رواية زين وزينة الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
عارفة انتي عاملة زي اي.
لم تجيب انتظرت تكملة حديثة أكمل هو زي السم.
ضمت حاجبيها بتعجب و ذهول و لم تعلق انتظرت التكملة ليكمل بابتسامة ممزوجة بدموع أيوة زي السم اللي يجري في الډم بسرعة البرق و نسبة الشفاء منه تكون صعبة أو تكاد مستحيلة حبك عامل زي السم يجري في عروقي مش عارف اخلص منه.
سالت بابتسامة يعني ده كلام حلو و لا سئ أفرح و لا أزعل مش فاهمة ..
أجاب بابتسامة افرحي لأنك تستحقي الفرح و أنا بجدد طلبي للمرة المليون بحبك و عايز اتجوزك.
قالت بدون تفكير و أنا ردي زي ما هو أنت زي اخوي و عمري ما شوفتك حبيب أو زوج عن اذنك و اه نورت لندن و بلاش تعمل الحركة دي تاني علشان تصرفي المرة الجاي مش يعجبك...
و صعدت إلى الأعلى دون انتظار رد منه أخبرت عمها أنها صعدت و أن إيهاب طلب منها الزواج مرة أخرى.
و ذهبت الى النوم لكن تفكر في جملة انتي زي السم ثم غفت الى نوم عميق..
في الهند
في مومباي
و ليكن الحديث بالهندية نتخيل مع بعض ذاقوا الرواية معي بصوت محمد هندي
في قصر جميل فخم ليس منزل عادي ممتلئ بالحراس في الخارج..
أما الداخل فوضي عارمة يوجد أشخاص كثيرة.
في المطبخ
تتذوق الطعام و صړخت هذا الطعام خالي من البهارات اكثري من البهارات زين يفضل ذلك.
أجابت الخادمة حسنا سيدتي سيما.
وضعت يدها على قلبها و قالت هيا زين تعال لقد اشتقت لك.
كانت تنظر لها بصمت ابتسمت سيما و قالت ماذا
أجابت ريا ماذا أقول ماما المفضل لديك هو زين أما أنا و أخي ياش لا نعني ليكي شيء.
اقتربت إليها و ضمتها بحنان و حب كلا حديث غير صحيح أنت و زوجك أكاش و ياش و زوجته تينا و زين متساوين في الحب لكن هو دائما بعيد عنا لا يأتي إلا قليل لذا اكون مشتاقة له.
أجابت ريا أعلم ماما أنا امزح معك حتي أنا مشتاقه الى أخي...
قالت سيما بعصبية هيا أنت و تينا تأكدوا أن كل شيء جاهز.
أجابت بابتسامة حسنا ماما.
في غرفة المكتب
قال فير هل تمت مراجعة حسابات الأشهر الماضية
ياش أجل بابا.
ليكمل اكاش بابا لا تقلق كل شيء على مايرام.
أخذ نفس عميق و قال نعلم جميعا أن من قام بناء كل شيء هو زين بعدما سافر إلى لندن و جمع المال و قام ببناء الشركة في لندن ثم هذه الشركة و قام ببناء هذا القصر على ذوق سيما و بسبب عمله الجاد اصبحنا من الطبقة المخملية بدل من الطبقة الفقيرة لذا يجب علينا الحفاظ على كل ذلك حتي لا يضيع مجهود زين.
قال ياش بالتأكيد بابا لم ينسي اي مننا مجهود اخي زين.
اكاش هيا الى الخارج جميع العائلة في الخارج.
على السفرة
يترأس السفرة برتاب سينج جد زين و بجواره من جهة الشمال زوجة برتاب سينج
جدة زين كاجول و بجوارها
مرات عم زين بريتا و بجوارها
اولادها أنيل و سيمران
و من جهة اليمين ل برتاب
خال زين ريشاب و بجواره زوجته كارينا
على الكرسي المقابل ل برتاب فير سينج والد زين و بجواره سيما سينج والدة زينو بجوارها كرسي خالي هذا هو مكان زين و بجوار كرسي زين
أكاش أبن عم زين و زوج اخته ريا و بجوار أكاش ريا و بجوارها ابنهم ذو السبع أعوام اريان
و من الجهة الأخرى لفير ياش سينج أخ زين و بجواره زوجته تيناو بجوارها ابنتهم ذو الخمس أعوام عليا
السفرة ممتلئ باشهي الطعام النباتي لانهم لا يتناولون اللحوم و الدجاج و البيض يتبعون تقاليد عجيبة
ينظر الجميع إلى الباب مشتاقون لرؤية زين حتي سمعوا صوت السيارة..
