نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل السابع والثامن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

أيوب رغما عنه ثم قال لو أطلعتم على الغيب لأخترتم الواقع ساعات ناس بتأذينا لمجرد الحقد و الاڼتقام اللي في قلوبهم لينا رغم أننا مسالمين بس أذيتهم دي بتكون سبب لخير كبير أوي لينا يا رائف لدرجة أنه لو عرف الخير اللي هيجيلنا من ورا أذيتهم دي كانوا استخسروا الأڈى فينا من الأول أحمد ربك ياض وبطل بؤس و كئابة.
تنهد رائف براحة ثم قال بمرح روح يا أيوب يا بن العطار ربنا يكرمك و يفتحها في وشك من وسع و يكرمك ببنت الحلال وكزه أيوب في كتفه ثم تحرك من أمامه وهو يقول بسخرية هو أنا مقولتلكش مش انا مستني حور العين خرج من المسجد مبتسما فيما قال رائف محدثا نفسه بسخرية حور العين اوعدنا يا رب توقف عن الحديث ثم أكمل بسخرية جتك خيبة قال يعني أنت عارف تفرح البني أدمة اللي معاك علشان تدعي بحور العين
خرج من المسجد خلف أيوب ثم توجه نحو محله يقف أمامه متحسرا حتى لاح طيفها من بعيد تقترب من المكان بصمت الټفت على الفور يقابلها فوجدها ترفع حاجبها له فيما قال هو بلهفة أنا كنت عاوز اتكلم معاك يا منة رمقته بغيظ ثم قالت مفيش بينا أي كلام يتقال يا رائف مفيش أي صفة تجمع بيننا في الكلام عن أذنك أوشكت على التحرك فحرك جسده يحول دون ذلك و يردع حركتها وهو يقول بلهفة.
لأ هتسمعيني يا منة عاوزك تعرفي إن اللي قولته كان بسبب خۏفي من خسارتك منة أنا أنا بحبك والله ومش عارف ليه قولت كدا بس مش عاوز أخسرك تنهدت بعمق وقبل أن تتحدث و تعنفه و تخرج غيظها في وجهه على الرغم من اعترافه الذي جعل قلبها ينتفض محله اقترب منهما شخص يرتدي ملابس عملية وهو يقول بأدب مساء الخير يا أستاذ رائف مع حضرتك معاذ النويري موظف شركة التأمين وجاي بخصوص حريق المحل.
نظر له رائف ببلاهة فيما اتسعت حدقتي منة حينما تقريبا توصلت لسبب تواجده هنا.
في الأعلى كانت كريمة تجلس في شقتها تقرأ في المصحف الشريف حتى طرق باب شقتها فأغلقت الكتاب الكريم ثم توجهت نحو الباب ثم فتحته فوجدت هنية في وجهها ابتسمت لها بحرج وهي تقول اتفضلي يا أم مصعب تعالي دلفت هنية معها للداخل ثم جلست حيث أشارت كريمة فسألتها الأخرى بتوتر تشربي إيه يا ست هنية
ردت عليها بهدوء أنا مش جاية اتضايف يا أم رامز بس إحنا ولاد أصول و جاية بحكم الجيرة اللي بينا قبل أي حاجة و أنا جاية بعد علم خليل جوزي انتبهت لها كريمة و طالعتها بترقب ناهيك عن ضربات قلبها المتزايدة بينما هنية قالت بثبات بعدما وضعت كيسا بلاستيكيا على الطاولة.
دول قرشين خليل كان ناوي يخليهم لجواز منة على أساس يعني فرحها كان قرب وكدا بس أهو الموضوع باظ رائف أولى بيهم يجدد بيهم المحل أهيه نواية تسند الزير قولتي إيه رمشت كريمة بتعجب و نظرت لها باستنكار فلم تصدق أن هنية من فعلت ذلك ولمن ل رائف الأمر يبدو وكأنه حلما أو لربما أصيبت بالهلاوس فلم تعد تعي أيهما واقعها و أيهما خيالا.
في أحد المقاهي العامة الفاخرة كان جالسا بترقب ينظر في ساعة يده منتظرا قدوم الأخر و هو يهز قدمه بانفعال حتى سحب المقعد المقابل له وجلس الأخر يقول بنبرة هادئة معلش يا فكري اتأخرت عليك تقدم بجسده منه بلهفة وهو يقول هو دا معادنا يا ماجد
نوفيلا صدفة لم تكن عابرة للكاتبة شمس محمد الفصل الثامن
بعدما ظننا القمر عنا بعيدا ها قد نلناه و أصبح اليوم عيدا.
