رواية زين الحلقه الرابعه عشر والخامسة عشرة بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زين الحلقه الرابعه عشر والخامسة عشرة بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده 
زين قلبه وجعه اوى عليها وعلى حكايتها .. وبالذات لما شافها بټعيط بالمنظر ده فقام وقف وقرب منها وعيونه عليها بكل حزن فامد ايده مسك أديها اللى كانت على وشها بتدارى بيها دموعها ومد ايده هو ومسح دموعها 
وعيونهم لاول مره تيجى فى عيون بعض .
وقال ارجوكى يا ليل انسى كل اللى انتى مريتى بيه فى حياتك ده بحلوه وبمره .
بخيره وبشره .
وابتسم ابتسامه تدوب الحجر بكل رقه وقال من هنا ورايح مش عاوز اشوف الدموع دى تانى خالص انتى فاهمه .. من هنا ورايح عاوز اشوف الابتسامه والفرحه فى عيونك ومسك اديها وباسها بكل حنيه وڠصب عنه قرب وقرب اكتر من ليل 
ووو............
للاسف دخلت الممرضه اوضه ليل ولقيتها نايمه على السرير ومبتسمه وهى نايمه فقربت منها وصحتها من النوم بشويس علشان تديها الحقنه وباقى العلاج .
وفعلا ليل فتحت عيونها وهى لسه مبتسمه واول لما فتحت اتفاجأت بالممرضه وهى واقفه اودمها وبتجهز فى الحقنه علشان تديهلها وفضلت تتلفت يمين وشمال بتدور على زين واتاكدت فى اللحظه دى انها كانت بتحلم وان ده مجرد حلم وحلمت بيه فاتنهدت جامد وابتسمت من غير ما تعرف ايه سبب الابتسامه دى 
الممرضه شافت الابتسامه على وشها فقالت .. اكيد كنتى بتحلمى .. وشكل الحلم كمان حلو وفرحك يا قمر .
ليل بخجل ردت وقالت .. تصدقى لو قولتلك مش فاكرة او مش عارفه كنت بحلم بأيه دلوقتى بس كل اللى اقدر اقولهولك انى حاسه باحساس غريب جدا اول مرة احسه والاحساس ده مفرحنى مش عارفه ليه .
الممرضه ابتسمت وقالت .. ربنا يفرحك دايما حبيبتى انتى طيبه وتستاهلى كل خير .
والدكتور حسام بيعزك جدا وموصى عليكى الممرضات كلهم هنا فى المستشفى .
نفس اللى كان بيعمله ساعه ما الاستاذ زين كان مريض هنا فى المستشفى من كذا سنه وفضل اكتر من تلت شهور معانا .
تسمحيلى بقى اديكى الحقنه والعلاج علشان منتأخرش عن ميعادهم .
ليل استغربت جدا من كلام الممرضه وبدات تاخد العلاج بتاعها والحقنه كمان وبعد ما خلصت وبكل فضول بصت للممرضه وقالت .. ممكن اسألك سؤال 
الممرضه ابتسمت وقالت .. اكيد طبعا اتفضلى انا تحت امرك .
ليل .. هو زين كان مريض هنا ليه كان عنده ايه بالضبط يعنى علشان يفضل كذا شهر فى المستشفى .
الممرضه ردت وبدات تحكى لى ليل عن الظروف اللى مر بيها زين كلها قبل فرحه بايام قليله.. وعن الحاډثه اللى هو اتعرض لها وحالته الخطېرة والشلل اللى كان ممكن يتعرض ليه نتيجه الحاډثه دى وكمان عن خطيبته اللى اتخلت عنه فى عز محنته دى لما عرفت حقيقه مرضه بالضبط وانه ممكن يفضل انسان عاجز ومشلۏل طول حياته .
لكن هو كان اقوى من ده كله وكان بينفذ كل التعليمات اللى الفريق الطبى بيطلبها منه وعمل اكتر من عمليه خطېرة واستحمل وصبر لحد ما رجع زى الاول وافضل كمان .
ولما خطيبته عرفت ان العمليات دى كلها نجحت ورجع كويس زى الاول جاتله هنا مع اهلها المستشفى وحاولت انها ترجع ليه وساعتها طردهم من المستشفى كلها هو واهله اللى كانوا معاه دايما وواقفين جنبه وبيسندوه فى كل خطوة بيعملها حتى اهله اللى فى الصعيد كانوا معاه دايما هنا وبيجوا ويزروه .
