رواية زين الحلقه الرابعه عشر والخامسة عشرة بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

على البحر صاحبه واحد اسمه برهان السيوفى من الصعيد وكان تاجر كبير هنا فى اسكندريه وكان الكلام ده من حوالى تلاتين سنه . 
صاحب الكشك رد وقال .. ياااااه يا حاج تلاتين سنه بحالهم .. دى اسكندريه اتغيرت خالص طول السنين الطويله دى وممكن بكون القصر ده اتهد .
على العموم استنى هاروح اسأل الغفير بتاع الشاليه ده هو هنا بقاله كتير جدا واياك يعرف القصر ده فين بالضبط .
الاسطى حسن قام وقف وحس ان فيه امل يقدر يوصل بيه لاهل ليل وقال .. تعال نروح انا وانت يا ابنى ويارب يقدر يدلنى عليه .
وفعلا راحوا هما الاتنين عند الغفير.
وصاحب الكشك سلم عليه وعرفه على الاسطى حسن وقاله انه بيدور على قصر قديم لواحد اسمه برهان السيوفى والقصر ده كان موجود من اكتر من تلاتين سنه .
الغفير رحب بيهم وفضل يفكر ويفكر ويتأكد من اسم برهان السيوفى لحد ما قال .. يااااااه قصر برهان السيوفى اللى فى المعمورة .. ده من زمان اوى يا ابنى ولسه لحد دلوقتى موجود انا عارفه وكنت شغال زمان قريب منه وساعات لعدى من هناك واشوفه بس الله يرحمه الحاج برهان ماټ من زمان ومش عارف مين عايش بعد فى القصر او اتباع الله اعلم .
الاسطى حسن فرح واټصدم فى نفس اللحظه اول لما عرف ان برهان السيوفى ده ماټ من زمان وميعرفش مين ممكن يكون عايش فى القصر بعد ما هو ماټ .
وبص للغفير ده وقاله .. طيب ممكن تودينى لو سمحت او تقولى العنوان بالضبط وانا هاروح وأسأل هناك بنفسى .
الغفير بص لصاحب الكشك وقال .. انا هاروح اوصله وخلى بالك عقبال لما ارجع و عينك على الشاليه وانت واقف فى الكشك عقبال لما اوديه وارجع بدل ما الحاج يتوه لان شكله مش من اسكندريه .
صاحب الكشك على طول وافق والاسطى حسن شكره جدا جدا وخدوا بعضهم هما الاتنين وراحوا على المعمورة عند قصر برهان السيوفى جد ليل .
__________________________________
سميحه وسماح وشاهندا كانوا لابسين وجاهزين وعمر راح خدهم بالعربيه وراح بيهم على النادى زى ما زين قالهم انه هايعزمهم على الغدا وشويه ووصلوا النادى وراحوا قعدوا فى انتظار وصول زين .
عمر طلب من شاهندا انهم يقوموا يتمشوا شويه عقبال ما زين يجى من الشركه ومامته تطلب الغداء .. فقامت شوشو معاه وراحوا يتمشوا هما الاتنين . 
وشويه وزين وصل وسلم على مامته وعلى خالته سماح .. وسال عن عمر وشاهندا وبلغوه انهم بيتمشوا وفرصه عقبال لما الغداء يجهز .
سميحه بصتله وقالت .. طمنى يا زين يا ابنى اخبار البنت بتاعه الحاډثه ايه روحت اطمنت عليها النهارده .
زين استغل فرصه سؤال امه عن ليل وقال اهى فرصه كويسه انه يبلغها بالقرار اللى هو وصله واتفق عليه مع حسام فرد وقال .. اه يا امى روحت واطمنت عليها وبكرة او بعد بالكتير وهاتخرج من المستشفى .
سميحه ردت وقالت .. طيب الحمد لله يا ابنى وكويس انها هاتخرج ده زمان اهلها متبهدلين معاها الفترة اللى فاتت دى كلها وهى فى المستشفى .
سماح ردت وقالت .. فعلا عندك حق يا سميحه زمان اهلها تعبوا الفترة اللى عدت دى ربنا يشفيها ويشفى كل مريض وتخلى بالها بقى المرة الجايه وهى بتعدى الطريق . 
زين فى اللحظه دى قرر انه بحكى لوالدته ولخالته حكايه ليل علشان يقدى يقنعهم انها تيجى وتعيش معاهم .. وبصلهم وقال .. للاسف ليل بنت يتيمه وملهاش حد خالص ووو.......
