رواية رضوخ للعشق الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الأيسر لتتابع لو ماطلعوش للعيال هخلعك
ضحك هلال وشاركته بإبتسامة واسعة قبل أن ينهض ويقدم لها كفه ما دام وصلنا للعيال يلا نمشى احسن الشيطان شاطر وأحنا وحدينا
وضعت كفها بكفه سامحة له بسحبها حتى استقامت أمامه لتقول ماتخافش معايا سلاح
تعجب لجمعها المنديل والاحتفاظ به لكنه لم يعلق وسار بجوارها بصمت ليتخذا نفس الطريق للعودة .. مرا بأرضه مجددا لتتساءل انت زارع ايه
أجاب بهدوء غلة
أجابت فورا عارفاها بتاعة البليلة ابقى هات شوية.
لاحظ فورا تغير حدة تنفسها ليتابع فيرغمها على الصمت والارض البحرية زارعها مآتة تاخدى شوية
توقفت خطواتها لتتخصر وتضيق عينيها بشكل مضحك انت فاكرنى جاهلة المآتة دى عصاية بتلبس جلبية وتهش العصافير .
هيئتها طريقتها نظراتها وتلك الحدة الساذجة كل ما فيها يطلق ضحكات نابعة من صدره ترك لها العنان لتحلق معبرة عن سعادته ومغيرة مشاعره السلبية التى عانى منها ليلة أمس بسبب مخاوفه التى اكتشف انها مجرد مزاعم لا أساس لها رأى تصاعد الڠضب لملامحها ليتوقف عن الضحك رافعا كفه لفمه ليوقف تدفق ضحكاته وهو يقول يا أمينة انت لو عايشة هنا كنت عرفتى أن خيال المآتة اسمه كده علشان اتعمل يحرس المآتة من الطير واكترها ابو قردان وغربان مش عصافير . أما المآتة نفسها فهى انواع خضار زى الطماطم والخيار والقرع بكل أنواعه
قاطعته وملامح وجهها تعبر عن تعجبها لما يقول اوعى تكون بتضحك عليا
عاد يضحك طب اسألى...
نفقت الضحكات فوق شفتيه وبهتت ملامحه وقد كاد يطلب منها أن تسأل جدتها ويبدو أن هذا وصل لها ليرتخى ذراعيها بينما ابتلع ألمه الذى نبت بين عينيها مش بضحك عليكى وإسألى عمك سليمان لو مش مصدقانى
بدأت تتحرك وتعود للسير لا انا بثق فيك يا هلال عارفة انك مش بتضحك عليا بس بحب اعاكسك .
ابتسم للتلقائية التى تحدثت بها قبل أن يصمت وهى لم تسمح لها رئتيها بمتابعة الحديث لتتأكد أنها بحاجة لزيارة طبيبها فى أقرب وقت .
وصلا لقرب الباب لتقف وتقول له روح انت بقا
أشار نحو المنزل اسلم على عمى زمانه صحى
لم تفكر فى المراوغة لا صحباتى هنا
اقترب خطوة واحدة وتساءل بترقب بتغيرى عليا يا أمينة
حاولت أن تحاكى تعبير وجهه للدهشة برفع حاجب واحد لكنها بدت مضحكة وشعرت بذلك لتتحرك للداخل فورا هربا من انتظاره إجابة منها .
لم يبرح فرج المقعد منذ ليلة أمس.. مرت أمام عينيه كل حياته مع ابنة عمه التى لم يقدم لها أى حياة.
ټصفعه كلماتها الأخيرة ويرفض عقله التصديق. دارت عينيه بالغرفة.. إنها نفس الغرفة التى شهدت جدرانها كامل حياتها معه.. عادت أفكاره لأول ليلة زج بها إلى الغرفة.. لازال يذكر جيدا كيف كانت ترفض النظر إليه..
نظر نحو الباب وهو يرى نفسه يعبره بينما كانت أمينة تجلس بطرف الفراش مطرقة الرأس.. وقف أمامها وهى ترفض النظر نحوه فاقترب ليتحدث بنبرة ساخرة نورتى دارك يا بت عمى
لم ترفع رأسها ولم تجب ليتساءللسه قلبك محروق على ابن البحيرى ولا إيه

تم نسخ الرابط