ليل زعلت جدا من اللى زين اتعرض ليه واستغربت ازاى خطيبته تسيبه فى وقت زى ده وتتخلى عنه فى اصعب وقت هو كان محتاج لها تكون جنبه .. وفرحت انه قدر ينجح فى اختبار ربنا ليه وقام بالف سلامه .
الممرضه استاذنت وسابت ليل بتفكر فى كل اللى اتقال وبعدها قامت ليل من سيريرها ودخلت على الحمام علشان تتوضأ وتصلى وتدعى ربنا من كل قلبها .
الكل عند زين فى الفيلا كانوا متجمعين على الغداء وبيكلوا احلى اكل من ايد الدادة زينب وعمر وشاهندا عاملين يضحكوا ويهزروا زى عاويدهم وفى وسط ما كانوا بيكلوا اتفاجؤا بدخول زين عليهم وفرحوا جدا انه قدر يجى اخيرا ويتغدى معاهم .
زين بكل تعب وارهاق بصلهم وقال ... مساء الخير عليكم جميعا .
سميحه بكل حب وحنيه وفرحه اول لما شافته قالت .. اهلا يا حبيبى ازيك يا روحى وكويس انك قدرت تيجى زى ما وعتنى .. تعال اتغدى يالا معانا حماتك بتحبك اكيد .
زين بتعب رد وقال .. وانا مش بحب بنتها 
المهم حمد الله على سلامتكم كلكم .. ثوانى هاغسل ايدى وارجع لكم لانى فعلا مېت من الجووووع .
وفعلا راح زين علشان يغسل ايده وسميحه ندهت على دادة زينب تجيب اطباق لزين وتغرفله الاكل وزينب نفذت على طول المطلوب منها ودقايق قليله وزين كان رجع وقعد مكانه على السفره وبدأ ياكل .
عمر باستغراب بص لزين وقال .. يعنى خلصتوا تصوير بدرى النهاردة انا كنت متخيل انكم هاتتأخروا اكتر من كده .
زين رد وقال .. للاسف حصل عطل كبير فى كاميرا من الكاميرات بعد ما انت مشيت بشويه والمهندسين المتخصصين مقدروش يصلحوها حاليا فوقفنا التصوير لحد بكرة .
سميحه ردت وقالت .. ربنا معاكم يا حبيبى ويخلص على خير وينجح زى جميع اعمالك الناجحه .
عمر رد وقال .. ان شاء الله وبحزن بيحاول يداريه عيونه منزلتش من على شاهندا من ساعه ما اخوه وصل وكان متابع الفرحه اللى ظهرت عليها اول لما شافت زين .. فحب ينكشها ويدايقها شويه فبصلها وقال .. ايه يا شوشو الفرحه اللى هاتنط من عيونك دى اول لما شوفتى زين وصل 
ايه يا أمااااا ركزى فى الاكل اللى اودامك .
شاهندا بصتله بكل غيظ وردت وقالت .. تسمح تخليك فى حالك يا بتاع انت .
حتى زين بصله نظره كانت كفيله انها تسكته خالص .
سماح حاول تلطف الجو شويه وابتسمت وبصت لزين وقالت .. اخبارك ايه يا حبيبى قلقتنا عليك بسبب الحاډثه بتاعتكم دى .
انت كويس .
زين ابتسم وهو بياكل لخالته وقال .. اطمنى يا موحه يا حبيبتى انا كويس والله وبخير زى ما انتى شايفه اهو واطمنى انت كمان يا ست ماما والله احنا كويسين يا جماعه وعمر زى القرد اودامكم اهو .
عمر هو قال قرد ولا انا سمعت غلط .. دى اخرتها يا زين .. بعد كل اللى بعمله معاك وتقول عليا قرد .. بعد ما فنيت عمرى كله علشان اراضيك تقولى قرد مكنش العشم ابدا يا اخويا .. عااااااا .
الكل فضل يضحك على عمر وكلامه حتى زين ضحك هو كمان ومش بسهوله انه يطلع الضحكه العاليه دى منه .. وكملوا بقيت اكلهم مع كلام وهزار عمر اللى بيضحك الحجر دايما .
وبعد ما الكل خلص اكل زين استاذن وطلع على اوضته علشان يغير لبسه وياخد شور ويستريح شويه وطلب من داده زينب ان ميرفت تطلعله فنجان قهوته المفضل من ايديها .
وسماح هى كمان استاذنت علشان تريح جسمها

تم نسخ الرابط