بدا زين يحكى لامه ولخالته حكايه ليل كلها زى ما حسام حكاها بالضبط ومۏت امها وابوها وعيشيتها مع مرات ابوها واخوها وكمان الاسطى حسن وصعبت عليهم جدا وزعلوا عليها وعلى الظروف اللى هى مرت بيها .
وفى اللحظه دى كان رجع عمر وشوشو واستغربوا من الحزن اللى على وشهم كلهم .
زين كمل كلامه وقال المهم يا امى انا هاخليها تشتغل معايا فى الشركه وتكون مسؤوله عن مكتبى وشغلى ومواعيدى .. وكمان قررت وده بعد اذن حضرتك طبعا انى اجيبها تعيش معانا فى الاوضتين اللى فى الجنينه .
سميحه پصدمه بصتله وقالت .. معقول يا زين .. معقول تجيب واحده من الشارع ومنعرفش عنها اى شىء تعيش معانا فى الفيلا .. هى اه بنت ويتيمه ومسكينه وصعبت عليا جدا بس ده مش مبرر اننا نجيبها تعيش فى وسطنا .
زين غمز لعمر اللى فهمه على طول وقال .. يا ماما دى بنت كويسه جدا ومحترمه ومؤدبه ومش هاتسبب لينا اى مشاكل ونحمد ربنا انها ما بلغتش عنى الشرطه ودخلت فى س و ج وكانت هاتبقى ڤضيحه كبيرة عنى وعن الشركه .. والله يا ماما دى بنت غلبانه خالص حتى اسألى عمر .
عمر فرح جدا من كلام زين وقال .. فعلا يا ماما ليل بنت محترمه جدا ومؤدبه وبتصلى وعارفه ربنا كويس اوى والاهم زى ما زين بيقول كده ان ملهاش حد خالص واول ما تشوفيها يا ماما هاتحبيها اوى اوى وغمز لشاهندا اللى كانت قاعد مستمعه ليهم وفى نفس الوقت متغاظه من كلام زين عنها
فابصت لخالتها سميحه وقالت على فكرة بقى خالتو عندها حق ازاى عاوزين تجيبوا بنت من الشارع ومنعرفش عنها اى شىء وتعيش معاكم فى الفيلا وكمان تشغلها فى الشركه معاك يا استاذ زين زى ما حضرتك قررت كده مش يمكن بنت مش .........
وقبل ما تكمل كلامها سماح ردت وقالت .. عيب يا شوشو متغلطيش فى اى حد وهو مش موجود وبعدين متحكميش على حد من غير ما تشوفيه وتقعدى وتتكلمى معاه . ما يمكن فعلا هى بنت غلبانه وملهاش حد ولا لاقيه مكان تعيش فيه .. نقوم نسيبها احنا فى الشارع ونقولها روحى وابعدى عننا وعيشى فى الشارع واغلطى .. حرام يا بنتى ربنا رؤوف رحيم .
زين فرح جدا من كلام خالته سماح وشكرها وبص لامه اللى كانت محتارة تاخد اى قرار وقالت .. خلاص سيبنى افكر وابقى ارد عليك يا زين .. وبطلوا رغى بقى الغدا وصل اهو خلينا ناكل لاننا جوعنا جدا . 
عمر بخفه ډم قال .. ده انا مش جعان بس ده انا مېت من الجووووع اكلونى بسرعه يا جدعااان بدل ما اروح ارمى نفسى فى البسين اللى هناك ده .
الكل فضل يضحك على كلام عمر وبدؤوا يكلوا وهما بيهزروا وكان الاكل فعلا منظره يفتح النفس .
__________________________________
وفى الاسكندريه وبالتحديد فى المعمورة اجمل شواطىء اسكندريه كان وصل الغفير ومعاه الاسطى حسن اودام قصر كبير على البحر وحواليه سور عالى وضخم وأشجار كبيره ونخل عالى بيدل على وجوده من سنين طويله .
الغفير بص للاسطى حسن وقال .. ادى يا سيدى قصر برهان السيوفى وانا لحد هنا ولازم امشى علشان زى ما انت عارف سيبت الشاليه لوحده من غير حد واخاڤ اى حد من صحابه يجوا وميلقونيش قاعد قدامه .
الاسطى حسن فضل
تم نسخ الرابط