رواية ظلمها عشقا الفصل الاول بقلم إيمي نور حصريه وجديده
المحتويات
بجد يا سماح....بجد هيجى يوم واقدر انساه....هيجى يوم والۏجع اللى فى قلبى ده يخف
جذبتها سماح الى احضانها مرة اخرى ثم اغمضت عينيها تقاوم دموعها هى الاخرى التى تهدد بالانهمار تمرر كفها فوق خصلات شعر شقيقتها قائلة بصوت متحشرج حاولت اظهاره ثابت و واثق
طبعا يا قلب اختك... وبكرة تقولى سماح قالت... انتى لسه صغيرة وبكرة تحبى غيره وتتحبى وتعيشى حيا...
تشبثت بشقيقتها تهتف بصوت مټألم مجروح تقاطعها كأن تصورها لما تقوله شقيقتها ېقتلها
لاااا.... انا مش عاوزة احب غيره.... ولا عاوزة غيره يحبنى ولا يكون من نصيبى.... انا مش عاوزة ده..... مش عاوزة ده يا سماح
ازاد صوتها هياجا وصړاخا فى اخر كلماتها فلم تجد معه شقيقتها حلا لتهدئتها سوى ان تطاوعها موافقة بكمات اخذت تهمهم بها رغم علمها انها كلمات ووعود جوفاء لن تتحقق بعد ما صار الليلة
ظلمها_عشقا الفصل_الاول
دخلت الغرفة الخاصة بها وبشقيقتها تهتف بلهفة وعجالة
بت يا فرح الحقى.. عندى ليكى خبر بمليون جنيه
لم تعيرها شقيقتها اهتماما تظل على وضعها مستلقية فوق الفراش وهى تضع احدى الوسائد فوق راسها لتقترب منها سماح هاتفة بغيظ وهى تدفع بالوسادة بعيدا عن رأسها
عاملة نفسك نايمة...بقولك قومى يابت...لو سمعتى الخبر هاا....
قاطعتها فرح تتقلب فوق الفراش الى الجانب الاخر تهمهم بصوت يغلبه النعاس
سبينى وحياتك ياسماح انا مصدقت ماما تنام علشان انام انا كمان شوية
تراجعت سماح بعيدا عنها قائلة ببطء وبكلمات ممطوطة
طيب.. براحتك.. انا بس حبيت اقولك.. ان صالح ابن الحاج منصور... طلق مراااته
فور ان نطقت بكلماتها الاخيرة حتى هبت فرح جالسة فى الفراش متسعة العين پصدمة تهمس قائلة
انتى بتقولى ايه!
ابتسمت سماح بسماجة تتحرك بأتجاه الباب قائلة
اللى سمعتيه... نامى بقى... ده لو عرفتى
ثم تحركت تهم بالخروج بعدها من الغرفة لكن فرح اسرعت بالنهوض وهى تتعثر بالاغطية تتجه نحوها بلهفة ممسكة بذراعها ضاغطة فوقه بقوة توقفها وهى تسألها بصوت متحشرج وكلمات متعثرة
مين قالك ....ط...لقها ...ليه...حص..ل.. ايه
هزت سماح كتفيها دلالة عن عدم معرفتها قائلة
معرفش بس مرات خالك لسه جايه من هناك وبتقولى طلقها ومن يومين كمان و متعرفش ليه امه مرضيتش تقول
ارتعشت اناملها يخف ضغطها من فوق ذراع سماح تشعر بارتفاع حرارة جسدها فجأة ثم تفر من جسدها دفعة واحدة وهى تتراجع الى الخلف متعثرة بعيون متسعة مصډومة لتهتف بها سماح محذرة حين رأت حالتها تلك
بقولك ايه مش هنعيده تانى ....طلق مطلقش ميهمناش ....انا قلت اعرفك قبل ما تعرفى من برة ...غير كده تفوقى
لكنها تنهدت تهز رأسها بأستسلام حين وجدتها مازالت على حالها تصم اذانها عن حديثها تقف مكانها كتمثال متجمد لايسمع ولا يرى فتتنهد مستسلمة تلوى شفتيها بتبرم تهمهم بكلمات حانقة وهى تتحرك بأتجاه الباب مغادرة تغلقه خلفها تاركة الاخرى تقف مكانها بقلب يرتجف بين اضلعها ووجه شاحب لاتدرى اتسعد بهذا الخبر ام تخشاه لانه سيعيد من جديد احياء امال استطاعت قټلها يوم ان علمت بخبر زواجه باخرى... حين وقفت بسنوات عمرها وصباها السابعة عشر تشاهد من نافذتها فارس احلامها يزف الى تلك التى تناسبه...تلك الفتاة التى وجد بها ما لن تكون هى يوما عليه واختارها لتكون زوجة له
ليلتها اخذت تقنع قلبها فى محاولة لتهدئة النيران المستعيرة به وتسكين الامه بانه لم يكن سوى حب مراهقة سيزول مع الايام وستنسى ... وستأتى اوقات بعدها وستضحك وتمزح فيها حين يمر بخاطرها...وستنساه وستنسى حبها هذا له
وقفت مكانها تتذكر كل
متابعة القراءة