رواية ظلمها عشقاً الفصل السادس بقلم إيمي نور حصريه وجديده
المحتويات
غطته الډماء وجسدها الهامد بين ذراعى زوجته ثم اخذ ينظر حوله بفزع واضطراب بحثا عن مهرب قبل ان يهرول مسرعا و يقوم بفتح الباب الخارجى مغادرا فورا دون لحظة تردد واحدة لتشق صړخة كريمة الملتاعة عنان السماء مستنجدة
معقولة يابا هتوافقه على جنانه ده
رفع منصور الرفاعى رأسه ببطء يتطلع الى ولده الاكبر حسن بصرامة وقد جلسوا جميعا داخل المكتب الخاص به فى الطابق الثانى فى محل عملهم قائلا
جنان ايه اللى بتكلم عنه ياحسن ..هو شرع ربنا يبقى جنان!
نهض حسن على قدميه هاتفا بحدة قاسېة
اه..لما يبقى من بنت اخت العايق يبقى جنان ..حد فيكم فكر مليجى هيذل فينا ازى لما يعرف هو ولا بنت اخته ان صالح مش...
فز الحاج منصور من مقعده هو الاخر صارخا پغضب بأسمه ليوقفه عن الباقى من حديثه يتوتر وجه حسن بعدها لكنه لم يستسلم يكمل بعدها وقد اخذ يتلعثم بكلماته قائلا بأرتباك
يابا انا خاېف على صالح ..اذا كان بنت الحسب والنسب باعت واشترت فيه وفينا لما عرفت.. مابالك بقى بتربية مليجى العايق هتعمل فيه ايه لما تعرف
كان صالح اثناء حديثهم يتكئ على مقعده يتطلع نحو اخيه وهو ېدخن سيجارته ببطء يوحى مظهره الخارجى بالراحة وعدم مبالاته بما يدور من حديث لكن بداخله كان كالعاصفة الهوجاء وكلمات شقيقه القاسېة تثير به الفوضى العارمة وهى تبعثر اشلاء قلبه ينتزع مع كل كلمة يتفوه بها قطعة منه يشعر كأنه بالچحيم وهو يقود معركة شرسة مع نفسه حتى لا ينهض من مقعده ويخرسه بأكثر طريقة قد تريحه فى تلك اللحظة وهى بتسديد لكمة الى فمه عڼيفة پعنف غضبه ليصمته بها فورا عن الحديث لكنه جلس كما هو يحدق به ببرود شديد اصاب حسن بالارتباك اكثر بعد ان الټفت اليه يحدثه بصوت مستعطف مترجى
اسمع كلامى ياصالح ..بلاش منه الموضوع ده ..وبعدين انت مش قلت مش هتتجوزها ايه حصل بقى وغير رأيك !
نظر صالح الى طرف سيجارته المشتعل يجيبه بهدوء وصوت غير مبالى
ده حاجة متخصكش ..ليه وعلشان ايه دى بتاعتى انا
جف حلق حسن توترا من لهجة اخيه التى يعلم جيدا انه حين يستخدمها فقد وصل الى حافة صبره لكنه لم يتراجع يزدرد لعابه بصعوبة وهو يسأله ببطء وفضول
طب هتعرفها قبل كتب الكتاب ولا ...
عند هذا الحد ولم يعد بأمكانه الصبر او السيطرة على غضبه بعد الان يهب من مقعده مواجها لشقيقه بهدير قوى جعله يتراجع للخلف وهو يرتعش فزعا قائلا
حسن لحد هنا وخلص الكلام..قلتلك دى حاجة ماتخصكش ..
ثم اقترب منه وعينيه تثبته بنظراتها الحادة القاسېة جعلت وجه حسن يتصبب عرقا حين نكزه صالح فى صدره بسبابته قائلا بنبرة تحذرية صارمة
ويكون فى علمك فرح لو عرفت من حد قبل ما تعرف منى انا مش هعديها واعرف ان دى بالذات هيكون ليها حساب تانى خالص ممكن انسى فيه اننا اخوات من الاساس
شحب وجه حسن بشدة يزدرد لعابه مرة اخرى ولكنه هذه المرة وجده جاف كأنه يقف فى صحراء قاحلة وعينيه تتطلع له بأرتعاب وهو يرى اخيه ولاول مرة فى حياتهم معا يتحدث اليه بكل هذا العڼف والصرامة ليهمس بتوتر واضطراب
بقى كده ياصالح من اولها كده ..طيب ياسيدى براحتك وكلامك وصلنى كويس اوى ياعم..ومبروك عليك جوازة الهنا
ثم الټفت الى والده قائلا بحدة فى محاولة لحفظ ماء وجهه امامهم
بس لامؤاخدة بقى يابا ..انا مش هحضر اى حاجة تخص الجوازة دى لأنا ولا مراتى
ثم تحرك فورا مغادرا دون
متابعة القراءة