روايه زين الحلقه الثانيه بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
.. وادينا بنونس بعضنا وعلشان كمان الناس إللى هاتيجى وتعزى فى المنيل إللى ماټ ده .. قطيعه مطرح مراح .
عدى الوقت على طول والليل كان جه والاسطى حسن وقف بنفسه وجهز كل شىء على حسابه الخاص وكمان وقف وكان فى استقبال الناس إللى بتعزى فى الصوان إللى عملوه للمعزيين وكان فى ناس كتير جدا موجوده من اهل البلد والجيران وكل إللى كانوا عارفينه وبيحبوه وبيعزوه .
وليل كانت قاعده جوا فى وسط الحريم إللى كانت جت علشان تعزى ليل وسعاد .. وكان معاها مرات الاسطى حسن وايه بنتها .
وللاسف سعاد كانت فى اوضتها وعامله نفسها نايمه علشان ما تلبسش اللبس الاسود تانى وتخرج وتقعد فى وسط الحريم إللى بره .. و إللى كان بيسال عليها ليل علشان يعزى .. كانت ليل بتتحجج انها تعبانه وحزينه على جوزها اللى ماټ وقاعده فى اوضتها مع العيال الصغيرة .
_________________________________
وفى الفيلا عند زين الجبالى الكل كان متجمع فى الريسبشن بعد ما خلصوا اكلهم وشربوا قهوتهم كلهم وكانت موجوده معاهم سماح خالت زين هى وبنتها شاهندا إللى وصلوا من اسكندريه من بدرى .
عمر كان مش مبطل رغى وهزار هو وشاهندا مع بعض .. والأمهات كانوا بيرغوا زى عوايدهم .. اما زين فكان قام واستاذن انه هايقعد فى مكتبه لان وراه شغل كتير ولازم يخلصه النهارده .
سميحه ندهت على زينب الشغاله وطلبت منها انها تجهز أطباق الحلويات هى وميرفت بنتها وبالمرة تدخل طبق لزين فى اوضه المكتب مع فنجان قهوته إللى مش بيعرف يشربه غير من ايد زينب .
زينب تعتبر هى إللى مربيه زين من صغره هو وعمر اخوه وليها معزة خاصه فى قلبه وبيحبها جدا جدا .
فجأه انتبهت شاهندا لكلام خالتها وقامت وقفت وبكل حماس قالت ... انا يا طنط اللى هادخل القهوة والحلويات لزين .. واتكلم معاه شويه .. انا مش عارفه ليه دايما لما بنكون هنا بيدخل ويقفل علي نفسه المكتب وبيتحجج بالشغل .
سميحه بخجل ردت وقالت .. متقوليش كده يا حبيبتى .. يعنى انتى متعرفيش زين كويس .. وعارفه ان الشغل مهم جدا عنده .
اعذريه يا حبيبتى وهو اكيد هايخلص على طول ويجى يقعد معانا.
سماح اختها ردت وقالت .. خالتك عندها حق يا شاهندا كلنا عارفين ان زين بيحب شغله اوى وبعدين ما عمر بحاله قاعد معاكى اهو مش مكفيكى ولا ايه يا ست شوشو .
عمر عوج شفايفه وقام وقف وقال .. قوللها يا خالتو قوللها .. البت شوشو دى خسارة فيها اصلا النكت إللى عمال اقولها ليها من الصبح ومتستهلش ان عمر الجبالى بجلاله قدره يقعد معاها زى ما انا قاعد معاها دلوقتى وأجلت سهرتى مع الشله بتاعتى علشان خاطرها .
شاهندا بضحك قربت منه وضړبته على كتفه وقالت .. ياض لم لسانك ده بدل ما اقطعهولك انت هاتفضل لامتى لسانك طويل كده .
عمر رد وقال هايفضل طويل لحد لما يلاقى إللى يقصه يا اختى .. وبصوت هادى قرب من وشها وقال .. متعرفيش حد يلمهولى يا شوشو واديله
شاهندا بضحك زقته بعيد عنها وقالت .. امشى يا جربان انت فى عينك .. قال قال .. اجرى اجرى هو فيه واحده عاقله تفكر تتجوز واحد اهبل وعبيط زيك كده .
