رواية رضوخ للعشق الفصل الثاني بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
دى
طرقت فوق المكتب بأناملها والتمن جوازه منى
رفع فرج رأسه بكبر واضح اى راجل فى البلد يتمنى يناسب فرج علام
ابتسمت أمينة فكما يبدو أن جدها أبرم صفقة أن يقدمها لهذا الرجل مقابل الحصول على مقعد فى مجلس الشعب .. هو يرى أن صفقته رابحة وهى ستعمل على افسادها هى ليست غرضا للملكية كما أنها واثقة أن هذا الهلال سيرفضها بعد معرفة ظروفها.
فعلها قبله الكثيرون وهى لا تظن أنه رجلا يختلف عن غيره يحمل الرجال صفات مشتركة دائما تدور حول متعتهم الخاصة واى كان من سينقص هذه المتعة يرفض بلا تردد.
تنهدت ثم نظرت نحوه شوف يا جدو . انا ماعنديش مانع اقابل اللى اسمه هلال ده بس زيه زى اى عريس بيتقدم لى .. ممكن اوافق عليه وممكن لا .
رفعت رأسها تحذو حذو جدها فى تكبره انا المهندسة أمينة جمال علام ولو قولت يا جواز ألف من يتمنانى فواحد زى هلال مش حاجة كبيرة لمجرد أنه ابن اكبر عيلة فى الجيهة .. كلامى يناسب حضرتك تمام حدد معاد وانا أقابله .. كلامى مش مناسب يبقى اقوم احضر شنطتى واسافر .
نظر لها فرج بنفس الملامح الصلبة .. هى لا تفهم كيف يحافظ على هذه الصلابة ويتمكن من إخفاء كل مشاعره بهذا التحكم .. لكنها في الحقيقة لا تهتم بكيفية تمكنه من ذلك ولا تريد أن تتعرف على حقيقة مشاعره بقدر ما تهتم بإفساد مخططه الذى تسبب فى ثورة بصدرها منبعها الڠضب .
صمت فرج يتذكر أنه لم يسع لهذا الإتفاق بل سعى له هلال وبدأه برغبته فى الزواج من حفيدته التى عادت للبلدة قريبا وحين رأى تردده عرض عليه هذا الأمر الذى أنهى تردده وشجعه على التفكير بالأمر .. هو يرى فى هذه الفتاة عقلية راجحة .. ربما أكثر رجاحة من عقلية أحفاده من الذكور ولن يغامر بخسارتها بأى شكل كان .
عاد يفرك رأس عصاه بحركة اعتيادية قبل أن يتحدث بهدوء هلال هيجى المغربية جهزى نفسك .
ابتسمت وهى تنهض بدبلوماسية حاضر يا جدو .. عن اذنك
وغادرت المكتب لينظر فرج نحو ولده ويقول بتك اذكى منك بكتير يا جمال .. فاكرة أنها بتلاعب فرج علام .. بس انى عجبانى اللعبة .
صدم جمال من قول أبيه ليتساءل ليه يا أبا كده صحيح اخويا ماعندوش بنات بس بنات العيلة كتير واكيد هيفرحوا جدا بجوازة هلال البحيرى
تنفس فرج بعمق وهو يقول بعدين هتفهم .. لما اعرف بتك ناوية على ايه
انتفض جمال مغادرا مكتب أبيه الذى اتسعت ابتسامته وهو يهمس خلى ابن البحيرى يحلم وانا هجيب رأسه الأرض زى اللى قبله
وقف جمال أمام الباب متسائلا أمينة فين
أجابه مهيب فى الجنينة يا عمى وامى معاها
توقف جمال
متابعة القراءة