رواية رضوخ للعشق الفصل الثلاثون 30 قبل الأخير بقلم الكاتبه قسمة الشبيني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بعد أذنك يا حج ناخد سلمى نجيب لها الشبكة انت عارف كتب الكتاب بعد بكرة وانا بكرة هنشغل فى حنة أمينة
_ مش كنتم تقولوا يا حجة نقول للناس
_ معلش يا عمى علشان نبقى على نور انا راجل احب الهدوء واحب اعيش في حالي لا احب الدوشة ولا اللمة الكدابة إحنا هنعزم في المناسبات بس كتب الكتاب والحنة والډخلة غير كده احب يبقى في خصوصية ليا ولسلمى .
فرك عبيدة أسنانه غيظا فهو يحب أن يظهر لعائلته كل ما يقدمه لسلمى خاصة فهى فى كفالته ويحب أن يبرز عدم تقصيره معها هو مضطر لتزويجها من جمال بعد فعلة مروان وعليه أن يقبل بكل ما يريده .
_ اللى يريحك يابنى مرات عمها هتيجى معاكم انا معلش مش هقدر ورايا اشغال
اختطفت سلمى نظرة نحوه فهى تعلم أنه يتهرب من صحبتها رغم أنها لا تنتوى أن تطلب منه هدية كما فعلت ابنتيه وكان سعيدا وقتها بتلبية ذلك لم تعد تريد منه أي شيء بعد كل ما عانته ببيته
_ قومى أجهزى يا عروسة واحنا مستنينك
ابتسمت لفاطمة ونهضت متوجهة لغرفتها فهى تريد أن تتحدث إلى جمال وهذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لها.
غادرت بعد وقت قليل بصحبتهم لكنه ظل صامتا طيلة الطريق يقود منتبها للطريق فحسب .
وصلوا للصاغة لتنظر نحو مسجد السيد البدوى القريب جدا منها فينظر في نفس الاتجاه
_ تحبى نصلى ركعتين لما نخلص
_ ينفع
_طبعا ينفع
تراه لأول مرة على الإطلاق يبتسم فتعلقت عينيها بوجهه للحظات اشعرتها بالخجل
تقدمت فاطمة لتصبحها زوجة عمها وتأخر هو خطوتين عنهما لتسير بمحاذاته
_ عاوزة تسألى عن حاجة
_ صراحة ايوه انت اتقدمت لى ليه
_ علشان اتجوزك طبعا
_ ليه
يعلم ما تقصده ويراوغ رافضا الكشف عن نواياه فمنذ ذلك اليوم الذى تشبثت بملابسه خوفا من أخيه ولد بقلبه نبضة خاصة لها كانت تخفق فقط لذكرها ظل ينهر نفسه وينهيها عن إتباع هذا الشعور فقد كانت على وشك أن تصبح زوجة لأخيه لكنه بعد الأحداث الأخيرة تأكد أن أخيه لم يكن ليتخذها زوجه أبدا لذا استغل الفرصة حين لاحت له فقد تمناها قلبه .
أشار نحو المتجر الذى دخلته أمه
_ وصلنا اتفضلى
شعور سئ تسلل لقلبها فلم تشعر بحماس عروس رغم أنها رأت فيه صورة معاكسة لأخيه لا تحمل شيئا من جمود مروان .
وقفت تحاول أن تختار دون أن تكلفه ما يفوق طاقته ليقترب منها ويبدأ هو حديثا وديا تمكن به من تشتيت انتباهها عن مشاعرها المحبطة وفى نفس الوقت أقنعها بشراء ما يراه مناسبا دون النظر إلى القيمة فهو يعمل طيلة عمره ليسعد الفتاة التي سيختارها قلبه.
انتهيا من الإختيار لتتفاجأ بالقيمة وحين همت بالاعتراض منعها بنظرة حازمة انخفض نظرها بعدها عنه ليرى ضرورة مد جسر من التواصل بينهما فهو لا يريد نفور قلبها منه ليقترب برأسه محافظا على المسافة بينهما
_ هتجوزك علشان قلبى اتمناكى يا سلمى علشانك مش علشان أي حاجة تانية.
رأى لهفة بعينيها فلم يندم على تصريحه بمشاعره بل لقد وفق في اختيار التوقيت
_ علفكرة إحنا ممكن نعيش مع والدك ووالدتك .
اتسعت ابتسامته بالتزامن مع خفقات أيسر صدره شديدة السرعة
_ هعملك شقتك ونعيش مكان ما ترتاحى
لقد حاز من الدنيا أكثر مما تمنى فهى ستكون له بكل هذا الرقى داخلها وكل هذا الود والمحبة 
_ لو تحبى تكملى تعليمك لما نتجوز أنا موافق
كان هذا اخر تصريح منه ليزيد قلبها من ضخ الډماء وتعلم أن الله ابتلى قلبها بمروان
تم نسخ الرابط