رواية رضوخ للعشق الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رجل له قلب مثل أبيه بينما لا يملك هو سوى صخورا مترسخة بصدره ورأسه على حد سواء.
دارت عينيه مع صورتها التى ترسخت داخله أيام قليلة منحته فيها العديد من الذكريات التى تضم كافة المشاعر التى لا تسمح لأى منها بالسيطرة عليها وهذا يثبت له كم هى فتاة مميزة
كان حدسه صادقا هى فتاة نادرة الوجود احسن لنفسه حين تمسك بها.
فمن يمكنها منح هذا الكم من المشاعر فى أيام يمكنها منح عمرا يفيض بها وهو مستعد لتقبل هذا الفيض مرحبا بغمرها له فبعد هذا الفيض ستزهر حياته وتؤتى ثمارها.
دخلت غرفتها لتغلق الباب دون الجميع وتخرج هاتفها طلبت رقمه ليجيب وكأنه بإنتظار هذا الاتصال ساد الصمت بعد ترحيبه بها ليتعجب أمينة انت كويسة
وصلته زفرة تعلن عن الضيق الذى يتمكن من صدرها ثم تساءلت ليه مش قولتى لى الصبح
أجاب بلا تفكير خۏفت عليكى
رددت بدهشة خۏفت ! ليه 
أجاب بتساؤل ينفع نتقابل 
أغمضت عينيها وهي تشعر به يحاصرها تانى عموما إحنا راجعين مصر النهاردة وهنعدى عندكم ناخد طنط جليلة معانا.
تساءل فورا مع رفض داخلى للفكرة تاخدوها فين أمينة بلاش تقفى قدام جدك انت مش عارفاه كويس
بل هى تعرف جدها حق المعرفة رغم أنها لم تحيا بهذه القرية جدها لا يهتم سوى لنفسه وحين يصبه اليأس من إيجاد جليلة فسيبحث عن أخرى هو لا يهتم لكون جليلة فرت بقدر ما يغضبه أنها فرت منه هو .
ماذا كان ينتظر بعد هذه السنوات التى استخدمها فيها لأغراضه الخاصة
ماذا كان ينتظر بعد أن حرمها حقوقها كإنسانة كأنثى كزوجة
ساد صمت قصير العمر قبل أن تجيب بثقة ماتخافش يا هلال انا عارفاه كويس جدا. انا كمان عاوزة أقابل تيتة نعمة واتعرف عليها. بلغ طنط وداد إننا هنيجى .
لم يجب لتنظر للهاتف تتفقد الإتصال ثم تعيده متسائلة هلال سامعنى
أجاب هلال متنهدا هتاخدينى لفين يا أمينة تانى وهتاخدى منى إيه تانى
دارت تنظر لانعكاس صورتها فى المرآة وقد اشعرتها حيرته بسطوة على قلبه تبدو لها مغرية لزيادة القرب والتشبع من هذا الإحساس.
رأت تلك اللمعة بعينيها لتبتسم مرغمة وسرعان ما آثرت طمر كل هذا تحت دثار من المرح وتتدعى الصدمة كل ده علشان رمانتين اكلتهم من جنينتك! شكلك هتطلع بخيل وتتعبنى يا تنين انت
وصلتها ضحكاته التى تنبئ بتنحية مشاعره حاليا وحصولها على مشاكسة جيدة ستغير مزاجها بكل تأكيد.
.....
أنهى هلال الاتصال وهو يستلقى مجددا بوجيب صدر يعلو بتتابع مزعج دفعه للأنتفاض عن الفراش وهو يتلفت حوله بحيرة واضحة قبل أن ينزع قميصه ويبحث عن غيره فوجود أمينة بمنزل أبيه حدث يستحق الاحتفال.
....
وقف فرج أمام ماكينة المياة ذات الفم الدائرى الذى تتدفق منه المياة بسرعة لرى الأرض لتشبه تماما غضبه الذى تتدفق منه الډماء الحارة لكن لتؤلم
تم نسخ الرابط