رواية رضوخ للعشق الفصل السادس بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مها بلاش ممكن تعملى مشكلة لأمينة كدة .. ما تتكلمى يا كريمة !!
تحدثت المدعوة كريمة وهى تمسك ذراع المدعوة مها سمية معاها حق يا مها مش هنعمل مشكلة مع واحد بيشتغل فى البيت .. زينة رنى على أمينة
اتسعت ابتسامته وهو يقترب منهن ينظر أرضا .. وقف بالقرب منهن ليصيح مدعيا الحزم يا عبيد
التقت اكفهن فى انتفاضة فزع مشتركة كاد أن ينفجر ضاحكا لرؤيتها لكنه تمسك بقوته فى حين اقبل شخصا يهرول مجيبا باحترام تحت أمرك يا مهيب بيه
أشار نحوهن لتنظرن له بفزع فيتذكر صورة أمينة القوية ويتأكد أنها قائدة هذا الفريق الأنثوى الذى يود أن يتابع عرضه الهزلى لكنه لن يجازف بمشكلة مع أمينة فقال بهدوء خد الهوانم عند ستك الكبيرة جوة وقولها أنهم أصحاب الست أمينة الصغيرة يرتاحوا لحد ما ترجع .
اولاهن ظهره ليسمع هثيثا بسسس .بسسس
نظر نحوهن مجددا لتتساءل زينة هو انت مين 
أجاب بتلقائية مهيب
ضحكن جميعا وتابعت مها بتهكم إيه ده نفس المهيب اللى رد عليه عم عبيد !!
نظر لها بحدة هستنى إيه من أصحاب الغلباوية غير يبقوا ارجوزات !!
شهقن پصدمة ليستغل الفرصة ويتجه نحو الجرار الزراعي المتوقف جانبا ليرتقيه فى لحظة بخفة وينطلق به نحو الخارج بسرعة شابهت فى اندفاعها دخولهن .
أشار لهن عبيد بترحاب اتفضلوا يا هوانم .. اهلا وسهلا شرفتوا الدار والبلد كلاتها .
تبعنه للباب ليقف بالخارج وينادى إحدى الخادمات لترافقهن للداخل .
صف سليمان السيارة حيث أشارت له أمينة لتترجل عنها بحماس مهرولة نحو واجهة زجاجية تعرض مجموعة من الفساتين.. لحق بها سليمان لتتعلق بذراعه بحماس إيه رأيك يا عمى الفستان البينك ده يجنن
نظر عمها نحو الفستان ليراه مجرد فستان .. هو لا يملك أى خبرة تؤهله لهذا الإختيار أو لهذه الجولة .. إنه حتى لا يفهم معنى الإسم الذي أطلقته .. هز كتفيه بقلة حيلة واضحة لكنها انطلقت لداخل المتجر وهو يتبعها بصمت .
مر نصف ساعة وهو يجلس مسندا رأسه لكفه وينتظر أن تنتهى من تجربة الفستان الذى اختارته .. ينظر إلى ساعته كل عدة دقائق شاعرا بالحرج من التواجد فى هذا المتجر الذى يعج بالنساء والفتيات وفساتين مبهرجة قد تتسبب فى اذى عينيه إن طال بقاءه أكثر.
بعد معاناة مع ساعته الكسيحة فتح الستار لتدور حول نفسها بسعادة إيه رأيك يا عمى 
وقف منبهرا بروعة مظهرها رغم أن هذا الفستان لم يكن ما اختارته سابقآ لكنه أجاب ما شاء الله
وقفت تتساءل بلهفة بجد حلو 
اقترب منها بود إلا حلو !! ده انت احلى عروسة هتشوفها بلدنا .
اقتربت هامسة بمشاغبة قصدك أن عمتو فاطمة ماكانتش عروسة حلوة !!
ضحك سليمان وهو يجذبها نحوه يضمها بحب ابوى راضيا تماما عن سعادتها المتراقصة بعينيها وهو يقبل بكل
تم نسخ الرابط