طوق نجاه بقلم شيماء طارق حصريه وجديده وكامله جميع الفصول
المحتويات
من قريه صغيرة في الصعيد ما فيش حد يعرفها يوم ما يسالوني امراه ولدك من وين اقولهم من وين يا حسرتي ما اعرفلهاش أصل ولا فصل بعد ما كان متجوز الدكتورة رحت جبتلنا ممرضه يا حسرتي على ولدي اللي جابلي واحده من الشارع!
الحاج مصطفى ابو سيف
أخد نفس طويل وقال بجفاء
الجوازة دي انا مش معترف بيها يا ولدي عيب اللي أنت عملته مع بت عمك
من تاني يوم تتجوز عليها ليه انا خابر ان أنت دماغك كبيره يا سيف إيه اللي وصلك لاكده
أم ريم بصوت حزين ربنا يهديك يا بتي ويسامحك على اللي سوتيه فينا كان معاكي راجل هيصونك ويخلي باله منك ضيعتيه من ايدك زي ان الشباب الصعيد اقول عليكي إيه
سيف قال بصوت عالي الحديت في الحوار ده خلص خلاص ليلى بقت مراتي على سنه الله ورسوله وهي دلوقت في اوضتها مش رايد اسمع اي حديت في الموضوع ده تاني واللي ھيجرح مرتي اكون جرحني يا ريت تحترموها لان احترامها من احترامي واللي مش عاجبه الباب يفوت جمل!
ليلى قاعدة في أوضتها الجديدة وشها مجهد من التفكير بتحاول تفهم إيه اللي بيحصل بتحاول تستوعب إنها بقيت مراته
سيف بيسيب اهله وبيدخل عند ليلى اللي كانت قاعدة وباين عليها الحزن.
ليلى اول ما شفيته قالت له بهدوء
في حاجه
أنا لو وجودي بيضايق اهلك هملني اروح لحالي انا مش رايده اخليك تخسر حد بسببي
سيف نظراته ڼار لكن صوته هادي
أنتي مش هتمشي من اهنا المكان اللي جوزك هيعيش فيه لازما تعيشي فيه وما فيش حد هيقدر يكلمك طول ما انا موجود ولو حد سوى لك حاجه
هتلاقيني ظهرك وسندك.
ليلى دمعتها وقعت
أنا مش رايده أفرقك عن أهلك ولا أخربلك داركمانا مش رايده اكون انانيه
سيف بيقرب منها وبيمسك إيديها وانا مش رايد أي حاجه في الدنيا غيرك انتي يا ليلى ومين اللي قالك ان الدار هيتخرب بسببك هو مخروب يا بت الناس من زمان وريم هي اللي سوت في حالها اكده انتي ما لكيش صالح انتي دلوقت مراتي وحلالي واللي يمسك يمسني ما تخافيش انا وياكي !
ليلى سكتت وبصيت له بامتنان وكانت مبسوطه جدا وفي نفس الوقت قلقانه اما عند ريم كانت واقفه قدام المرايه بتمسح دموعها وبتبص على جمالها في المرايه وكانت بتحقد جدا على سيف ومراته الجديدة وهي غيرانه ومتضايقه أن سيف قدر يتجوز واحدة غيرها وان في بنت تانيه رضيت بيه كانت فاكرة ان هو مش هيقدر يستغنى عنها بس للأسف اللي حصل ان قدر يستغنى عنها بمنتهى السهوله أي نعم هي بتحب حد غيره بس برده عايزاة يكون زي الاستبن موجود في حياتها هي شخصيته مريضه.
ريم لنفسها ماشي يا سيف انا خابرة ارجعك
كيف واخليك تتذللي من تاني علشان اسامحك انا هوريك وفي الاخغر برده هتطلق منك
في بيت الكومي بعد المغرب
سيف راجع من الشغل وشه باين عليه التعب وهو بيدوس على الزرار اللي في الكرسي المتحرك اللي هو قاعد عليه وبيفتح الباب بيلاقي أمه قاعدة مستنياه وباين عليها الزعل والعصبيه.
أم سيف بصوت ثابت ويخوف
اقعد يا سيفرايده اتحدت معك كلمتين يا ولدي!
