رواية سجينة المنتقم الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه فيروز أحمد حصريه وجديده
تنظر له بعدم تصديق حين وجدته يتبع الطريق الصحرااوي
ظلت نجمة نائمة طوال يومين بفعل المخدر و في اليوم الثالث فتحت عيناها لتجد نفسها في المشفي و معها الممرضه تحقنها بشيئ ما اعتدلت تنظر للمرضه هاتفه بتساؤل
هو انا فين و بعمل ايه هنا
انتي في المستشفي بقالك يومين كان عندك اڼهيار عصبي
اماءت نجمة بينما تسألها
مين الي جابني هنا
راجلين و انسه و الي فهمته ان واحد منهم أيهم باشا جوزك و الانسه دي صاحبتك
اماءت لها نجمة عده مرات بينما تغمض عينيها مجددا و لكن الدموع تنساب من جانب عينيها كانت تريد المۏت و الخلاص من تلك الحياة القاسېة تريد حضڼ ابيها الذي تعشقه جدا و تريد الابتعاد عن أيهم لقد كرهته بشده و تريد الخلاص منه
بصي انتي علاجك في المستشفي خلص و دقايق و جوزك هيجي ياخدك
فتحت عيناها پصدمه تنظر لها پخوف قبل ان تسألها
لييه لييه مش عاوزه اروح معاه
هزت الممرضه كتفيها بعدم معرفه امسكت بها نجمة من يديها تهتف لها برجاء
و النبي و النبي ساعديني اهرب من هنا قبل ما يجي انا مش عاوزه اروح معاه ساعديني اهرب و النبي
و قبل ان تجيب الممرضه استمعت الي صوته الكريه يخبرها بسخريه
لا مش محتاجه تساعدك علشان انتي مش هتعرفي تهربي و لو هربتي لاخر الدنيا هجيبك يا نجمة
نظرت له پصدمه و خوف بينما هو يتكأ علي الباب استقام يدخل الي الغرفه يضع احدي الحقائب علي فراشها هاتفا للممرضه
دي هدومها ساعديها تلبسها من فضلك هستناكي بره خمس دقايق بس
ثم غادر الغرفه اما هي فاصبحت تنتفض پخوف و تبكي بشده تتوسل للممرضه ان تهربها و لكنها لم تستطع فعل شيئ سوا مساعدتها في تبديل ملابسها و تركها حتي تذهب مع زوجها
خرجت معه من المشفي ترتجف پعنف و خوف و هو يسحبها من يدها ناحية سيارته فتح لها باب المقعد بجواره و اجلسها قصرا ثم الټفت يجلس الي جوارها و انطلق بالسيارة
وصل الي منزله كانت جالسه بجواره منكمشه علي نفسها پخوف و ما ان رأت المنزل حتي سارعت تنتفض پخوف تبكي بشدة تخبره بتوسل
و الله ما عملت حاجه بالله عليك بلاش ضړب انا و الله ماعملتش حاجه هو هو اټهجم عليا
تنهد أيهم بشده بينما يلتفت لها و هاله نظره الړعب في عينيها منه فتنهد بالم قبل ان يخبرها
انا اسف يا نجمة انا عرفت فعلا انه اټهجم عليكي و كان ملعوب علينا احنا الاتنين علشان نتخانق
نظرت له پصدمه بينما تسأله بعدم فهم
ملعوب
اماء بشدة بينما يخبرها
بس متقلقيش هعرف مين عمل كده و اجيبه
تحت رجليكي يتأسفلك
اماءت عدة مرات بصمت فماذا ستقول له نظرت له مجددا حين هتف بغلظته السابقه
بس ده ميمنعش انك بردو هنا مش اكتر من خدامه انا ظلمتك و غلطت في حقك و هرجعهولك لكن مش هقدر اتعامل معاكي زي اي زوج وزوجه عاديين علشان احنا مش زوجيين عاديين مغهموم
اماءت بشدة و هي تهمس له
حاضر
انزلي من العربيه و علي جناحنا طوالي لو طلعت ملاقيتكيش فوق هتزعلي مني يا نجمة
اماءت عدة مرات قبل ان تنزل من السيارة و في عقلها تود الهرب و كأنه شعر بما تفكر فيه تحرك بالسيارة قليلا و وقف يتابعها من بعيد بحيث لا تراه هي ظلت تتأكد من مغادرته المكان قبل ان تبدأ قدميها بالعمل و تركض باسرع ما تستطيع في الاتجاه المعاكس لسيره لا تعلم اين ستذهب و لكن المهم ان تهرب من جح يمه و سجنه
نهاية الفصل الحادي عشر
نجمه هتروح فين و هيلحقها و لا هيسيبها تهرب
يتبع