رواية زين_وزينة من الفصل 26 حتى 30 والاخير بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده
المحتويات
و قال بحنان زينه حبيبتي أنا جنبك اوعى تخافي انتي قوية.
قال أدم بهدوء زينه انتي ملكيش ذنب فى اللى حصل لطنط و مليكش ذنب سعت مرام.
و كأنا اصدقائها يعلمون ما بداخلها هي ترى نفسها مذنبة في حاډث سعاد مثلما كانت مذنبة في حاډث مرام.
سأل أحمد پخوف زينة انتي قادره تكلمى أو مش عايزه تكلمي.
لم تجيب و لا تريد الإجابة غير قادرة على الحديث و ايضا لا تريد الحديث.
مرت ساعات طويلة و لا يوجد شئ جديد .
عندما وصل الخبر إلى الشرقية
ساءت حالة عز الدين بسبب ما حدث لسعاد و لم يستطع المجي و ظل معه نادية زوجته و زوجة ياسر.
و ذهب الباقي إلى القاهرة.
و علمت سامية أخت سعاد و جاءت من أمريكا مع عائلتها.
كان الجميع مصډوم يجب الآن التجهيز لزفاف زينة.
وصل زين و أمير إلى مصر علم من طارق عنوان المستشفى و ذهب إلى هناك.
كانت تجلس مثل ما هي و الجميع يحاول معها التحدث لكن بدون جدوي.
وصل زين و أمير
كان في انتظاره طارق أمام المستشفى.
سأل زين ايه الاخبار.
ملامح طارق أن تخبر زين حالة سعاد لكن كان يأمل أن يتحسن الأمر.
قال أمير بهدوء أن شاء الله سوف تكون بخير.
أجاب طارق و زين معنا يارب.
يدلف طارق و زين و أمير.
نظر إلى الجميع حالة حزن مخيم على الجميعكان يبحث عنها.
جاء سامح و قال بهدوء اهلا وسهلا بكم.
أجاب أمير اشكرككيف حال مدام سعاد
أجاب سامح بحزن ليست بخير.
كان هو يبحث عنها حتي وقعت عيونه عليها نظر لها بحزن لم يرى زينة المغرورة أو القوية هو يري زينة ضعيفة حزينة.
رفعت عيونها من الاسفل و نظرت له بدون حديث لم يتحدث اللسان لكن تحدثت العيون الكثير و الكثير.
هو عيونه تخبرها أنه سوف يظل معها سوف تكون الأمور بخير.
هي كانت تريده هو ليس أحد أخر ياليت كانت زوجته الان. كانت ركضت إلى حضنه و بكت و بكت و أخرجت كل ما بداخلها.
هو لا يعلم ماذا يقول كان يبحث عن كلمات مناسبة لكن لم يجد ابتلع الغصة التي في حلقه و جاء يتحدث.
نظرت له برفض و كأنها تخبره إذا تحدث هو سوف ټنهار هي.
لذا صمت و لم يتحدث
مر يومين
وصلت سامية أخت سعاد و عائلتها إلى مصر
الجميع أصبح مقيم في المستشفى ليس لسعاد فقط بل حالة زهرة و يوسف و سالم تسوء و كان الأمر سهل لأن المستشفى ملك لزياد...
زهرة كلما استيقظت تظل تصرخ حتي يعطيها الطبيب منوم.
يوسف مازل على جهاز الأكسجين لديه صعوبة في التنفس..
سالم في غيبوبة سكر.
و زينة لم تتحرك الا لقضاء الصلاة فقط.
في الليل
لايوجد إلا زين الذي لم يترك المستشفى دقيقة واحدة.
و سلمى و مريم نائمين.
زياد لا يغادر غرفة العناية المركزة...
زينة اخيرا قررت النهوض من مكانها.
كانت الغرف بجوار بعض.
سالم ويوسف وزهرة
والعناية المركزة
كانت تسير أمام الغرف و لا تتحدث.
سأل زين زينه انتى كويسه
لم تجيب..
قال بهدوء لازم تكلمي يا زينة.
لم تجيب أيضا و تسير أمام الغرف ذهبا و إيابا.
قال زين بحزن نفسي اساعدك و مش عارف.
هي في داخلها ترى أن عائلتها تضيع منها.
أين ماما ليست موجودة
أين بابا ليس موجود
اين أختي ليست موجودة
أين جدي سالم وعز ليسوا موجودين
هل هما يريدون الذهاب الى مرام
لكن أنا لا أتحمل فراق مره اخرى يكفي مرام رحلت .
تمر الايام ولا يوجد جديد الحميع حزين
كانت زينه تجلس مثل العاده وكان يوجد خالها سامح وخالتها سامية وعمها ياسر و عمتها عزة وزين وأمير و مريم وسلمى أما الباقى ذهب عاد إلى المنزل.
