رواية زين_وزينة من الفصل 26 حتى 30 والاخير بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

جملة يوسف الذي دلف دون طرق الباب.
انحنت وضعت قبلة على يد سعاد.
و نهضت و ذهبت الى يوسف الغاضب و قالت بحب أحسن يوسف في الدنيا.
نظر لها نظرة طويلة و هو يبتسم و يبكي في نفس الوقت و زينة و سعاد.
حضنته و قالت بدموع بلاش ټعيط يا بابا مش أتحمل دموعك.
لم يجيب كان يبكي مثل الطفل الصغير.
نهضت سعاد و غادرت الغرفة بصمت لتترك لهم هذه اللحظة.
كانت زهرة في انتظارها أمام الغرفة و تبكي ايضا ليذهبوا إلى عناق ممتلئة بالدموع.
كان زين يغادر غرفته مع أمير بعدما قام بتديل بذلة أخري.
راي هذا المشهد أشار إلى أمير حتي يذهب إلى القاعة.
وقف أمامهم و قال بهدوء أنا آسف.
ابتعدوا عن بعض و يزلوا الدموع
سألت سعاد بصوت باكي آسف ليه.
قال بحزن لأني أخذ منكم زينة بس اوعدكم أني أعمل المستحيل علشان أسعد زينة.
مسكت سعاد يده و قالت بدموع و رجاء زين من النهاردة أنت زي ابني أنت عارف أن زينة عصبية و صوتها عالي و كمان عندها ثقة في نفسها عالية مش غرور بنتي عارفة أن الغرور حرام بس ساعات تتظاهر بكده علشان تظهر أنها قوية و جامدة هي فعلا قوية مش ضعيفة بس برضو موضوع مرام مآثر فيها لحد دلوقتي اتحملها أنت وعدتها صح.
أكملت زهرة برجاء أيضا خليك معها كويس و افتكر أنها ضحت بكل حاجة علشان خاطرك.
أبتسم ثم قال أولا إبنك طيب ازاي الفرق بينا مش كبير و بعدين اللي يشوفك يقول أخت زينة الصغيرة.
نجح أن يجعل سعاد و زهرة يبتسموا.
و أكمل بهدوء أنا عارف زينة جيد و بحبها و مستعد أتحمل منها أي شيء و اوعدكم أفعل المستحيل حتي اجعلها سعيدة.
قالت زهرة بابتسامة ربنا يسعدكم.
تحدثت سعاد بحب ربنا يفرح قلبك و قلبها يلا ننزل.
في الغرفة
مازال يوسف و زينة منهارين من البكاء.
زينة هي نسخة مصغرة من أبيها في الصفات و حتي الملامح.
و يوسف يغار على بناته بطريقة چنونية حتي أنه لا يتقبل زياد بعد كل هذه السنوات و يتعامل معه بأسلوب سئ يشعر أن الفتيات ملكية خاصة له جاء زياد و خطڤ زهرة و الآن زين يخطف زين إلى مكان بعيد..
تحدثت بصوت ضعيف مش قادرة اشوف كده.
ابتعد عنها و نظر لها بتعجبو قال المكياج مش ساح من العياط.
ابتسمت و قالت ثابت و بعدين قبل ما انزل البنت تجي تظبط الدنيا
وضع قبلة على جبينها و قال بحب القمر بتاعي مش محتاج حاجه.
قالت بحب بحبك اوي يا بابا.
أخذ نفس عميق و قال عارف أن ماما كلمتك عندي ليكي حاجة اخيرا البنت لما تجوز مش بتروح لوحدها لا يا قلبي بتاخد معها تربية أهلها و عادات وتقاليد البيت اللي خرجت منه في حالتك خدتي معاكي عادات وتقاليد بلدك يعني مش عايز حد في يوم يقول كلمة غلط في حق البنت المصرية المسلمة أهل جوزك جاهلين الاسلام خليكي انتي تثبتي ليهم أن البنت المسلمة مثال للأخلاق و التربية عارف أنهما في بلد و انتي في بلد بس برضو اتعاملي معهم بشكل كويس طول عمرك رفع اسمي و اسم جدك و اسم بلدك و أنا متأكد انك تفضلي كده زينة يوسف عز الدين.
أكملت هي بغرور أسم له تاريخ.
أبتسم و قال ننزل و لا نهرب.
حكت في رأسها و قالت بخجل بقول ننزل الموضوع دولي مش عايزين مشاكل بين مصر و الهند.
ضربها بخفة على كتفها و قال بتحبي يا ختي.
