رواية زين وزينة الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
رواية زين_وزينة الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
أمير بشړ زين تريد كسر غرور المغرورة.
زين بابتسامة ياليت.
امير بشړهي تعيش بمفردها فى المنزل.
سأل بعدم فهم ماذا تقصد
أمير بشړ أقصد تذهب إليها لكن لا تعطيها فرصة أن ترفع يديها عليك مجرد أن فتحت الباب قوم بدفعها إلى الداخل
و أفعل ما تريد معها ولا أحد ينتبه أو يشك فيك أنت شخصية مشهورة فوق مستوى الشبهات..
وضع زين يده مكان الصڤعة بتلقائية و ابتسم و قال كلا أمير هذه خطة سيئة هذه الفتاة لا تتحدث هي عصبية و تنهال عليا بالضړب بدون تفكير..
أبتسم أمير بسخرية و قال لقد وقعت في الفخ صديقي.
قال بنفي كلا أمير لم أحبها فقط أريد.
أكمل أمير بصوت عالي أريد كسر غرور الفتاة.
لم يجيب زين.
قال أمير بهدوء سوف أذهب إلى الملهي هل تأتي معي
كان يرفض لكن قال أنه سوف يذهب حتي يخبر نفسه و أمير أنه لم يتغير و لم يدق قلبه لزينة.....
ذهب زين و أمير إلى الملهي الليلي كان يجلس في صمت و ما هي دقائق الا و غادر المكان دون أخبر أمير
جلس في سيارته ينظر إلى شرفة منزلها يتمني لو يراها و لو ثواني لكن طال الوقت و لم تخرج إلى الشرفة.
أما هي كانت نائمة منذ ساعات.....
ظل أمام منزلها حتي الصباح.
ظهرت أمامه دق قلبه مجرد أن رآها و ذهب خلفها.
وصلت إلى النادي لأنه كان يوم الجمعة.
كانت تسير وسط الحقول و الازهار.
قال زين بابتسامة صباح الخير صاحبة الضحكة الجميلة.
أغمضت عيونها بعصبية و لم تجيب.
سار بجوارها و قال مرة أخرى كيف حالك
لم تجيب أيضا.
كانت تسير اعتراض طريقها وقف أمامها و تنهد بحب ثم قال أنا أحبك.
كانت تجيب لكن رأت بعض الفتيات يقومون بتصوير زين
للمرة الثانية صفعت زين و رحلت و هي تبتسم
أما هو لم يصدم فقد علم أن يديها هي التي تتحدث...
عاد إلى المنزل بعصبية.
ليجد أمير في انتظاره سأل بهدوء أين كنت
لم يجيب و جلس أمامه سأل مرة أخرى هل تعلم ما حديث اليوم
سأل بهدوء ما حديث اليوم
نهض پغضب و صړخ پغضب شديد أنت حديث اليوم صڤعة هذه المغرورة لك حديث الميديا هل أنت سعيد
سوف تخسر كل شيء بسب هذه الفتاة.
لم يجيب زين لم يملك حديث هو يعلم أنه يركض خلف سراب
تصفح الهاتف و كانت كل المواقع و الصفحات تتحدث عن صفع زينة له...
كان حزين بسبب ذلك.....
مرت شهور و زين لا يستطيع الابتعاد عن زينة كان مثل الظل لها لكن من بعيد حتي لا ېصفع مرة اخرى لكن مازال لا يعترف أن هذا حب.
لكن كلما حاول يعود إلى حياته السابقة لا يستطيع كلما جرب أن يحتسي الكحول أو يشرب سجائر أو يقترب من فتاة تظهر أمامه زينة و هي تبتسم عندما رآها اول مرة في المطار...
توقف عن كل العادات السيئة بفضل زينة دون أن تفعل شيئا.
في المطار
تقف زينة في انتظار قدوم ابنة عمها وابنة عمتها...
رن الهاتف أجابت زينة ازيك يا عمي
ياسر عم زينة اخو يوسف الله يسلمك يا قلب عمك عاملة ايه.
أجابت بابتسامة الحمد لله بخير
سأل انتي في المطار
زينو أيوة و اول لما يوصلوا اكلم حضرتك.
ياسر حاضر مع السلامة..
وتنتظر زينة وصول الفتيات
وبعد قليل وصل زين وأمير إلى المطار لاستقبال صديقهم كاران الذى جاء من أمريكا..
عندما زين راي زينة ذهب إليها و قال بابتسامة مرحبا صاحبة الضحكة الجميلة
لم تجيب.
اڼفجر أمير عصبية من هذه الفتاة قال بصوت عالي
مرحبا ايتها المغرورة.
بلا رد..
نظر لها بحب و قال انا أصبحت أعشق المطار لاننا نتقابل هنا.
