رواية ظلمهاعشقاً الفصل الرابع بقلم إيمي نور حصريه وجديده
رواية ظلمها_عشقا الفصل_الرابع بقلم إيمي نور حصريه وجديده
داخل شقة حسن الرفاعى الشقيق الاكبر لصالح جلست زوجته سمر تتحدث فى هاتفها وعلى وجهها يرتسم الملل وعدم الاهتمام وهى تستمع الى محدثها من الطرف الاخر لعدة لحظات قبل ان تنهى المكالمة زافرة بعدها بضيق وتأفف قائلة
ياساتر دانتى عليكى رغى ..لا وكمان عبيطة فكرانى هعملك حاجة ..هو انا هبلة دانا ما صدقت خلصت منك
نهضت واقفة تتحرك من مكانها فى اتجاه غرفة النوم تفتح بابها وهى تهتف بحدة فى زوجها المستلقى فوق الفراش نائما
شوفت ياحسن الهانم عاوزة منى ايه
فز حسن فزعا من الفراش يهتف بتبرم وضيق
فى ايه ياسمر فى حد يصحى حد كده ..وهانم مين اللى بتصحينى كده علشانها
تقدمت منه جالسة بجواره وهى تلوى شفتيها بسخرية هاتفة
الهانم مرات اخوك ..اقصد طليقته بتكلمنى عوزانى اساعدها واخليك تكلم صالح علشان يرجعها تانى
استلقى حسن مرة اخرى فوق الفراش مضجعا على جانبه قائلا بصوت يغلبه النعاس
طب ودى فيها ايه. .انا فعلا كلمت ابويا علشان يكلمه يرجعها
هبت سمر وافقة وعيونها جاحظة بذهول صاړخة
قلت له ايه! انت عاوز تشلنى يا حسن ولا عاوز تموتنى بدرى ولا ايه حكايتك بالظبط
انحنت فوقه تنكزه پعنف حين وجدته يغمض عينيه متجاهلا لها تكمل غاضبة
انت هتنام قوم هنا كلمنى ..الا والله اخليها ليله سودا عليك
نهض فورا جالسا فى الفراش بوجه شاحب وهو يتحدث بلتعثم واضطراب
ليه بس كل ده ياسمر ..ايه اللى حصل لكل ده
اڼفجرت فيه صاړخة وهى تقترب بجسدها منه
بتسألنى ايه اللى حصل لكل ده .. دانا هتشل منك ومن برودك
جلست بجواره تنكزه قائلة بغيظ
انا يا راجل انت مش مفهماك وقايلة ليك اياك تكلم صالح ولا ابوك بخصوص الموضوع ده
هز حسن رأسه بالايجاب قائلا بخفوت
حصل ..بس انا صالح صعبان عليا يعيش كده وحدانى ..ده اخويا برضه ياسمر
زفرت سمر ببطء تحاول تهدئة انفعالاتها قبل ان تحدثه وكأنها تحدث طفلا تحاول اقناعه بعمل ما
طبعا ياحبيبى اخوك وحبيبك كمان..بس انت كمان متنساش برضه عيالنا ومستقبلهم..وبعدين هو احنا كان لينا يد فى اللى حصل ولا كان لينا دخل فيه ..ده كله قدر ونصيب ومش عيب اننا نستغله لمصلحتنا ولا ايه ياحبيبى
شعرت برفضه لكلماتها وهى تراه يعقد حاحبيه معا يهمهم بأعتراض
بس يا سمر انا مش عاوز ...
اسرعت فورا تغير من سياستها معه تتبع فورا اخرى لم تخيب امالها ابدا فى اخضاعه لرغبتها وهى تهمس له بنعومة
مش عاوز ايه ياحبيبى! ...هو انا عمرى قلتلك حاجة مش فى مصلحتك ..ولا فى حد بېخاف عليك ادى
قالتها وهى تقترب منه ممررة اطراف اصابعها على صدره تنظر اليه تغويه بنظرات عينيها وبالفعل تتسارع انفاسه تزداد خشونة استجابة لها يهز رأسه لها بالنفى كالمغيب لتنطلق منها ضحكة انثى سعيدة منتصرة باحكامها السيطرة على زوجها كما تبغى وتريد
دفعته بعيدا عنها پعنف ثم وقفت مكانها تتطلع اليه بذهول ممزوج بالڠضب والشراسة لكنه لم يبالى لها بل وقف بثبات امامها تتسع ابتسامته الخبيثة اكثر مع ازدياد بريق الجشع فى عينيه فى انتظار ردها لتثيرها حالة الثقة هذه به فتنفض عنها ذهولها وهى ترفع حاجبها بتعجب تهتف به بحدة ساخرة
عريس!عريس ايه يا عايق..هى من امتى الحدادية بتحدف كتاكيت ..وبعدين مدام من طرفك يبقى يغور
تحفز جسد مليجى فى