سيف بيقلع جاكيته وبيحرك الكرسي اتجاهها ويقولها قولي يا مايا انا سامعك
أم سيف بتبص له من فوق لتحت انا رايده لك الخير يا ولدي وعمري ما كنت عدوتك وبتمنى لك تكون على طول ودايما سيد الناس وسيدنا كلنا بس اللي عملته غلط يا ولدي أنت اتسرعت في اللي سويته عشيه
سيف بهدوء
إنت شايفة اكده
أنا شايف إني خدت خطوة عمري لاني حياتي اټدمرت يوم ما فكرت اتجوز بت عمي اللي ضحيت بحياتي علشانها بس هي طلعت ما تستاهلش وحضرتك خابرة بالحديت ده!
أم سيف بصوت عالي إيه يا ولدي رايح تتجوز ممرضه وأنت متجوز بت عمك الدكتورة حتى لو مش رايد بت عمك يبقى طلقها بعدين يبقى اتجوز
واحدة من قرايبنا أنت سيف الكومي يا ولد انت من عيله كبيرة لازم تتجوز واحده من توبك مش واحده ولا ليها اصل ولا فصل وما نعرفش عنها حاجه واصل و على راي المثل حاسب قبل ما تناسب!
سيف صوته بيعلى شوية لكن لسه ثابت الاصلي يا مايا مش بالعيله ولا بالحسب ولا بالنسب الست الاصيله اللي تشيل جوزها وتقف جنبه وتكون ضهره وسند وقت حاجته بس بت عمي ما كانتش اكده بت الحسب والنسب كانت واطيه مش رايدك تسمعي كلام الناس يا امايا اسمعي كلام حالك وفكري
اللي كيف ما بتقولي عليها بت الأصول ما شالتنيش وقت ضيقتي! وليلى الممرضه البسيطه هي اللي شالتني وحسيت بجد اني مش عاجز وان طبيعي عكس بت عمي اللي حسستني بنقصي اللي كان بسببها انا دلوقت بحب ليلى ورايدها سيبيني يا مايا اتهنى بحياتي
أم سيف بحدة احنا عيله كبيرة يا ولدي ما نرضاش يبقى مرات ولدنا اقل مننا من مېته بننزل للمستوى اللي أنت نزلتله ده ما فيش حد
حد في العيله عمل اللي انت عملته ده قبل اكده
ريم مراتك دكتورة ومتعلمة وبنتنا بلاش يا ولدي تغدر ببت عمك واي حاجه حصلت ما بينكم بكره تتصلح وهتكون مليحه وانا هشد لك عليها بس طلق اللي انت اتجوزتها
سيف بنظرة ۏجع
ريم
اللي قعدت تعد عليا أنفاسي
اللي كانت بتقول لي من يوم الفرح يا عاجز وعيرتني بضعفي وحسستني ان هي احسن مني بت عمي اللي انا ضحيت بنفسي علشانها وفي الآخر طلعت نادله !
الجوازه دي كانت بالنسبه لي سکينه طعنت في ضهري انا اخترت اللي حست بيا واللي قررت تقف جنبي لحد ما اقف على رجلي وريداني بعد ما حسيت معاها الاحساس ده اهملها كيف يا امايا ليلى هتفضل على ذمتي لحد ما اموت!
أم سيف بتقوم واقفة وتقولها صريحة بعد الشړ عليك يا ولدي ما تقولش على حالك اكده بس رايده اقولك لو بتحب أمك صح طلقها
سيف بيسكت لحظة وبعدها يقولها بصوت جامد
اللي يحبك يا أمي ما يهملش حبيبه انا لو هملته يبقى بخون نفسي .
وأنا خلاص اخترتواختياري انا واثق انه هو صح وانتي ما كنتيش اكده ياما يا ريت تفكري في اللي انتي بتقوليه علشان انتي قلبك طيب وعمرك ما كنت بتفكري في المظاهر ارجعي تاني ياما وفكر في اللي دينا كان بيقولوا ان ربنا ما فرقش ما بين عربي ولا عجمي
يعني كلنا كيف بعضينا والرسول صلى الله عليه وسلم !
الام وعليه افضل الصلاه والسلام!
كمل سيف وقال عمر ما افرق ما بين الناس ليه احنا نفرق فكر ياما وعقلي حديتي مليح تصبح على خير يا حبيبتي!
ام سيف فضلت واقفه مكانها وكانت بتفكر في كلام ابنها اما سيف راح عند ليلى دخل الاوضه لقاها قاعدة على السرير وپتبكي في صمت
بعد ما عرفت إن أهل سيف كلهم ضدها وإن هم بيضغطوا على سيف علشان يطلقها.
سيف بصوت هادي لكن دافئ كيفك يا حبيبتي
متابعة القراءة