رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين استغفرك اللهم واتوب إليك
رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الثاني حصريه وجديده 
بداية......
استيقظت متعبة لا تدري ما الحل لما حل بها.. هل ستقضي باقي أيامها تبكي دون أمل يداعب شفتيها فيجبرها على الابتسام.. لقد ازداد الألم ولم تعد قادرة على الاستمرار..
هل تنهي حياتها وتحظى بنهاية لتلك المعاناة.. ولكن والدتها كيف تتركها بلا سند ولا داعم.. !!
تنهدت بيأس إلى أن استمعت إلى دقات خفيفة مرحة تعلمها يقينا
لقد أتت ملاذها الوحيد الذي تبقى من بين كثيرين كانت ترى بوجوههم ود وصداقة كاذبة تبخرت مع أول الغيمات التي سقطت فوق أرضها فهرولوا جميعا باحثين عن مكان وارض جديدة بينما وقفت علياء بثبات تؤازرها وتزود عنها دون خوف أو ملل....
احتضنتها صديقتها بمرح قائلة
أيتها القاسېة لقد تجمدت أطرافي وأنا واقفة بالخارج.. كيف طاوعك قلبك على تركي خارجا
نظرت اليها قمر بتعجب قائلة
حبيبتي لم يمض على وصولك إلا بضع دقائق هل تعتقدين أنني واقفة خلف الباب وعندما تأتين أهرول إليك
علياء متصنعة الحزن ولم لا.. أولست شخصا ذو شأن ومكانة في المجتمع!!
قهقهت قمر على هيأتها وجدالها اليومي الذي لا ينتهي.. جذبت يدها وأدخلتها إلى السكن لتغلق الباب من خلفهما...
تساءلت علياء بترقب هل تناولت فطورك
قمر ليس بعد
علياء حسنا فعلت.. لقد أحضرت لفائف الفول الساخنة لي ولكما عليك فقط إعداد بعض الشاي ريثما أذهب إلى سميحة الكسول
دفعتها قمر برقة وحب قائلة 
تأدبي يا فتاة.. أمي ليست كسول
تحركت علياء تجاه الغرفة قائلة
لا شأن لك فيما بيننا نحن صديقتان أسرعي أنت وحضري لنا الشاي..
وضع جاسر رأسه بين كفيه لم ينم منذ الأمس يدور برأسه حديثها معه دموعها التي تعاتبه وتخبره عن كم الألم الذي تسبب لها به.. كلمات الرفض والنفور التي لم يشأ سماعها فغادر مسرعا
لقد تخلى لكن قلبه لم يخل من عشقها نادما هو أشد الندم لكن يبدو أن وقت الندم قد فات..
نهر نفسه سريعا فهو لن ييأس بتلك السهولة سوف يسعى الي استمالتها مرة ثانية وفرصته مازالت سانحة فهي لم ولن ترتبط بسواه
ابتسم بارتياح فقد بدأ الأمل يراوده مجددا سوف يساعدها على استعادة جمالها القديم ويحيا بقربها وتساعده على تربية طفلته فهو لن يجد قلبا أنقى من قلب قمر....
توجه الي حمامه الخاص وألقى بهمومه مع قطرات الماء المنهمرة فوق جسده محاولا التفكير في خطوته القادمة...
التقى بوالدته فأشاح بوجهه وألقى التحية على والده وطفلته ماسة
تحدثت والدته پغضب قائلة
إلى متى ستظل هكذا.. هل تعاقبني على خۏفي عليك
جاسر بهدوء لا أعاقبك فأنت لم تجبرينني على الغدر بمن سلمت لي القلب والروح بل أنا الملام وها أنا أدفع الثمن غاليا..
زوجة أذاقتني من الهم والحقد والنفور مالم أتوقع وبالأخير تطلقت مني وتخلت

تم نسخ الرابط