رواية خسوف القمر بقلم نداء علي الفصل الحادي عشر حصريه وجديده
المحتويات
انت مصاپ بالتسرع وضغط مرتفع لا يود الانخفاض.
قهقه عثمان الى أن ادمعت عيناه محدثا نفسه
ان علم أبي انني ادعيت انه مريض سيقتلني وان كان رؤوفا معي سيجعلني طريح الفراش لأيام لكنني مجبر يا قوم أحبها ولن اضيعها مرة أخرى ما حييت.
لم تذق للنوم طعما ولم تزل كلمات جمال تدور برأسها لقد ارسل اليها صورا لقمر.
نعم تعاطفت معها لكنها حائرة مترددة.
يامن ليس فقط ابنها بل هو كل ما لها صارت مكانته بقلبها مضاعفة بعدما فقدت شقيقه كان حبها لهما متساويا كلاهما يمتلك شطرا من قلبها فلما ټوفي رأفت صار القلب بأكمله سكنا ليامن ابنا وصديقا وعائلة تطمح ان ينال من الحياة سعادة لا تنته.
كم تتخيل يوم زفافه بأميرة تليق به
تعلم يقينا أن ابنها قد مال قلبه الى قمر لكنها مشوهة كيف تتقبلها ويتقبلها العالم.
لم عليه أن يرتبط بفتاة بها ما يعيبها.
استغفرت ربها مرارا توبخ نفسها لكن سلطان النفس لا يستهان به مارد يصعب صرفه بل القلة من بني أدم من وهبه الله قلب تقي نقي يفلح في كبح جماح نفسه وتهذيبها
أغمضت عينيها وازدادت حيرتها وتذكرت ما قاله جمال وربما كان محقا
هو لن يسمح بعلاقة كتلك وهي ستؤيده.
وقد ترى فيما أحب نقصا وتلتقط عيناك قصورا يعجز قلبي الهائم عن رؤيته فدعني وشأني ربما كان ذاك القصور بعيني أنا اكتمالا لا يشوبه شائبة.
تبدلت ملامح وجهه الي النقيض وكأن برد الشتاء القارس قد فر هاربا بنظرة منها ووهبته دفئا وسكونا.
تحدث بلهفة كامنة بكلماته.
حمدا لله علي سلامتك هل أنت بخير
أجابته بخجل سلمت يا دكتور يامن أنا بخير بفضل الله اولا ثم يعود الفضل لك.
يامن برفض اتفقنا أن ما فعلته لم يكن أمرا هاما بقدر ما كان واجبا.
انا ارى نفسي مسؤولا عنك هيا اجلسي أولا لنستكمل حديثنا.
تحركت بوجل تنوي جذب مقعدا للجلوس لكنه سبقها محضرا اياه بلباقة جعلتها تشتعل خجلا وتعلقا اكثر واكثر.
صمت مسموع كان يغلف الاجواء الى أن تحدث يامن بجدية قائلا
علي أن اقص عليك بعض الأمور.
نظرت اليه بترقب قائلة
أنا استمع إليك هات ما عندك .
يامن لقد أخبرتك ان ما حدث كنت انا سببا به .
ربما المعني الأدق والدي هو السبب الرئيسي في تلك التهمة الموجهة اليك انت والسيد داوود.
قمر بتعجب وما شأنه وشأننا..
يامن لا شأن لكما لكنه اتخذكما وسيلة للوصول الى مبتغاه والدي جمال رشدان. هل مر اسمه أمامك من قبل
قمر أنا لم اسمع من قبل عن أحد يدعي جمال رشدان سوى رجل الاعمال والسياسة المعروف.
يامن أجل هو والدي أنا يامن جمال رشدان.
ادمعت عيناها رغما عنها ويأسا من أمل كان عند أعتابها واقفا ينتظر ولو بصيص من نور خفي يسمح له بالنفاذ.
هل كان ينبغي عليك يا يامن أن تكون بهذا الكمال ولله وحده الكمال
لكن
متابعة القراءة