يدلف زين إلى المنزل نهض الجميع من على السفرة لم يتحرك أحد ذهب زين إليهم و القي عليهم السلام بترتيب العمر.
ثم جلس في مكانه و بدأت سيما تطعمه بيدها كأنه طفل صغير...
قال برتاب جد زين ما اخبار العمل يا بني
أجاب جيد جدا جدي.
قالت كاجول جدة زين بتذمر توقف عن الحديث و أجعل زين ينهى طعامه أولا...
أبتسم الجميع و لم يتحدث أحد مرة أخرى.
في غرفة زين.
كان يبدل ثيابه كان يرتدي سروال فقط دلفت باندفاع دون طرق الباب و قالت بحب اشتقت لك حبيبي.
التقطت القميص من على الفراش و ارتده سريعا و قال پغضب ما هذه الوقاحة لماذا لم تطلبي الاذن أولا قبل الدخول الى غرفتي
تجمعت الدموع في عيونها و قالت بذهول لطالما أفعل ذلك زين كنت دائما ادخل غرفتك دون استئذان ماذا تغير الان
دقائق صمت و هو يردد في عقله ماذا تغير الآن
نظر لها بهدوء و قال اعتذر سميران لكن هذا خطأ من فضلك المرة القادمة اطرقي الباب أولا.
غادرت الغرفة دون إجابة و هي تبكي.
سميران بنت عم زين المټوفي تعيش في مدينة آخره مع جدها و جدتها و أمها و أخيها انيلهي اصغر من زين بخمس سنوات ترفض الزواج لأنها تعشق زين لكن هو كان صريح معها و اخبرها أنها أخته مثل ريا فقط لكن هي لا تفهم و تعلق قلبها بالمجهول و تساعدها على ذلك أمها بريتا طمعا في أموال زين....
نظر إلى المرأة و قال ماذا تغير الآن أعلم الإجابة صاحبة الضحكة و العيون الجميلة التي جعلتني اغير نظام حياتي دون أن تفعل شيئا ماذا تغير الآن حبي لها جعلني أتوقف عن الخطأ.
و فجأة تخيلها أمامه في المرآه و هي في المطار عندما رأى ابتسامتها التي كانت السبب في وقوع زين في الهلاك ياليت لم يذهب إلى المطار هذا اليوم.
تنهد بحب ثم قال ياليت لم ارى هذه الضحكة الساحرة ياليت لم أرى هذه العيون التي تشبه الليل تخفي اسرار و اسرار من فضلك زينة ابتعدي عني لا أستطيع العيش و أنا هكذا أريد أن انزع حبك من قلبي.
هل فقدت عقلك تتحدث مع نفسك
اغمض عيونه پغضب و نظر لها و قال أين باب الغرفة
أشارت ريا هنا.
مسح يده على وجهه حتي يكون هادي و قال طالما يوجد باب لماذا لم تطرقي الباب.
اقتربت منه و لفت أيدها حول عنقه و قالت بدلال كلا اخي لو طلبت من سميران فعل ذلك أو حتي تينا أو أي شخص آخر لكن أنا لا أنا اختك الصغيرة و سوف أدخل الغرفة دون استئذان هل لديك مانع
وضع قبلة على جبينها و قال بحب ليس لدي مانع.
امسك يدها و جعلها تجلس أمامه على الفراش و سأل هل أنت بخير أختي
أجابت بابتسامة أجل اخي كيف حالك أنت
أومأ رأسه دون إجابة.
وضعت يدها على وجهه و قالت بتوتر أخي أشعر أنك لست على ما يرام هل أنت بخير.
التقط يدها الموضوعة على وجهه و وضع قبلة عليها و قال بحب و حنان بخير ريا.
دق الباب نكز ريا في كتفها بخفة و قال انظري الى هذا الشخص الجيد الذي يطرق الباب أنا متأكد أنها تينا الرقيقة.
رفع صوته و قال تعالي اختي تينا.
دلفت تينا و هي تحمل كوب القهوة
متابعة القراءة