في إحدى المقاهي العامة الفاخرة كان جالسا بترقب ينظر في ساعة يده منتظرا قدوم الأخر و هو يهز قدمه بانفعال حتى سحب المقعد المقابل له وجلس الأخر يقول بنبرة هادئة
معلش يا فكري اتأخرت عليك
تقدم بجسده منه بلهفة وهو يقول
هو دا معادنا يا ماجد
احتل البرود معالم وجه الأخر وهو يقول بلامبالاة تعمدها هو معلش يا سيدي على ما خلصت شغل و خرجت خير إن شاء الله.
ازدرد فكري لعابه ثم سأله پخوف اتضح أثره عليه وهو يقول طب هنعمل إيه أنا خليت الكهربائي يلعب في السلوك بتاعة المحل من العمود الأصلي إيه العمل بعد كدا
حرك كتفيه ببساطة وهو يقول ولا أي حاجة خلاص اللي طلبته منك نفذته و اللي عاوزه هتاخده بطل خۏفك دا!
رد عليه مندفعا بدون تعقل أو ترتيب الحديث و الأفكار طب و منة هنعمل إيه معاها
انتبه له ماجد لذلك تبدلت نظرته لأوج الاهتمام وهو يقول و أنت مالك ومال منة دورك كان إنك تساعدني أربي رائف وتاخد حق مساعدتك اللي جاي بقى بتاعي أنا منة تطلع من دماغك خالص
تنهد فكري بضجر ثم تحدث باندفاع كعادته بس أنا عملت كدا علشان أروح اتقدملها هي خلاص سابتك.
ضغط ماجد على فكيه حتى صدر صوت الاصتكاك منهما ثم قال بشړ تقطر من حروفه هترجع لما تعقل وتعرف مصلحتها هترجع تاني ليا رائف خلاص مبقاش عنده حاجة يقدر يطلبها بيها و أهلها مستحيل يوافقوا أنها تكمل مع واحد زي دا خصوصا أمها شوية ضغط مني على ضغط من ماما على ضغط من عمتك هيخلوها ترجع
سأله فكري بتهكم اللي يسمعك كدا يقول حاببها.
أرخى جسده على المقعد بتعال يضع قدما فوق الأخرى ثم قال بثبات لم ينفك من محله عجباني رغم أنها ضعيفة و هشة بس عاملة زي القطة مخربشة الوحيدة اللي كنت بحس بسلطتي عليها منة رغم أنها تبان شخص مهزوز بس لو تطلب الأمر هتلاقيها أقوى من 10 في بعض و Sorry يعني يا فكري أنت ضعيف و متنفعهاش و عاوزها بس تقهر رائف.
تنهد فكري بضجر ثم أخفض رأسه للأسفل بضعف و انهزام حتى تفاجأ بشيئا يلقى على الطاولة أمامه حينها رفع رأسه يطالع ذلك الشيء ثم وزع انظاره ما بينه و بين ماجد الذي فرد جسده بشموخ وهو يقول
دا اتفاقنا أهو غير كدا متطمعش واللي ميخصكش بيه متحلمش مفهوم يا فكري و اتفاقنا محدش يعرف بيه حتى باسل أخوك نفسه.
حرك رأسه موافقا پخوف من نظرات الأخر الذي يبدو وكأنه ينذره بما هو قادم بينما فكري تنهد بعمق ثم قال پضياع
باسل ميعرفش حاجة عن اتفاقنا سوا و ياريت ميعرفش عنه أي حاجة بس ياريت تخلي بالك من منة هي غلبانة ومتستاهلش الپهدلة.
ابتسم به باصفرار وهو يقول بلامبالاة شيء ميخصكش أنا عارف هعمل إيه كويس زي ما أنا متأكد دلوقتي كدا إنها أكيد سابته يا هو هيسيبها بما أنه شهم بزيادة عن اللزوم يا أمها هتخيها تسيبه علشان مش هيقدر يتجوزها يعني ملهاش غيري برضه
رمقه فكري بغيظ ولم يقوى على إطالة النظر له أكثر من ذلك لذا حرك رأسه للجهة الأخرى يسبه في سره ثم سأله بلهفة وكأنه تذكر لتوه هو أنت بتحبها
ابتسم ماجد ساخرا ثم قال
تم نسخ الرابط