رواية رضوخ للعشق الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
كل ما فيه.
سمع خطوات يعرف صاحبها جيدا تقترب لتتوقف فيتساءل لاقيتها
أجاب مروان لا يا جدى. مالهاش اثر فى البلد كلها.
تعجب فرج فأين يمكن أن تكون امرأة مثل جليلة بلا أهل ولا مأوى
هل غادرت البلدة
من أين لها بالمال
لقد توقف عن دفع راتبها منذ تزوجها تحسبا ليوم كهذا تثور فيه على سطوته وعليه.
هل وهبتها أمينة المال قبل الرحيل
تراها كانت بهذه القوة
لقد كانت بالفعل اقوى مما ظن لقد عاشت عمرا تعرى خباياه وهو يحيا وهم تعذيبه لها.
قاطع أفكاره صوت مروان الذى يتساءل انت زعلان علشانها يا جدى
انشقت شفتي فرج عن سخرية خالصة وهو يجيب بحدة تغور فى داهية تاخدها. هستنى إيه من واحدة ملهاش اصل.
ثم تحرك ينهر العامل بالحقل انت يا زفت اقفل الميه الشمس فى قلب السما. انتو ماتعرفوش تعملوا حاجة لوحدكم أبدا.
تابع حركته مع هرولة الرجل ليتبعه مروان بصمت .
.....
وصل جمال وسليمان الذى يبدو رفضه جليا لبيت فرج فيتجه سليمان من فوره نحو السرادق القائم منذ أمس رافضا دخول المنزل ليتجه جمال للداخل وحده فقد رفضت أمينة أيضا التوجه للبيت الكبير متعللة بالارهاق وضرورة الاستعداد للسفر .
كان البيت صامتا بشكل يزرع الۏحشة فى الصدور تعلقت عينيه بالأريكة التى كانت مجلس أمه المفضل ليشعر بالمزيد من الۏحشة .
رأى الفتيات العملات بالمنزل وكل منهن تحمل حقيبة لتضعها قرب الباب الكبير وتعود للدور العلوى وسرعان ما ظهرت فاطمة برداءها الأسود تهبط الدرج بتوءده تظهر مدى إنهاك روحها .
رفع رأسه لتنظر نحوه سليمان فين يا ابن عمى
أشار للخارج قاعد في الصوان.
اومأت بتفهم ليتساءل ابويا فين
اتجهت نحو الباب وهى تجيب شوية وهتلاقيه راجع هو بيرجع قبل الضهر.
غادرت تبحث عن زوجها بينما جلس جمال ينتظر أبيه ولم يطل انتظاره.
مرت دقائق على جلوسه وعبر أبيه الباب تظهر خطواته الواسعة مدى غضبه ليتأكد أنه رأى أخيه وزوجته بالخارج عجبا لتسلطه!
ألا يكفيه اتباع مروان له بهذا الخضوع الظاهر الذى يعلم جيدا أنه ادعاء لكسب المزيد من اطماعه الخاصة .
اجتاز الردهة بحدة ليقف جمال انا راجع مصر النهاردة
تهكمت ملامح فرج انت كمان! براحتك انا مش محتاج حد منكم جارى . اللى عاوز يشرد يشرد واللى عاوز يتغرب يتغرب.
لم تنجح ثورته فى تهدئة مكنون صدر جمال الذى تساءل كنت مستنى إيه يا أبا بعد ما شوفنا مۏت أمنا مقهورة بالشكل ده! بعد ما حرمت عليا طول عمرى اشوف أمى وادخل بيتك علشان رافض مراتى المهندسة بنت الأصول وانت متجوز جليلة كانت إيه جليلة علشان تتجوزها على امى
ضړب فرج الأرض بعصاه انت هتحاسبنى ولا إيه
انشقت شفتي جمال عن مرار خالص وهو يجيب للاسف مش من حقى. بس فى رب هيحاسبنا كلنا .
اتجه للخارج ليتوقف قرب مروان خد بالك من جدك يا مروان
تابع
متابعة القراءة