صالحه أخت منصور بقلم حياة محمد الجدوى الجزء الثاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

صالحه أخت منصور بقلم حياة محمد الجدوى الجزء الثاني حصريه وجديده 
فى منتصف الليل صحى الجد على صړاخ وبكاء البنت
الجد يوووه هو الواحد مش هيعرف ينام في الليلة دى ونادى منصور يا منصور قوم صحى مرات عمك ترضع البت لكن منصور نايم نوم عميق 
الجد سعيد اصحى يا واد قوم ولما يئس من منصور فقام هو ووقف على السلم ونادى بصوته الجهورى يا متولى قوم يا متولى صحى مراتك ولا تعال انت خد البت عندك
في الدور الثاني كان متولى قاعد على السرير وجنبه منال إللى بتهز بنتها عش تنام
متولى بتعب قومى يا منال عشان ابويا مش هيسكت إلا لما تقومى له
منال وهى بتهز البنت هو كان ذنب عليا اشيل البت كمان مش كفايه عليا ملك واخواتها
متولى وهو بيقاوم النوم طب وهما هيعملوا إيه البت يتيمه لا لها اب ولا لها أم وحتى اخوها عيل وكمان اهبل يعنى لا فيه حد يشيلها ولا حد يراعيها غيرك
منال قوم قول لأبوك إنى نايمه وتعبانه ومش راضيه اقوم
متولى تبقى اټهبلتى عايزانى اقول لأبويا لأ ده ممكن يجي ويسحبك من شعرك ينزلك تحت فقومى من نفسك احسن لك 
منال يسحبنى ليه إن شاء الله انت مش راجل ولا يكونش انت مش راجل
متولى كلمه كمان وهسفخك كف أطير به راسك قومى 
فقامت وهى خاېفه من صوته ونزلت تحت وهى متضايقه فقابها سعيد پغضب ده كله على ماتقولى للبت 
منال وأنا أعمل ايه يا عمى ملك تعبانى وماصدقت إنى نمت عشان أرتاح شويه
دخلت منال وهى بتبرطم بضيق
الحاج سعيد يافتاح ياعليم هو احنا مش هنخلص
قرب منه إبنه بيومى وقال مالك يا أبة متضايق من إيه
الحاج سعيد مانت شايف البت فتحت في العياط وأهى لما بتفتح في العياط مش بتسكت
بيومى ماهى جعانه هتعمل ايه يعنى 
الحاج سعيد ماهى لما ټعيط تلاقى منصور راخر بيعيط معاها وبيصدعنى ساعتها مابعرفش مين العيل ومين الكبير 
ضحك منى مرات بيومى وقالت بجد فين الواد منصور ده وحشنى وعايز أشوفه 
الحاج سعيد بعدم اهتمام تلاقيه طالع لمرات عمه عشان 
منى زوجة بيومى بس منال مش هنا راحت عند أمها من شويه 
الحاج سعيد هتلاقيه نازل دلوقتي وهو بيعيط
بيومى وانت سايب البت مع منصور ده ېموتها
سعيد طب وأنا هاعمل لها إيه يعنى وهو بت شؤم موتت ابوها قبل ما تيجى ولما جت خلصت على أمها
منى استغفر ربنا ياعمى ده كله قدر ربنا وبعدين البت ذنبها إيه يعنى دى اتولدت يتيمه الاب والام 
الحاج سعيد نفسى كرفاها يا منى مش طايق حتى ابص في وشها كل ماأفتكر عبد الحى الله يرحمه وإنه راح من كام شهر اتقرف منها واقول يارتها هى إللى ماټت وإبنى لأ
بيومى استغفر ربنا ياأبه 
الحاج سعيد استغفر الله العظيم 
في الخارج كان منصور على باب البيت منتظر مرات عمه إللى اتأخرت وبكاء البنت كان شديد وهى بتتلوى من شدت الجوع فبدأ يبكى ويحاول يسكنها لكن بكاء البنت زاد اكتر فشلها منصور ومشى في الشارع لحد ما قابل ست فرفع لها أخته وقال صالحه جعانه 
فبصت له الست وظنت إنه متسول فخرجت من جيبها جنيه حطته في إيده ومشيت مشى منصور وهو فاقد الحيله فوجد شابه فقرب منها وقدم لها اخته وقال صالحه جعانه
بصت له البنت پغضب وقالت له وأنا مالى
منصور جعانه 
البنت بتقول ايه يا قليل الأدب يابن الك ورفعت إيدها وضړبته كف شديد على وجهه 
كش منصور في نفسه وخاف منها وبدأ يبكى
البنت

تم نسخ الرابط