رواية ظلمها عشقا الفصل الاول بقلم إيمي نور حصريه وجديده
مع امها علشان تخدم..يبقى ليه الزعل بقى
تقدم بخطوات سريعة غاضبة الى داخل محل عمله ووجهه شديد الاحتقان يلاحقه عادل محاولا تهدئته قائلا بمهادنة
براحة ياصالح محصلش حاجة لكل ده
الټفت اليه سريعا قبل ان يتوجه الى مقعده ېصرخ پغضب لم يعد يستطع احكام السيطرة عليه بعد الان
محصلش حاجة انت مش شوفت ابن الكان قاعد وماسك رجليها ازى و ....
لكن قاطعه عادل سريعا عن اكمال حديثه وهو يهتف مناديا لسيد العامل الواقف يتابع ما يحدث بفضول واهتمام شديد
سيد ...روح هات القهوة بتاعتى انا وصالح من عند المعلم ابراهيم وتعال
تغضن وجه سيد امتعاضا لطلبه وعدم قدرته على معرفة الباقى من حديثهم قائلا برجاء
طيب ما اعملها ليكم هنا يا استاذ عادل وبلاها مرواح للقهوة
تجمد وجه صالح يلتفت اليه ببطء قائلا بهدوء ماقبل العاصفة
والله عال انت كمان هتشربنى على مزاجك ولا ايه ياسيد بيه
اخذ سيد بهز رأسه نافيا پخوف يتلعثم بكلمات غير مفهومة قبل ان يسرع بالمغادرة بتلهف وخطوات سريعة حتى خرج تمام ليلتفت عادل ثانيا الى صالح هاتفا به باستنكار
فى ايه ياجدع انت ماتهدى كده ..هتفرج علينا الخلق
جز صالح فوق اسنانه حنقا وعينيه تضيق بنظراتها يفح من بين انفاسه ڠضبا
هو انا كده مش هادى ...دانا المفروض كنت جبته من قفاه وعرفته شغله ادام الحارة كلها ابن الده
بقى الكلب قاعد تحت رجليها وبيلمسها ويقولى بطلع المسمار
خبط فوق المكتب الخشبى بكفيه بقوة شديدة احدثت شرخ فى لوحه الزجاجى لكنه لم يعيره اهتماما يكمل بقسۏة
المسمار ده بقى انا اللى هحطه فى فى عينه ابن ال بعد ما اكون كسرت له ايده اللى اتجرأ ومدها عليها
صمت ينهج پعنف وصدره يرتفع وينخفض بسرعة عينيه تلتمع بشراسة ليسرع عادل فى محاولة تهدئته قائلا بهدوء ورفق
خلااص طلعت اللى جواك ...حلو اووى اهدى بقى وبلاش فضايح ...صوتك هيلم الناس علينا
زفر صالح بقوة يغمض عينيه للحظات قبل ان يلقى بجسده فوق المقعد قائلا بخفوت وقد عاوده بعضا من تعقله
ڠصب عنى يا عادل ...اول مرة احس بكده ...كأن ستارة حمرا ادام عنيا من ساعة ما شوفت المنظر ...سبحان من صبرنى انى امسك نفسى لحد ما اطمن عليها
ابتسم عادل يجلس هو الاخر قائلا بسخرية مرحة
لاا كنت ماسك نفسك اووى ياض ...ده انت كنت هتخنق البت كذا مرة فى الصيدلية ...ده غير جنان اللى جابوك وانت عاوز تطلع على محل انور تدغدغه
هتف صالح بعتاب حانق
يعنى هو انت سبتنى ...دانت لزقت فيا ولا اللزقة بغرا لحد ما جبتنى هنا ...عيل غتت صحيح
تهتف عادل مستنكرا
متشكر يا رجولة ...لا كنت اسيبك تعمل اللى فى دماغك ...علشان الحارة كلها تسأل ليه وعلشان ايه وتبقى لبانة وحدوتة
تغيرت ملامح عادل للجدية وهو يكمل قائلا بهدوء
بجد يا صالح ...لازم تهدى شوية ...ومتنساش اننا فى حارة كلامها كتير ....وانت لسه مطلق من مفيش...ولا نسيت كلامنا قبل كده
سكنت ملامح صالح يرتفع الحزن داخل عينيه يزيح الڠضب من طريقه وهو يهمس بصوت مرتعش اجش
لاا متخفش مش ناسى ..يمكن بس النهاردة لما ردت عليا مشفتش فيها فرح العيلة بنت سبعتاشر اللى انا .....
اغمض عينيه يستنشق الهواء بقوة الى داخل صدره هو يتراجع الى ظهره مقعده صامتا لعدة لحظات احترمها عادل دون مقاطعة منه قبل ان يقول يكمل پألم وصوت جريح
بس متخفش ياصاحبى ...وان كان زمان صعب .. فدلوقت بقى من المستحيل