رواية زين وزينة الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

لو كل هذه الحلفة لأجلها لكن هي لا تشبه أحد....
سوف يحضر الحلفة بيطار و مايا و بعض الموظفين لدي زينة...
مجرد أن تحركت السيارات دلفت إلى الداخل فتحت التلفاز و ذهبت الى المطبخ لتحضير القهوة الخاصة بها مع شطيرة جبنة.
في مكان الحلفة الجميع على إستعداد لاستقبال ضيفة شرف الحلفة زينة يوسف عز الدين
على المنصة و قال مقدم الحلفة في الميك السيدات و الساده مرحبا بكم شكرا لكم على الحضور اتمني للجميع قضاء وقت ممتع و الآن رحبوا معي بعائلة أفضل سيدة اعمال و الحقيقة أصغر سيدة أعمال لهذا العام عائلة زينة يوسف عز الدين.
تدلف إلى القاعة عائلة زينة وسط تصفيق حار من الجميع كانوا يشعرون بالفخر والاعتزاز من زينة.
الجميع يبحث بينهم على زينة.
و هو يبحث پجنون و اشتياق بينهم.
الجميع يتحدث بهمس أين زينة
قال المقدم الجميع يسأل أين زينة هي للاسف لا تستطيع الحضور.
مجرد أن قال ذلك شعر زين بخيبة أمل كبيرة و كأن احداهما طعنه في مقټل .
أكمل المقدم سوف يستلم الجائزة بالنيابة عنها مستر يوسف عز الدين من فضلك اصعد إلى المنصة.
نهض يوسف بفخر و هو يذهب لاستلام الجائزة.
بينما نهض هو بحزن و خبية أمل و غادر القاعة و خلفه كارن أما أمير قرار تغطية الحفلة.
يقف أمام الميك و يتحدث بصوت مرتعش و دموع عالقة في عيونه الحقيقة لا أستطيع وصف شعوري اليوم و أنا استلم جائزة ابنتي الصغيرة التي مازلت أرى انها تلعب و تلهو حوالي و اسال نفسي هل هي كبرت إلى هذا الحد لا أعلم ماذا اقول
نظر إلى الكاميرا التي أمامه و هو يعلم أن زينة تشاهد الحفل و قال بحب زينة أنا فخور بيكي أحبك يا زينة حياتي
ابتسمت بدموع و هي تسمع كلمات أبيها لها و قالت و أنا بحبك يا قلب زينة...
في خارج القاعة.
كان يحفز نفسه أنه قوي و يكفي ضعف يكفي خسارة كرامته أكثر من ذلك سوف يكون قوي و لا يذرف دمعة عليها.
كان ينظر إلى الأمام و جاء كارن وقف خلفه رتب على كتفه لينهار حصونه و يبكي و لا يستطيع السيطرة على ضعفه بسبب هذه الفتاة....
ظل كارن في الخلف لا يستطيع يرى ضعف صديقه أكثر من ذلك يقسم أن زين لم يكن ضعيف هكذا يقسم أن كان فتيات تجثوه على ركبتيها أمامه حتي يرضي أن يكون معهم دون رابط بينهم كانوا لا يطلبون منه أي حقوق و لا زواج و لا ارتباط فقط يكون معهم..
لكن الآن هذا شخص ضعيف بلا شخصية قلبه ليس ملكه قلبه ينبض باسم من وجهه نظر كارن و أمير هي فتاة مغرورة و متكبرة و تتعامل بوقاحة مع الجميع.....
لم يجد كارن حديث يقوله تنهد بحزن ثم قال أخي يجب عليك أن تحاول نسيان الفتاة...
الټفت له و قال أقسم لك اني احاول أفعل ذلك اخي سوف أذهب إلى الهند لعل أستطيع نسيانها إذا ابتعدت عنها.
قال كارن قرار صحيح اخي..
عاد زين إلى المنزل قبل انتهاء الحفلة.
في اليوم التالي
في المطار المكان الذي أصبح يجمع زين و زينة دائما...
كانت زينة توصل عائلتها ليعودوا إلى مصر
و زين و أمير يسافروا إلى الهند و كارن يعود إلى أمريكا...
كانت تغادر زينة بعد توصيل عائلتها و هو يدلف مع اصدقائها مجرد أن ظهرت أمامه تسمر مكانه و لا يستطيع أن يتحرك كأنه فقد القدرة على السير و فجأة ركض خارج المطار هرول هرول كأنه يركض من الچحيم هرول و هو لا يرى و لا يسمع شيء لا ينتبه إلى أصدقائه الذين يركضون خلفه و لا ينتبه إلى السيارة التي تعطي إشارة له أن يبتعد حتي اصطدم بالسيارة.....