نظرت لهم باحتقار و ذهبت بعيد عنهم...
وبعد قليل وصلت الفتيات
وأول لما زينه نظرت لهم أبتسمت وهذا جعل زين مسحور للمره الثانية بسبب ضحكة هذه الفتاة....
شمس أبنة عم زينة وهى تعانق زينة وحشتينى أوى.
أجابت بحب والله أنتي اكتر ايه الحلاوه دى.
شمس بغرورأقل حاجه عندى
فرح بعصبية ابنة عمة زينة أمشي و اجاي بكره أنا هنا أنا كمان.
زينه وهى تعانق فرحانتي الخير والبركة ياقمر صحيح جوزك وفق ازاى
فرح هو زهق من كلامى الكتير قالى روحي سنة مش اسبوع
شمسعنده حق الود حازم مظلوم معاكي..
فرح بعصبيةوانتى نادر خطيبك عامل ايه جنتي ياشيخة
زينه يلا نمشي واضربوا بعض فى البيت
و هما يغادرون المطار رأت شمس و فرح زين هما من متابعين البرنامج.
شمس وهى تنظر على زين هو
فرح وهى تنظر على زينلا مش هو
شمس هو
فرح لا مش هو
شمس بابتسامة والله هو ايه القمر ده.
فرح بابتسامةعندك حق احلى من التلفزيون
زينة بعصبية ايه يابت منك ليه يلا نمشي
لم يهتموا بحديث زينة و ذهبوا فى اتجاه زين
شمس مرحبا مستر زين صحيح
تنفس زين براحة و أخيرا يوجد أحد من طرف المغرورة يتعرف عليه
أجاب بابتسامة أجل
فرح بسعادة أنا أحبك كثير و أشاهد البرنامج يوميا
زين بابتسامة شرف لي
شمس بسعادةممكن صوره
زين أجل
تمد فرح أيدها بالهاتف لزينة
فرحزينه خدي صوري
زينه ببرود أجل لكن قبل هذا سوف أقوم بالاتصال على زوجك يا فرح وخطيبك يا شمس
امير بعصبية وما المانع من صورة
فرح بحزن يلا أنا ماشية
شمس بحزنيلا
وذهبت زينه وفرح وشمس
أمير هذه الفتاة مچنونة
زين بحب هذه الفتاة جميلة
وبعد قليل ياتى كارن صديق زين وامير من أيام الدارسة لما انتهت الجامعة زين وامير سافروا لندن و كارن أمريكا
كارن و هو يعانق زين لقد اشتقت اليك يا زين
زين وأنا اكثر
كارن و هو يعانق امير مرحبا امير
امير مرحبا صديقي هيا الى المنزل عندي لك موضوع هام جدا
كارن بفضول ماذا أمير
امير بابتسامة زين وقع في الحب.
كارن بصوت عالي جدا ماذا
زين بصوت عالي جدا امير كارن هيا الى المنزل
خرج زين من المطار و خلفه امير و كارن
في منزل زين
كارن بهدوء هل حقا تحب هذه الفتاة
زين بنفي لا أنا فقط أريد ان اكسر غرور هذه الفتاة
كارن هل أنت صادق
امير أنت تعشق هذه الفتاة العربية
كارن بتحذير هذه الفتاة ليست لك
امير بهدوء لماذا لا تتحدث زين
كارن زين ما بك
ودخل زين إلى غرفته دون إجابة
هو لا يملك إجابة على هذا الحديث
يعلم أن زينة ليست له
يعلم أن هو من عالم و هي من عالم
لكن هو مثل المسحور يسر خلف زينه بلا إرادة
في منزل زينة
عادت زينه مع فرح و شمس
فرح بعصبيةانتى رخمه اوى
زينه ببرود ليه أن شاء الله خير
شمس بعتاب ليه مش موافقة نصور مع زين القمر
زينه بحزم انتى مجنونه انتى وهى حرام نصور مع رجل غريب
فرح ده مذيع مشهور
زينه ببرود عندك حق هو كده مش غريب قريب صح
شمس بعصبية أيوة كده قريب
زينة المهم أنا اخذت بكره اجازه وها نروح النادى
شمس احنا عايزين نروح كل يوم مكان
فرحاه هو أسبوع بس
زينه أن شاء الله
وذهبت البنات إلى النوم بعد سهره طويلة يقصون كل أخبار أهل مصر لزينه يتحدثون عن ذكريات الطفولة
فى الصباح كان الجو بارد جدا وهواء شديد واحتمال سقوط أمطارحاولت زينة تمنع شمس وفرح أن يخرجوا من المنزل في هذا الجو ولكن لا محال زينه لا تحب هذا الجو وتخاف منها بشدة.
أما زين
لا يذهب