طوق نجاه بقلم شيماء طارق حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

موقع أيام نيوز

عامله إيه مالك قاعدة ليه اكده زعلانه حد زعلك قوليلي مين اللي زعلك وانا اجيبلك حقك دلوقت!
ليلى بصوت باكي انا مش زعلانه بس خاېفه اكون السبب في كل حاجه بتحصل وياكانا مش رايداك تتفرق عن عيلتك وعن والدتك ووالدك هم اهم حاجه في حياة كل بني ادم انا خاېفه وزعلانه قوي قوي الموضوع شكله واعر!
سيف
لا يا ليلى
هم اللي فرقوا نفسهم لما حكموا على قلبك قبل ما يعرفوكي.
أنا مش هسيبك
وانتي من النهاردة كل حاجه ليا في حياتي وما تقلقيش ابوي وأمي هيفهموا كل حاجه بس كل حاجه كيف ما انتي خابرة باوانها !
ليلى بصيتله بحزن وقالتله احضر لك الحمام!
سيف بتعب مش رايد اتعبك وياي!
ليلى بحب تعبك راحه هقوم اجهز لك الحمام وغيار علشان تتسبح
اما عند ام سيف كانت قاعده هي وريم فوضتها
ام سيف بنبرة مريضة
سيف خلاص اتغير
البنت دي عملاله سحر
مش طبيعي اللي بيحصل ده
ريم بعينين شيطان
سيبيهولي
أنا عندي خطة
هخليها تغلط غلطة واحدة
ووقتهاهزقها برجلي بره حياته خالص وهوريكي بقى ريم تقدر تعمل إيه سيب الموضوع ده عليه وما تغلبيش حالك يا مراة عمي!
ام سيف ماشي يا بتي سوي انتي شايفاها انا وياكي!
ليلى قاعدة بتراجع شوية أوراق ولابسه لبس الخروج وباين عليها ان هي خارجه 
وسيف داخل عليها وهو بيبتسم ويقو لها
سيف يلاحظ ان هي لابسه لبس خروج قالها بحنيه وطيبه
على فين يا ست الناس
ليلى بابتسامة صغيرة قالت هروح النهارده المستشفى علشان عندي شغل كثير وما بلغتش الدكتور من قبلها ان انا هسيب الشغل فلازما احضر العمليه بتاعه اليوم وبعد كده هملها كيف ما اتفقنا
سيف يبصلها وبعد لحظة يقول بنبرة راجل صعيدي صريح
متخليش حد يتحدت وياكي او يقرب منك 
كتيرفاهمه وخلصي موضوع المستشفى ده علشان تقعدي انا مش رايدك تطلعي بره الدار
ليلى بتفهم غيرته وتهز راسها
حاضر.
في المستشفى
ليلى بتشتغل بتركيز بتساعد في العناية المركزة وفجأة الممرضة زينب بتدخل عليها وهي مخڼوقة
زينب بصوت واطي
ليلى
واحدة ست جات المستشفى من شويه كانت بتسأل عنك وثابتلك الظرف ده فقالت اوصله لك 
ليلى باستغراب
ست مين
زينب بهمس
مش خابرة بس شكلها كانت مربوكه وهي بتتحدت وياي !
ليلى بتاخد الظرف تفتحه
تلاقي جواه صورة مطبوعة ليها وهي بتضحك مع دكتور !
كاتبه لها جوه الظرف بالقلم الأحمر 
ضحكتك تجنن يا قمر مع تمنياتي بالحياة الزوجيه السعيدة يا خاينه.
ليلى وشها بيصفر وتبص حواليها وبتحس بقلبها بينهار مين معقوله يكون عمل فيها كده كانت خاېفه جدا ومړعوبه حرفيا هي عارفه ان هي مش عامله حاجه غلط بس الموضوع نفسه يقلق افرض سيف شاف الصور دي هيكون رد فعله إيه.
في بيت
ريم قاعدة مع واحدة صاحبتها بتضحك وهي بتحكي
ريم بخبث حبيت الصوره قوي فيها شويه كلام حلو خلاص البنت دي هتقع شويه شويه هي اللي هتتعب وهتسيبله الدار وهتخلعوا مش هيحتاج يطلقها 
صاحبتها وانتي ضامنه ان هي هتخاف وهتمشي افرد راحت وارد لسيف كل حاجه
ريم لا يا اختي ما تقلقيش دي عيله عبيطه انا هخليها تطلق منه وكل يوم تنكد على اهله وتخليه مش طايق نفسه
ليلى راجعة تعبانة لكن وشيها باين عليه التوتر دخلت على سيف اوضه النوم وهو قاعد على السرير بيخلص شغل على اللاب توب .