زين_وزينة
الفصل_العاشر
بقلم منال كريم 
كانت زينة تغادر المطار بعد توديع عائلتها و زين كان يدلف مع أصدقائه مجرد أن ظهرت أمامه تسمر مكانه ثم ركض إلى خارج المطار ركض و أصدقائه خلفه و هو لا يسمع أو يرى شئ حتي لا ينتبه إلى السيارة التي هو يركض في طريقها كان يركض بلا واعي كأنه يهرول من الچحيم.
حتي اصطدام بالسيارة توقف السائق و هبط من السيارة پخوف بينما ركض كارن و أمير إليه بړعب.
قال كارن زين هل تسمعني
كان لم ينصدم بالسيارة بقوة مجرد ركلة خفيفة.
قال بهدوء لا تقلق أنا بخير.
كانت زينة تنظر إلى هذا التجمع و سألت فتاة ما سبب هذا التجمع
الفتاة حاډثة.
قالت بتوتر يا ساتر يارب ربنا يستر و محدش يتضر.
و صعدت إلى سيارتها لتعود إلى منزلها.
وقف زين بمساعدة امير و كارن قال السائق بندم أعتذر مستر زين.
أجاب بهدوء هذا خطاءي أنا و أنا بخير لا تقلق.
و ذهب إلى صالة الانتظار حتي يعود إلى موطنه ظنا منه أنه لو ابتعد عن البلد التي تجمعه بزينة يستطيع نسيانها.
كان الصمت سيد الموافقلم يتحدث أحد حتي أعلن عن موعد رحلة كارن ودع أصدقائه و رحل و بعد وقت موعد رحلة زين و أمير إلى الهند.....
............
في منزل زينة
تستعد الى النوم.
وجدت الهاتف الخاص بأمن المنزل يدق أجابت ماذا حدث 
أجاب الحارس سيدتي يوجد شخص يريد الصعود إليك.
زفرت بضيق و سألت من هذا الشخص
جذب الهاتف من الحارس و قال أنا يا زينة.
عقدت حاجبيها و قالت بتعجب إيهاب تعمل ايه هنا.
قال بهدوء عايز أتكلم معاكي.
قالت بصوت عالي مفيش كلام بينا يا ايهاب و بعدين نكلم فين أنا لا يمكن انزل من البيت دلوقتي و لا حتي أنت تطلع هنا.
قال بحزن خمس دقايق بس.
أخذت نفس عميق و قالت طيب خليك عندك.
و أغلقت الهاتف و قالت بعصبية استغفر الله العظيم مفيش فهم عندك يا بعيد .
دقت على عمها لتخبره و تطلب منه الاذن أن تتحدث مع ايهاب نظر أن مازال يوسف و سعاد في الجو لم يصلوا إلى مصر...
بعد موافقة عمها ياسر ارتدت ثوب الصلاة الفضاضة و المحتشمة و هبطت إلى الاسفل و وقفت معه في مداخل المنزل.
سألت بعصبية في ايه يا إيهاب ازاي تجي في الوقت ده و ليه تجي هنا اصلا خير أن شاء الله حد ماټ.
أنهت جملتها بسخرية.
نظر لها بحب و اشتياق و قال وحشتني.
قالت بصوت عالي احترام نفسك بدل أقسم بالله اهزقك ايه الكلام الفاضي ده عايز ايه يا زفت أنت.
لم يغضب أو تتغير ملامح وجهه من الحب و الابتسامة تنهد بحب ثم قال بحبك.
جزت على أسنانها پغضب و قالت قديمة اي الجديد و بعدين مية مرة قولتلك أنت زي اخوي بلاش التفكير المړيض دع اتعالج يا ابني و ابعد عني أنا بنت عادية في أحسن مني كتيرة شوف واحدة منهم و اتجوز و خلف و عيش في تبات و نبات بعيد عني.
أغمض عيونه و أومأ رأسه اعتراضا و قال بحزن ياريت اعرف يا زينة ياريت اعرف انساكي كنت ارتحت أنا بحاول بس مش عارف.
لم تنكر أنها تشعر بالشفقة و الحزن عليه لكن لم تستطيع الزواج بدون حب...
قالت بهدوء حاول.
سقطت دمعة منه و قالحاولت و مش عارف
تم نسخ الرابط