رواية رضوخ للعشق الفصل الخامس بعد العشرين بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده
المحتويات
فيض المشاعر الذى يغلف الجميع تأثرا بالموقف وهى تبعد أمينة لتربت فوق صدرها
_ تعالى ندخل جوه نشرب ليسون هيريح صدرك
_ قصدك ينسون!
_ ايوه ليسون عندى ليسون نجمى عمك بيجيبه مخصوص هيعجبك أوى.
ضحكت أمينة واستسلمت لوداد التى تجذبها مرة أخرى للداخل دون أن تغفل أن تشمل صديقتها بودها الممتع .
مرت عدة ساعات تفقدت فيها أمينة ما تم إنجازه من عمل واثنت عليه ليعيد مهيب طلبه بتفقد شقته أيضا فتقرر أمينة المرور بها أولا قبل التوجه لانتقاء بعض اثاث شقتها.
استغل هلال فرصة انشغال الجميع بالحوار قبل التحرك فصديقتها تصر على استخدام سيارتها وحدها بينما يحاول مهيب أن يحظى ببعض القرب فى حالة استخدام سيارة عمه.
اتجهت أمينة إلى سيارة هلال وحاولت أن تنهى هذا الأمر وهى تشير لها
_ تعالى معانا يا مها ومهيب يجى مع بابا
كانت فرصة ذهبية لها رغم أنها تخجل من التطفل على أمينة وهلال لكن الوضع سيكون أفضل من كونها معه .
وجدت هلال قد جلس بمقعده
_ انت كمان وحشتينى اوى
_ جرى ايه يا عم انت بتتلكك هو انا اتكلمت
_ مش لازم تتكلمى انا عارف انى وحشتك
_ مغرور
_ قديمة وانا مش هضايق من مها علفكرة ولا بتكسف
زفرت تخفى ابتسامتها عنه وهى تنظر نحو صديقتها التى تقترب شاكرة لها وهى بالواقع التى عليها شكرها .
تسارعت خطوات سليمان يقوده غضبه متجها إلى منزل أبيه الذى تجاوز كل حدود العقل ويحاول اقصاءه من حياة ابنه الأكبر بشكل مبالغ فيه.
لقد ظن حين أخبرته زوجته عن زيارة مروان أن ابنه يسعى لرضاه وأن تلك الزيارة هى البداية لمد جسر من التواصل بينهما ولم يرفض أمر زواجه رغم تحفظ فاطمة على الفكرة فربما كان الزواج هو بداية صلاح مروان وتقويمه.
لكنه فوجئ اليوم بأحد معارفه يهاتفه ويسأله عن أحوال صحته راجيا له التحسن قبل نهاية الأسبوع المقبل ليفهم منه أن والده صحب ابنه لخطبة ابنة أخيه التى يكفلها بعد ۏفاته وحين تساءل عن تغيبه أدعيا مرضه وملازمة زوجته له.
كيف يجرؤ
سواء أبيه أو ولده على ذلك.
وصل ليقتحم المنزل بلا استئذان متجها لمكتب والده ليقتحمه أيضا وكما توقع كانا هناك
_ انت خلاص عدمت ابوك وامك رايح تخطب من غير شورتى وكمان بتكدب على الناس من أولها
_ جرى ايه يا سليمان هو ابنك راح من روحه انى كنت معاه
_ وهو ده يشفع له ولا يشفع لك يا أبا انت هتضيع الواد ده منى
_ ابنك راجل واحسن شاب فى الجيهة كلها كونك خرجت من طوعى بمزاجك انت حر لكن مروان راجل ومحدش يحكم عليه
_ راجل!! بأمارة إيه هو ده يقدر يفتح بيت ولا فى واحدة تتحمل طبعه العفش
_ أبا!!
_ إيه هتخوفنى انا كمان اسمع بقا قدام جدك وحط كلامى حلقة فى ودنك
متابعة القراءة