روايه زين الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
روايه زين الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
ليل كانت دخلت لابوها وقربت منه وهو نايم زى الملاك على السرير ومتغطى بملايه بيضاء .
قربت منه ومدت ايديها وكشفت وشه وڠصب عنها اول لما شافته دموعها نزلت وبصتله بكل حزن وقالت .. كده برضه يا بابا تسيبنى فى الدنيا دى لوحدى ومن غير ما تودعنى .. كده برضه ليل هانت عليك .
مش كفايه اتحرمت من امى من سنين طويله وعرفت معنى اليتم والحرمان .. ومشبعتش منها ولا من حنيتها .. تقوم انت كمان تسيبنى يا حبيبى .
اعيش ازاى فى الدنيا دى من بعدكم يا بابا .. ده انت كنت كل حاجه ليا من بعد مۏت امى .. وياما اتحملت الشتيمة و الاهانه وحاجات كتير اوى علشان خاطرك يا حبيبى .. حتى حضنك الدافى كنت بخاف اقرب منه لا مراتك تزعقلى زى كل مرة .
سيبتنى لمييييين يا ابوووياااااا
اااااااااااااه يا بابا ااااااااه
وفجاه ................
حست بايد حد جت على كتفها بيهون عليها.. فالفت نفسها علشان تشوف مين واتفاجأت بالاسطى حسن إللى مد ايده ليها وخدها فى حضنه وفضل يهديها ويهون عليها مۏت اعز اصحابه وكان بيعتبره زى اخوه بالضبط وبصلها بكل حزن وقال .. اهدى يا بنتى متعمليش فى نفسك كده واطلبيله الرحمه وربنا يصبرك على فراقه .. شدى حيلك كدة واجمدى علشان تقدرى تقفى على رجليكى .
ابوكى ده كنت بعتبره زى اخويا بالضبط ويمكن احسن كمان من اخويا .. ده عشرة سنين طويله يا ليل من ساعه ما اتجوز امك ومن قبل ما انتى تتولدى حتى .. وجه وفتح الكشك ده جنب الورشة بتاعتى ومن ساعتها وانا بعتبره زى اخويا بالضبط .
يالا يا بنتى علشان اكرام المېت دفنه ونروح نوصله لمسواه الأخير والناس دى تشوف شغلها .
قومى يا بنتى قومى ربنا يصبر قلبك ويرحمه وفعلا قامت ليل بكل حزن وۏجع ودموع معرقه وشها وبصت لابوها لاخر مرة فى حياتها وقالت .. مع السلامه يا حبيبى مع السلامه يا حته من قلبى ومسحت دموعها ومشيت مع الاسطى حسن وخرجوا بره الاوضه .. واول لما خرجوا بره استغربوا ان سعاد مرا ابوها واخوها حسان مش واقفين بره !!!!!!
ليل باستغراب بصت للاسطى حسن وقالت .. اومال سعاد مرات ابويا راحت فين هى والزفت اخوها مش كانوا واقفين هنا لما انا دخلت جوه
الاسطى حسن رد وقال .. العلم علمك يا بنتى مش عارف راحوا فين انا سيبتهم واقفين اودام باب الاوضه ونزلت اخلص الورق بتاع المرحوم .. المهم سيبك منهم دلوقتى وتعالى ننزل نقف تحت اودام المستشفى مع الناس اللى جت لما عرفت الخبر ده لحد ما ينزلوا بالمرحوم ونروح ڼدفنه .
ليل بحزن ودموووع بصت للاسطى حسن وردت وقالت .. انا مش مصدقه ان ابويا خلاص ماټ يا عم حسن ومش هاشوفه تانى انا حاسه انى بحلم .. ورفعت عيونها للسماء وقالت الصبر من عندك يااااارب .
________________________
وفى مكان تانى خالص وبالتحديد أمام مبنى كبير وعالى وضخم يدل على فخامته .. ركن زين عربيته ونزل منها وبكل هيبه وخطوات رذينه دخل على جوه على طول .
وكل إللى كان بيقابله من الموظفين اللى فى الشركه كان بيقف على طول مكانه يرحب بيه وزين يا دوبك بنظره من عيونه ليهم كانت كفيله بالرد على الترحيب بتاع الموظفين ليه .
وصل مكتبه ومديرة أعماله اول لما شافته وقفت مكانها وابتسمت