مش هسيييب نجمة و اه هاخدها و هخليها ترفع عليه قضيه طلاق و تخلص منه الانسان المتوحش ده
زفر أدهم پعنف و ڠضب و هو ينظر لها بضيق هاتفا
بلاش جنان و سيبيهم يحلو اول مشكله ليهم مع بعض و متدخليش بنهم و اتفضلي يلا علشان اروحك
مش هروح بقولك
انتي الي جنيتي علي نفسك
قالها ثم انحني يحملها من اسفل قدميها يلقيها فوق ظهره كشوال بطاطا بينما يسير بها ناحية باب المشفي ظلت تصرخ و ټضرب بيدها ظهره و تركل الهواء بقدميها بينما تخبره
نزلني يا همجي انت انت فااكر نفسك مين علشان تشيلني كده نزلني بقوولك انا مش هسييب نجمة نزلني يا بني ااادم
و لكنه لم يعطيها ردة فعل بل كأنه لا يسمعها و سارع بها الي سيارته وضعها و ربط عليها حزام الامان يحاول تكبيل حركتها بينما ېصرخ فيها
بس بققققي انا زهقت من المناهده معااكي متدخلييش في حياة حد و يلا علي بيتك
ثم الټفت يجلس الي جوارها يهتف لها بغلظه
العنوان
مش هدهولك
حلو اوي يبقي هخطفك
ثم ادار المحرك و انطلق به اما هي فاصفر وجهها خۏفها و هي
متابعة القراءة