نوفيلا من فضلكِ فرصة أخيرة بقلم زهرة عصام الفصل الخامس حصريه وجديده
فيها و هرميكي لكلاب السكك تنهش في لحمك
بصعوبة قدرت أبعده عني و جريت ناحية الباب و أنا بقوله
و حيات أمك إنت لهبيتك في الحجز يا منير و لهرميلك أمك و السنيروة دي برة البيت طلما الزوق ما بينفعش مع ولاد الكلب اللي زيكم
كان لسه جاي عليا من تاني لكن لحسن حظي إني جريت و قدرت أهرب منهم
نظرة الشماتة اللي كانت في عيون أمه ليا كسرتني و حلفت يومها لهتبقي نفس نظرتي ليها بعد كام ساعة
خرجت بره البيت لقيت في وشي مها صحبتي و لقيت واحد واقف جنبها عرفت أنه أخوها و لحسن حظي أنه كان ظابط
بصيت على البيت بخبث و بصيت ليهم من تاني و أنا بقول
يا حبيبتي يا مها تعرفي إني بحبك و بعزك أوي
في الأوقات اللي زي دي المصلحة تحكم يا جماعة مع إني عارفه إن مها ټموت في المشاكل و ټموت في نشر الأخبار بس برضو المصلحة تحكم
بصيت لاخوها بهدوء و قولته لو سمحت أنا عاوزة منك خدمة
ما بيبصلي من فوق لتحت ابن باروم ديلو لكن مهتمتش المصلحة تحكم في المقام الأول
حكيت لية على اللي حصل دلوقتي و عن ضربه ليا و زلي ليه و لأمه و جوازه عليا
خدني معاه القسم و خلاني قدمت فيه محضر تعدي و بعد كدا خد قوة من القسم و طلعوا على البيت
خبطوا جامد و منير فتحلهم الباب و شافني واقفة معاهم و ببص ليه بسخرية و شماتة
بدون اي كلمه سحبوه بره البيت بالهدوم اللي لابسها و خدوه على القسم
أما أنا بقي في دي كانت فرصتي و جتلي على طبق من ذهب دخلت شقت حماتي اللي عمالة تنوح على ابنها و بصيت ل مراته اللي بتبصلي بكره و خدتهم هما الاتنين و رمتهم برة البيت
لقيت حماتي من على الكرسي و قولتها
كنت متعاطفة معاكي الأول و سبتلك الكرسي لكن إنتي مرا قادرة و متستاهليش الاشفاق
أخدت الكرسي و دخلت جوه و أنا ببصلي بنظرة پشماتة و في جوايا حتت اتنصار مش راضية تهدي
تابعووووووني