رواية خسوف القمر الفصل الثالث بقلم الكاتبه نداء علي حصريه وجديده
علياء پانكسار قائلة
لقد ازعجناك يا خالة سميحة.
سميحة لن ألومك على ما تقولين أيتها الساذجة.
أولست انا كأمك وأنتما كقمر.
تنهدت بخفوت وابتسمت نحوها بامتنان
لن أذكرك بجميل صنعك طوال سنوات مضت يا علياء فقد فعلت معنا مالم يفعل أحد من الاهل ويكفي أن دماءك تجري بعروق ابنتي بعدما انقذتها من المۏت وتبرعت لها بدمائك أكثر من مرة عقب الحاډث.
التفتت علياء إلى شقيقتها فوجدتها تئن في صمت جذبتها إلى احضانها وقبلت جبينها قائلة
لا بأس صغيرتي إياك أن تبك أنا هنا جوارك لا تخشي شيئا.
شددت نسمة من احتضانها لها قائلة
أنا سبب كل تلك المصائب دعيني أتزوج فلن تفرق كثيرا فربما يكون ذاك الرجل أرحم بنا من زوجة والدي.
ڼهرتها علياء قائلة
اصمتي لن أتركها تدمر مستقبلك كما فعلت معي.. اهدئي حبيبتي سوف يجعل الله لنا مخرجا عما قريب .
تساءلت سميحة بترقب قائلة
هل علم عمك بما حدث
علياء عمي ومنذ ۏفاة والدي لم نره.
سميحة ولكن حسبما قلت هو رجل صالح ومحب لكما لكنه لم يكن على وفاق مع والدك عقب زواجه من تلك الحية الرقطاء.
قهقهت نسمة قائلة
تلك سابقة لم تحدث من قبل للمرة الأولى ارى الخالة سميحة تسب أحدهم.
سميحة بغيظ ليتني بعافيتي. أقسم لكما وقتها كنت أمسكها بيدي هاتين واذيقها من العڈاب ما تستحق لكن للأسف إن ذهبت إليها الآن وعطست بوجهي سوف تقضي علي دون شك.
استطاعت سميحة بروحها النقية إخراج الفتاتين من حزنهما واقنعت علياء بضرورة الوصول إلى عمها وإخباره بما حدث.
تأففت قمر بخفوت فمنذ دلوفهما سويا إلى الصيدلية والعمل لم يتوقف ولو لحظات وإن توقف توافد المرضى ومندوبي شركات الأدوية يبدأ يامن في توضيح كيفية العمل وسيره.
أحست قمر بالتعب فهي غير معتادة بعد على ذلك ونظر يامن إليها مضيقا عينيه قائلا
هل مللت
قمر بل تعبت.
يامن تعبت من ماذا نحن لم نفعل شيئا بعد مازال اليوم في بدايته .
استقامت قمر واقفه تخشى أن يغضب يامن أو يفسر جلوسها بالتكاسل عن أداء مهامها.
بينما أيقن هو مخاوفها فاستدرك قائلا
حسنا أنا الآخر أشعر بالقليل من التعب هل تتناولين بعض الشاي أو القهوة
قمر بخجل لا داع لذلك شكرا لك.
يامن متجها إلى الغرفة الداخلية الخاصة باستراحته
لا تقلقي كل شيء موجود هنا سوف أشرب بعض الشاي هل ترغبين بالقليل
قمر حسنا دعني أنا اقوم بإعداده.
يامن تفضلي أمامك ما يلزم سوف انتظرك بالخارج.
وقفت قمر تعد الشاي لكليهما وجلس يامن بانتظارها وبالخارج أعين تراقب المكان وتنقل الأخبار إلى والده.
................................
انتهى جمال من توقيع الاوراق الموضوعة أمامه ابتسمت اليه السكرتيرة بدبلوماسية وغادرت ادار جمال وجهه إلى الجالس جواره قائلا بحسم
متى تأتيني بجديد يا راشد
أجابه الآخر باحترام سيدي تعلم أنني احاول جاهدا لكن يامن بيك عنيد للغاية.
جمال
أمامك شهر
بأكمله وان لم تجد لي حلا يعد الي يامن بإرادته عليك وقتها أن تبحث
عن عمل جديد.
ابتلع راشد ريقه بتوتر قائلا
لا تقلق سيدي هناك تطورات أعتقد أنها سوف تنفعنا كثيرا وفرصة لن أضيعها عليك فقط أن تثق بي
جمال جمال رشدان لا يثق بأحد سوى نفسه فقط لذا عليك التركيز وحسن التصرف.
غادر جمال دون إضافة المزيد ونفخ راشد بضيق فرغم أنه لواء شرطة سابق إلا أنه عندما يقف أمام جمال يستشعر نفسه لا شيء.
ابتسم راشد بشئ من الارتياح عندما استرجع برأسه خطته التي ستجبر يامن على العودة وغادر راغبا في بدء التنفيذ.
بعد مرور أسبوعان.
استطاعت قمر استيعاب طريقة العمل وساعدها يامن كثيرا هدأت الأمور بينهما قليلا ولكن الحذر مازال قائما بينهما
تعرف صاحب العمل علة قمر واستشعر تميزها وأحب وجودها مع يامن.
حاولت علياء الوصول إلى عمها ولم تفلح بعد.
في المساء أوشك دوامها علي الانتهاء.
جهزت اغراضها وحملت حقيبتها وبحثت بعينيها عن يامن لكنها لم تجده.
اقترب من مجلسها رجل يرتدي نضارة سوداء ويبدو من هيأته الثراء والغموض.
مد يده إليها بوصفة طبية اخذتها منه قمر ونظرت الى محتواها لحظات واحضرت له ما يريد.
تعمد الرجل ملامسة يدها بطريقة حسية إصابتها بالفزع صړخت قمر بوجهه قائلة
ما هذه الوقاحة!
اجابها الرجل بتصنع أي وقاحة أنا لم أفعل شيئا !
اقترب منهما يامن يناظرهما بتعجب بعدما استمع الى صوتهما الذي بدأ في التصاعد قائلا
ماذا حدث هل هناك من خطب سيدي
اجابه الرجل بمكر لا أعلم ولكن منذ سنوات وأنا لا أتعامل إلا معكم.
يامن بعملية هذا شرف لنا ولكن لم أفهم ما الذي حدث!
الرجل الآنسة تعمدت ملامسة يدي بصورة غير لائقة وعندما ڼهرتها أخذت في الصړاخ بوجهي هكذا.
توقفت الكلمات على لسان قمر وعجزت عن الرد ونظر يامن بتقييم إلى قمر وإلى الرجل ليهتف بجدية قائلا أعتذر منك سيدي.
تابعووووووني