اهتز عرش الجبل عشقا الفصل الأول حصريه وجديده بقلم مونى الصياد 

موقع أيام نيوز

اهتز عرش الجبل عشقا الفصل الأول حصريه وجديده 
في احدي محافظات صعيد مصر وفي اكبر واعرق نجوعها نجع العلايلية 
يقف هناك بعيدا قصر كبير وعريق شامخ ومهيب
هيبته من هيبه ساكنيه اصحاب الارض والنجع منذ قديم الاذل قصر حكم النجع الذي يحكمه بقبضه من حديد ويتراس حكمه كبير عائله العلايلي جبل العلايلي والذي ورث حكم النجع بعد وفاه والده الرجل القوي الصارم جابر العلايلي 
ليس فقط لانه القوي الصارم والحكيم الذي يتمتع بمكر ودهاء الذئاب ويحبه شعب النجع باكمله لعدالته وانصافه 
ولكن لان حكم النجع مقتصر فقط علي نسل الابن الاكبر من نسل جبل العلايلي الجد الاكبر والذي اسس النجع وامتلك اراضيه الواسعه وما عليها من خيرات من اراضي زراعيه شاسعه واسطبلات الخيول وحظائر المواشي وغيرها الي خلاف المشاريع التجاريه التي تم تاسيسها تباعا لتوسيع نشاطهم وعلو اسمهم في مجال التجاره والصناعه 
وحكمه بقيضه من فولاذ منذ الاذل وكانت وصيته ان يتولي الحكم من بعده الابن البكر وينتقل من بعده الي ابنه وليس شقيقه الا في حاله عدم انجابه للحفيد الذكر الذي يحكم من بعده ينتقل بعدها الحكم لشقيقه وهذا نادرا ما حدث في العلايلية فجميعهم ينجبون الطفل الاول ذكر ويعلن والده وقتها انه خليفته في حكم النجع من بعده 
وداخل القصر العريق المكون من ثلاثه طوابق الطابق الارضي يتكون من مضيفه الرجال في الجانب الايمن ولها مدخل خاص بها من الخارج للزوار ومدخل من الداخل لتقديم الضيافه 
وباقي الطابق خاص يوجد به حجره سفره مهيبه تتكون من اربعه وعشرون مقعد ومضيفه الحريم التي تتوسط ساحه الطابق وغرفتين للضيوف والمطبخ الواسع المليء بالخدم 
والطابق الثاني المنقسم الي ثلاث اجنحه كبيره جناح الحاجه جليله ست السرايا كما يطلقون عليها
ومعها غرفه ابنتها الجميله وهي جميله 
وجناح الابن الاوسط جمال العلايلي وزوجته هند ابنه خاله ومعه غرفه طفلهم الوحيد جابر 
والجناح الاخير جناح ورد زوجه كبير العيله جبل العلايلي 
اما الطابق الاخير فهو كله جناح خاص بجبل العلايلي كبير البلد وكبير العائله 
ومحرم علي اي احد مهما كان ان يصعد الي الطابق الاخير دون اذن مسبق من صاحبه 
فقط والدته وشقيقته هم من لهم الحق في الصعود الي الجناح في اي وقت دون قيد اوشرط 
اما زوجته فهي تصعد اليه صباحا تقوم بتجهيز حمامه وملابسه و عندما يطلبها لقضاء ليلته معها 
وواحده فقط من الخدم هي من تقوم بتنضيف جناحه وهي الست ام محمد التي تعمل لديهم منذ ان كان طفلا وتقوم يذلك تحت اشراف والدته الحاجه جليله 
في جناح جبل كان يجلس علي سجاده الصلاه يختم صلاته وتقف خلفه زوجته ورد التي هتفت فور ان انتهي حرما يا واد عمي 
اجابها وهو يطوي سجاده الصلاه ويعطيها لها چمعا ان شاء الله 
توجه صوب المرايا وقف امامها فلحقت به ورد تناوله جلبابه الصعيدي الاسود الذي ارتداه فوق جسده الضخم والعريض المليء بالعضلات القويه والصلبه الذي اكتسبها نتيجه ممارسه للرياضه البوكس وحمل الاثقال التي يمارسها يوميا في المساء 
مدت ورد يديها وناولته عمامته البيضاء الذي قام بلفها حول راسه واخفي تحتها خصلاته السوداء الناعمه الطويله الي حدما 
فمظهره غريب ويتناقض مع شخصيته او بيئته التي نشأ فيها 
رش عطره القوي بسخاء فوق جلبابه وهذب شعر شاربه الكث ولحيته الكثيفه ثم جلس علي المقعد امام المرايا

تم نسخ الرابط