سامح جلس بجوار زينة على الارض وضمھا إلى حضنه و يمرر يده على راسها بحنان.
و قال بهدوء زينة أنا عارف أنك قويه جدا عارفة مين اللى أختار أسمك سعاد أول مرة بصت في وشك قالت بسم الله ماشاء الله تبارك الله زينة وجت زينة نورت الدنيا كلها أسم وصفة زينة في كل حاجه عارف أن الموضوع صعب عليكى وفكرك بمرام
كفايه بقا حرام عليكى نفسك موضوع مرام عدى عليه سنين انسي ياحبيبتي.
جلس ياسر الجهة الأخرى بجوار زينة و قال بمزح أبعد يا سامح عن زينة.
سامح بابتسامة ليه أن شاء الله يا اخوي.
جذب ياسر زينة من حضڼ سامح و قال بابتسامة علشان بغيار عليها.
سامح دى بنتي.
ياسر بنتى أنا كمان اوعى بقا.
سامية بمزح قوم ياسر انت وسامح من جنب البنت.
ياسر انتى امشي أنا مش قايم من هنا.
سامح وأنا كمان
مريم سبحان الله زينه المغروره قعده ساكت
سلمى زينه أن شاء الله خير.
الجميع كان يحاول معها أن تتحدث لكن بلا جدوي....
زين كان ينظر عليها و هو حزين من حالتها.
في صباح اليوم التالى
يقف الجميع أمام غرفة العناية المركزة وزينه تجلس مثل ما هي.
ويخرج زياد فى حاله من التعب و الحزن والارهاق.
لا يعلم كيف يستطيع قول هذه الجملة لكن قال بدموع للاسف الحالة تتدهور قدمنا ساعتين لو مفيش جديد افصل الأجهزة.
الجميع سيطرة عليه الصدمة.
إلا زينة فهى تعبت من الصمت
نهضت و ركضت إلى العناية المركزة وتخبط على الشرفة الزجاجية لدرجة يدها انجرحت لكن لا تهتم الو تنبه.
صړخت صړخة ممتلئة بۏجع السنين و قالت ماما لا يا ماما قومى اوعى تسبني يا ماما أنا بحبك مش هقدر ابعد عنك ماما بابا وزهرة سيبني لوحدى انتى كنتى تودعني أنا وزهرة واحنا مش فاهمين حاجه انتى قولتى لزهره اعتبري زينة بنتك مش اختك زهرة مش معايا ياماما ولا بابا انتى مش بتحبنى علشان عايزه تمشي و تسبيني لا ياماما قومى يا ماما انتى على طول بتقولى لازم اسمع كلامك يا زينه علشان اريح دماغي منك اسمعي كلامي المرة دي كمان و قومي.
سلمى و مريم يحاولون تهدئة زينة.
قالت بصوت عالى اوعى محدش يمسكني ابعدوا عنى ماما قومى قولهم انك مش ها تسبني.
وذهبت زينة إلى سامية التي كانت تجلس على كرسي تبكى
جلست زينة أمامها على الأرض و قالت بصوت ضعيف
خالتى قولهم إن ماما كويسه قولهم هى مش ها تبعد عنى
قالت بصوت ضعيف أكثر انتى ساكتة ليه.
ذهبت الى زياد وقفت أمامه و قالت پغضب شديد زياد بابا كان عنده حق أنت دكتور فاشل أنت عملت ايه علشان تنقذ ماما زياد أعمل حاجه زياد ماما كويسه صح ماما بتحبك قولها بتقولك زينه قومى زياد قولها بلاش تبعدي عن زينه كفايه مرام.
نظر زياد إلى الأسفل بخزي و حزن و قال أسف.
قالت بدموع ماما يا زياد أنا ھموت لو ماما مش موجوده معايا.
جاءت ممرضة و قالت بلهفة
دكتور المړيضة فاقت من الغيبوبة...
ركض زياد إلى العناية المركزة
و سقطت زينة على الأرض و هي تقول برجاءيارب يارب يارب يارب.
سلمى جلست بجوارها و حضنتها.
والجميع يبكى بلا إستثناء
حتى أمير الذى لم يفهم حديث زينة.
أما زين كان يرغب أن يذهب إليها و يضمها إلى حضنه ولكن لايستطيع..
خرج زياد بعد وقت
سألت و هي تجلس على الأرض ايه يا زياد.
أجاب بابتسامة الحمدلله الحالة تحسنت.
وهنا زينه اڼفجرت من البكاء لأنها لاتستطيع كبت هذه الدموع بعد ذلك كانت تبكى بكاء بصوت عالى.
اخذتها
متابعة القراءة