اهتز عرش الجبل عشقا الفصل الأول حصريه وجديده بقلم مونى الصياد 

موقع أيام نيوز

ابتسم رامز داخله بفرحه وشعر ان اقترب من تحقيق هدفه وتابع بضيق زائف بس يا دودي اهدي يا حبيبي انا بتقطع وانا سامع صوت عياطك كده اهدي 
ثم تابع مضيفا بخبث بصي يا قلبي انا بعد اللي سمعته منك ده مش هقدر اسيبك لوحدك كده تواجهي باباكي وانا قاعد هنا متكتف ومش عارف اعمل لك حاجه ده غير انه واضح جدا ان هو لسه مصمم علي رفضه ليا واللي انا مش شايف له سبب منظقي انا شاب ابن ناس من عيله غنيه وعندي فلوس تعيشني ملك وان كان علي شهاده الجامعه اللي لسه ما اخدتهاش فانا مش محتاج لها فلوسي تشتري مليون شهاده لو حبيت 
ثم تابع بخبث محاولا التاثير عليها علشان كده يا حبيبتى انا قررت ان احنا لازم في اسرع وقت نتجوز ونحط باباكي قدام الامر الواقع 
هتفت ديالا بدموع مش هينفع يا رامز انا مقدرش اعمل كده واحط بابي في الموقف ده حتي لو علشان بحبك وبعدين ده منعني من الخروج الا باذنه 
هتف رامز وهي يكز علي نواخذه بغل والحل 
اجابته ديالا بنعب مش عارفه يا رامز مش عارفه اقفل انت دلوقتي أنا تعبانه محتاجه اخد شاور وانام وبكره نشوف هيحصل ايه 
اوما وامز موافقا ماشي يا قلبي نامي وارتاحي واما تصحي طمنيني عليكي 
بعد خمس
ايام 
بعد تفكير طويل اتخذ عزيز الجبالي قراره الذي سيعيد الامور الي نصابها معه ومع وحيدته 
اخرج هاتفه المحمول وضغط علي اسم منقذه وانتظر حتي اتاه صوته القوي الرخيم عزيز بيه الچبالي كيفك يا عمي اخبارك ايه 
اجابه عزيز بابتسامة مرحبه الحمد الله يا جبل يا ابني بخير كيفك يا غالي يا اين الغالي والحاجه وكل اللي عندك اخبارهم ايه يا رب يكونوا بخير 
اجابه جبل باستحسان الحمد الله يا عمي كلنا بخير والحمد الله اها بنحضروا لسنويه خوي جمال بعد يومين هنستني تشريفك لينا لو كنت في مصر 
اجابه عزيز بتاكيد طبعا هاجي انا متصل بيك علشان كده وكمان في موضوع مهم عاوز اتكلم معاك فيه يا ابني 
تحدث جبل بجديه خير يا عمي انا تحت امرك 
تحدث عزيز بتقدير عشت يا غالي يا اين الاصول ان شاء الله بعد يكره نكون عندك في البلد ويعدها هقولك علي كل حاجه 
اوما جبل معقبا بامر الله توصل بالسلامه يا عزيز بيه 
في الاعلي عند ديالا كانت ملامحها شاحبه فهي منذ خمسه ايام وهي حبيسه غرفتها لم تخرج منها بامر من والدها كما هددها ونفذ تهديده حتي انها لم تراه من وقتها 
يرسل الخادمه اليها بالطعام في مواعيده وهي تاكل منه الفتات فقد عافت نفسها الطعام من كثرة الحزن بسبب ڠضب والدها عليها والذي لم يفعله معها من قبل هذا من ناحيه ومن الناحيه الأخرى ضغط رامز عليها وطلبه المستمر بالزواج منها دون علم والدها 
ضغطت علي راسها الذي يؤلمها من كثره التفكير ووضعت راسها بين قدميها تحاول تخفيف حده الصداع 
هتفت وهي علي نفس جلستها دون ان ترفع راسها مش عاوزه اكل يا دادا ماليش نفس 
ولكنها رفعت راسها سريعا عندما استمعت الي صوت والدها الذي وقف علي باب غرفتها محدثها بأمر جهزي نفسك علشان عندنا عزا في الصعيد وهنقعد هناك كام يوم ومش عاوز اسمع اي اعتراض 
ورحل كما جاء تاركا ديالا تبكي خلفه بسيب غضبه منها وهي لا تعلم ما يدور داخل راس والدها العنيد 
يتبع مونى الصياد 
تفاعلكم هيعرفنا نكمل ولا

تم نسخ الرابط