رواية رضوخ للعشق الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
انا رايح جنينة الفاكهة تيجى معايا
فرصة جيدة لها فرغم أنها لا تشعر برغبة فى الصحبة لكنها تريد صحبته علها تفك بعضا من طلاسم شخصيته.
سار بجوارها ليقول انا عارف أن صعب تتكلمى وانت ماشية بس انا كنت هاجى النهاردة ازورك محتاج اوضح لك حاجة ..نوصل الجنينة ونتكلم .
اومأت بصمت استمر حتى وصلا للحديقة التى تضم أشجار الرمان لتتقدم وتجلس قرب أول شجرة وهى تقطف إحدى الثمرات متسائلة افصفص لك واحدة
رآها تخرج مدية صغيرة وتقطع الثمرة ببراعة لكنه تساءل تعملى إيه وايه ده ماشية بمطوة فى جيبك
نظرت للمدية بدهشة مطوة إيه يا عم انت هتلبسنى قضية وبعدين بعمل ايه يعنى ده انا بفصفص رمانة ابل ريقى ..انت شكلك بخيل وهتتعبنى
جلس بجوارها وهو يقطف ثمرة أيضا يا أما اتكلمى زى الناس مفيش حاجة اسمها افصفص اسمها افصص والرمان بيتفرط مش بيتفصفص.
نظرت للحبات الكهرمانية بكفها لترفعها لفمها مباشرة فهى لا تهتم بالمسمى الذى يصل بهذه الحبات اللذيذة إليها المهم انها تتذوقها بتلذذ .. رفعت عينيها إليه فهى لم يفتها خطأه فى النطق لكنها ليست فى حالة جيدة لتتبعه لذا قالت قول يا هلال عاوز توضح لى إيه!!
أمسك حطبة جافة يخطط فوق الأرض للحظات لتحثه لو خلصت الرمانة وانت ساكت هقوم اروح
نظر لها وتحدث بهدوء أمينة من ساعة ما خطبتك فى شوية أحداث مؤسفة بتحصلك .. طبيعى انك تخافى أو يحصل أن حد يربط لك بينى وبين اللى بيحصل معاكى .
ابتلعت أمينة بتلذذ كأنها لم تسمعه وهى تخرج منديلا وتجمع داخله مخلفات الرمانة وتمسك ثمرته متسائلة هتاكل دى
هز رأسه نفيا انت سمعتى اللى قولته
بدأت تقطع الثمرة وهى تقول شوف يا هلال ..انا لا بتشاءم ولا بحب التشاؤم وانا كبيرة كفاية علشان اعرف أن مفيش رابطة بين خطوبتنا وبين اللى بيحصل . اللى بيحصل ده قضاء الله ولا راد لقضاءه .. الناس تتكلم تسكت مش هتفرق كتير . انا اللى يفرق معايا انت هتقدر تكمل ولا لا والصراحة احسن واقصر طريق واتمنى انك تحدد موقفك من غير ما حد فينا يتوجع.
لم تمنحه وقتا ليجيب و رفعت كفها تتناول حبات الرمان لتتساءل ليه رمانتك احلى من رمانتى إيه الظلم ده !
ابتسم هلال اصلى محظوظ
مغرور
همهمت بصوت مسموع ليضحك انا بجد محظوظ انى عرفتك يا أمينة
غبى
همهمت مجددا ليرفع حاجبيه بدهشة فتتابع الجملة دى مقدمة لإنهاء علاقة مش تقولها لخطيبتك تنين بعقل عصفورة !!
لم يستجب للمزاح بل احتدت ملامحه وتساءل وانت تعرفى منين أنها مقدمة لإنهاء علاقة
نفضت كفيها من أثر حبات الرمان التى إلتهمتها بوقت قياسى لتجيب بلا تفكير كل اللى جم يخطبونى قبلك قالوها لما عرفوا انى عيانة صح بابا كان بيخبى عليا بس انا كمان كنت بخبى عليه أنهم بيتصلوا بيا وانا بقولهم يكلموه.
قبضة غاشمة اعتصرت أيسر صدره ليسب نفسه على هذه الملاحظة التى زادتها ألما وإن لم تظهر ذلك .. إلتقط ثمرة أخرى دون الحاجة للحركة ليقدمها لها كلى دى كمان علشان خاطرى
نظرت للثمرة المغرية ولم تتردد وهى تأخذها لو ماكنتش تحلف !!
ابتسم وعاد للرسم على التراب بحطبته لتتحدث هى الجو هنا احسن من مصر كتير ..فى مصر مااقدرش امشى شوية كده أبدا ..بس عندى جهاز مشى فى البيت
قاطعها هلال بسيطة اتجوزينى واقعدى هنا علطول .
رفعت مديتها بوجهه محذرة عندى شرط
قرب صدره منها لكنها لم تتراجع ورفعتها لټضرب بها وجنته بلطف غمازاتك
ارتد للخلف وارتفع حاجبه
متابعة القراءة