سيف بيبص لها باستغراب وبيقولها
مالك
إيه اللي حصل
ليلى بتتردد لحظة
في واحدة ست جات المستشفى
وسابت لي ظرف فيه صورة لي وأنا بتحدت مع الدكتور فاديوكاتبه عليه حديت ضايقني قوي والله يا سيف انا ما سويت حاجه وكنت بتحدث عادي في شغلي ما سوتش اي حاجه غلط!
سيف عينه تتحول ڼار فجأة بيقرب منها
وده حصل مېته
ليلى
من شوية بس والله الصورة عادية مفيهاش حاجة غلط
سيف بصوت حاد وقاطع
أنا مصدقك.
ليلى تتخض من سرعته في الرد
بجد يعني انت ما شكيتش فيا
سيف يبص في عينيها وهو بيقرب
أنا راجل وراجل صعيدي كمانخبر يعني إيه ست خاينه وخابر مين الست الاصيله اللي بتصون جوزها وانا وخابرك ومش محتاج دليل علشان تثبتي قدامي براءتك كل الحاجات دي بالنسبه لي ما لهاش لازمه انا حتى لو ما شفتهاش وحد يجيها غيرك وريها لي ما كنتش هصدقه بس نزول المستشفى تاني ما فيش تمام!
ليلى تبكي
أنا كنت خاېفة إنك تشك فيا كنت مړعوبه قوي
سيف بيمسك إيديها بقوة وبيبص لعينيها بحب
أنا أشك في الناس كلها إلا إنت.
بس من دلوقت اللي هيفكر يقربلكهخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه يا حته من قلبي!
ليلى بصيتله بحب وما كانش مصدقه نفسها ان هي البنت اليتيمه اللي ما كانش ليها حد خالص دلوقتي بقى هو ليها الضهر والسند وكل حاجه في حياتها.
أم سيف قاعدة مع ريم بتشرب قهوة وباين على وشها الزعل.
أم سيف ببطء
سيف قال قدامي إنه بيحبهاوان عمره ما يهملها واصل
ريم بنظرة سامة
كل الرجالة كده في الأولبس لما يشوف الصور والحديت هيتهز ولو جبل هينهار يا مراة عمي ما تقلقيش حط في بطنك بطيخه صيفي!
أم سيف بصوت واطي
هات الصور كلها
خلي عندي نسخة علشان لو اتحدت وياي ارميهم في وشه وعرفوا لمراته مش كويسه!
اما عند سيف بدا ان هو ياخد العلاج بتاعه علشان يجهز نفسه لان ليلى اقنعته يعمل العمليه وهو اخيرا اقتنع بالفكرة ثاني يوم الصبح راح المستشفى هو وليلى من غير ما حد ما يعرف وكان خاېف جدا وقلقان وليلى كانت قاعده قدام اوضه العمليات وماسكه في ايديها المصحف ودموعها نازله من غير صوت وهي بتدعي ربنا ان يقوم سيف من اللي هو فيه بالسلامه.
سيف دخل اوضه العمليات وكان باين عليه القلق كان خاېف جدا من العمليه وفي نفس الوقت حاول انه يجمد قلبه ويغامر ويخوض المعركه دي.
الدكتور بتركيز
الجراحة معقدة شوية بس اكيد هتكون كويسه
يلا جهزوا لي الحاجه بسم الله الرحمن الرحيم!
سيف وهو مغمض عينيه وبيقول في نفسه رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهه قولي
بداوا العمليه وعد ساعتين الجراحه كانت دقيقه جدا وصعبه الدكتور بيخرج من اوضه العمليات وهو مجهد بتجري عليه ليلى وبتبقى خاېفه وقلقانه جدا على جوزها وحبيبها ومنقذها سيف
ليلى پخوف وهي دموعها نازله قالت إيه يا دكتور فادي سيف عامل إيه دلوقت مليح ولا لسه العمليه نجحت ولا إيه طمني بالله عليك
الدكتور يبتسم بابتسامه هاديه قالها الحمد لله الجراحه نجحت والعمليه كانت ناجحه تقريبا بنسبه 99 هو رايد بس علاج طبيعي ومتابعه وإن شاء الله هيكون كويس ما تقلقيش يا ليلى كل حاجه تمام!
ليلى بټعيط وهي بتسقط في الارض وبتشكر ربنا وقالت اللهم لك الحمد اما ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على كل حال شكرا يا رب!
اما عند سيف بعد العمليه دخل غرفه العنايه المركزة كان ممدد على السرير واول ما فتح عينيه لقى ليلى قدامه ودموعها نازله بس الدموع كانت دموع الفرحه.
سيف بصوت ضعيف العمليه نجحت يا ليلى ولا لا طمنيني بالله عليكي
ليلى بتمسك
تم نسخ الرابط