ابتسمت بخجل و جاءت الفتاة عدلت المكياج.
في القاعة
يجلس الجميع لانتظار زينة للمرة الثانية.
وكانت القاعه مظلمة و يوجد ضوء واحد على الدرج الذي تهبط عليها زينة مع يوسف.
كان الدرج مقسوم إلى اثنين.
تهبط زينة من جهة و أبيها من جهه و تقابلوا في المنتصف.
قبلت يده و جبينه و لفت يدها على ذراعه و توقفوا مكانهم.
كان يقف زين في الاسفل أمام الدرج و للمرة الثانية تكون إطلالتها جاذبة و ټخطف القلب و العقل و الأنظار.
جاء أحد العمال اعطي زين الميك و كان الاتفاق مع منظم الحفل أن زين يوجه رسالة إلى زينة.
زينة قال الإسم بكل معاني الحب و العشق.
و هي كأنها لم تسمع إسمها من قبل دقات القلب المچنونة لم تتوقف عن الخفقان بشدة.
قرر الحديث باللغة الإنجليزية حتي يفهم الجميع..
قال بحب زينة لم أصدق ذلك أشعر أن كل هذا حلم هل ما يحدث الآن حقيقي أخبرني زينة.
كانت تنظر إلى الأسفل و تبكي تبكي من الحزن كمثل أي فتاة تترك عائلتها.
تبكي سعادة أجل تبكي سعادة لأنها أصبحت زوجة زينتبكي من كلماته الساحرة...
لم يستطيع السيطرة على دموعه من السعادة و عدم التصديق أن بعد كل ذلك أصبحت زينة زوجته.
أكمل بصوت باكي و الكلمات تخرج بصعوبة بسبب البكاء زينة أنا كنت لا أومن بالحب كنت أظن أن هذا الحب ضعف أخذت عهد على نفسي أني لم و لن أقع في هذا الحب.
أخرج تنهيدة طويلة و هو يقول لكن تبخر كل ذلك منذ رأيتك.
ميل رأسه بسيط و قال بحب ما هذا الجمال منذ أول نظرة دق قلبي لا أفهم لماذا لكن كل مرة اركي فيها يدق هذا القلب المسكين و لم يكتفي من الصړاخ لأنك لا تقبلي حبه.
إزالة دموعه بيده الاثنين و قال بابتسامة ممزوجة بدموع لا أريد دموع و لا أتحدث في الماضي الاهم أنك لي و أصبحتي زينة زين فير سينج
زينة يوسف عز الدين أحبك و أمام الجميع أوعدك أني أفعل المستحيل لأجل أسعدك مهما كان الثمن لاسعدك سوف أفعل حتي لو أسعدك على حسابي سوف أفعل سوف أتحمل غرورك و العصبية و كل شيء أنا مستعد لاني أحبك.
زينة يوسف عز الدين أسم له تاريخ.
قالت زينة هذه الجملة معه.
هناك من يتمم بآيات قرآنية تحميل هذا الثنائي من العين.
هناك من يحقد عليهم.
هناك من ينظر لهم بغيرة و يدعو لهم بتبديل السعادة بالحزن.
هناك من يبكي من السعادة و الحب الواضح في عيون هذا الثنائي.
و كان إختيار زينة أن تكون الأغنية 
طلي بالابيض لماجدة الرومي رغم أنها منذ زمن لكن هي تحب كلمات الأغنية.
بخطوات مرتعشة ليست هي فقط بل ابيها الذي كل خطوة بمثابة الابتعاد عن ابنتها إلى الأبد.
كان يبكي يوسف و زينة و زين.
و المعظم يبكي حتي سيما التي رأت السعادة في عيون زين.
حتي وصلوا اليه قال يوسف خلي بالك منها.
عناقه زين و قال في قلبي قبل عيني.
عناق يوسف زينة و رحل إلى الطاولة التي يتم عليها عقد القران
اقترب منها ليقبل جبينها للمرة الثانية و ابتعدت هي يكفي ذلك حتي يتم الزواج على الطريقة الإسلامية المصرية.
لفت يدها على ذراعه و ذهبوا إلى الطاولة
لعقد القران.
يضع يده في يد يوسف و يكرر كل كلمة ليس بلسانه فقط بل بالقلب.
كان يوسف يبكي باڼهيار ليس بكاء طبيعي نهضت من مقعدها الذي كان بجوار زين و ذهبت الى ابيها لفت يدها حول كتفه بحنان و كأنها تخبرها سوف تظل ابنتها لم تبتعد عنه مهما حدث.
الشيخ
تم نسخ الرابط