عمر عمل نفسه مقموص وبصلها وقال .. انا اهبل يا شوشو .. طيب استلقى وعدك بقى منى .. ولسه هايقرب
منها ويمسكها جريت شاهندا بسرعه من اودامه وفضلوا يجروا ورا بعضهم وسميحه وسماح عمالين يضحكوا على منظرهم .
لحد ما زينب جابت أطباق الحلويات وصينيه القهوة هى وميرفت بنتها وحطتهم على التربيزه إللى اودام سميحه وأختها.
ولسه زينب هتاخد فنجان قهوة وتدخله لزين فى المكتب .
لكن شاهندا كانت وصلت وهى بتنهج من كتر الجرى هى وعمر وقالت .. لاااا ثوانى يا دادة زينب انا إللى هادخل فنجان القهوة لزين بنفسى .
وفعلا خدت فنجان القهوة من على الصينيه وراحت على اوضه المكتب الخاصه لزين وخبطت خبطه صغيرة على الباب ودخلت على طول اول لما زين سمح لها بالدخول .
زين كان مشغول جدا بالأوراق الكتير إللى كانت اودامهم وبيقرا فيها ومرفعش عينه لفوق حتى علشان يشوف مين إللى دخل القهوة وقال .. شكرا يا دادة زينب تعبتك معايا يا حبيبتى.
شاهندا ضحكت بصوت عالى وقالت .. وهى بتقلد زينب وهى بتتكلم .. العفو يا سى زين يا ابنى ما تأمرش بحاجه تانيه يا بيه .
زين ملامح وشه اتغيرت خالص و عفاريت الدنيا كلها بقت اودامه وبصلها وقال .. اومال دادة زينب فين وليه تعبتى نفسك يا شاهندا وجبتى القهوة بنفسك لحد هنا.
شاهندا قربت منه وحطت القهوة على المكتب وقعدت على الكرسى إللى اودامه وقالت .. ولا تعب ولا حاجه يا زين .. بما انك قاعد فى المكتب وقافل على نفسك ومش قاعد معانا كلنا بره انا قولت اجيب ليك القهوة واقعد معاك شويه ده لو مش هايديقك .
زين برخامه بص فى الورق إللى اودامه وقال .. معلش يا شاهندا انا مش فاضى خالص انى اقعد معاكم وورايا شغل كتير جدا زى ما انتى شايفه .. عندك عمر وماما وخالته سماح بره اقعدى معاهم وكملى جريكم و هزاركم مع بعض .
شاهندا وشها بقى بالالوان من الخجل والإحراج إللى هى حست بيه وقالت .. انا مش عارفه انت بتعاملنى كده ليه دايما .. عمرى ما جيت هنا عند خالتو وحسيت انك فرحان بوجودنا .. دايما مكشر وضارب بوظ وقافل على نفسك ومش بتتكلم معانا خالص زى ما عمر اخوك بيعمل .. عمرك ما حسستنى انى بنت خالتك ونقعد ونهزر ونحكى مع بعض ..
او تسالنى عن حياتى وعن احلامى .. على العموم اسفه لو كنت ازعجتك يا زين .. وقامت وقفت ومن غير ولا كلمه خرجت بره اوضه المكتب ورزعت الباب وراها .. حتى منتظرتش ان زين يرد عليها .
زين ولا اتهز فيه شعره من كلام شاهندا ليه وكمل شغله عادى خالص ومسك فنجان القهوة وبدا يشرب فيه .
وعند ليل الناس كانت بدأت تمشى بعد العزا والبيت فضى عليها خالص ولسه هاتدخل اوضتها علشان تستريح شويه وتغير لبسها اتفاجأت بصوت زعيق جامد جاى من بره وحست ان الصوت ده صوت الاسطى حسن .
يا ترى ايه إللى حصل .
تواقعتكم ايه